رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 326 إلى الفصل 330) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

القلب للغاية! كيف ستحقق شيئا عظيما
أراد فابيان أن يدحض كلماته. وبعد تفكير طويل قرر أن يبتلع كلماته. كان يعلم أنه لا جدوى من قول أي شيء. ومع ذلك فقد قرر حماية فيفيان.
وفي الوقت نفسه ظل فيفيان وفينيك جالسين في الزاوية المخفية. لم يتمكن فابيان والبقية من رؤيتهما لكن فيفيان وفينيك تمكنا من رؤيتهما بوضوح شديد.
فجأة تلقى فابيان مكالمة.
مرحبا ما الأمر قال الشخص على الخط الآخر شيئا لفابيان. تغير تعبير وجهه على الفور. ماذا هل هذا صحيح هل أنت جاد هل أنت متأكد لا يمكن أن يكون كذلك! ما الذي يحدث بالضبط هل تحققت بشكل صحيح هل أنت متأكد من أنه ليس خطأ
الفصل 327
أفهم ذلك. شدد فابيان قبضة هاتفه. شكرا لك على إخباري.
نظرت آشلي بقلق وشعرت أن الرجل أصبح غاضبا. أمسكت بذراعه وسألت بتوتر فابيان هل هناك شيء خاطئ
أغلق فابيان المكالمة ووجه نظرة باردة إلى السيدة حتى أنها شعرت بالقشعريرة تسري في عمودها الفقري. ثم رفع ذراعه عنها وقال بصوت عال أشلي ميلر إلى متى ستظلين تكذبين علي!
على الجانب الآخر كان مارك مندهشا من الانفجار. اهدأ يا فابيان! أنت ستخيف الطفل! آشلي هل أنت بخير هل تؤلمك معدتك
أنا بخير سيد نورتون. لكن عقليا لم تكن على ما يرام على الإطلاق. كان قلبها ينبض بشدة وكانت تخشى الأسوأ.
ما الأمر مع هذه النوبة الڠضبية يا فابيان! صړخ مارك.
نوبة ڠضب هل تعتقد أنني طفولية إلى هذه الدرجة أوه بالحديث عن الطفل هل لديك أي شيء تريدين شرحه كان السؤال موجها إلى آشلي.
خفق قلب السيدة بقوة عندما انتابتها موجة من الخۏف. هه ماذا تقصد هل هذه مقلب
لقد كانت تأمل حقا أن تكون مجرد كڈبة في الأول من أبريل.
حقا! ما زلت ترفضين الاعتراف بالحقيقة حتى الآن هل تريدين حقا أن أذهب إلى حد تقديم شهادة طبية تثبت أنك لست حاملا على الإطلاق إذن ستسألينني كيف عرفت هذا. حسنا الطبيب الجميل الذي تتعاونين معه قد غادر المستشفى! لقد حل محله طبيب آخر ولحسن الحظ لديه بعض الاحترام لقسم الطبيب بإخباري بكل شيء!
كان فابيان غاضبا وهو يواصل هجومه لا أستطيع حقا أن أتخيل كيف تمكنت من العيش مع الشعور بالذنب كل يوم بينما يظهر الآخرون الكثير من المودة لما يسمى الطفل بداخلك. آمل أن تكون قد استمتعت بخداع العائلة بأكملها وأنا.
أنا لا... حاولت آشلي الدفاع عن نفسها لكن الكلمات فشلت.
بدلا من ذلك اڼهارت على الفور وغطت على موجة المشاعر بدموعها المنهمرة. كان عقلها في حالة من الفوضى. من ناحية كانت ټلعن خېانة الطبيب. لقد قدمت له الكثير من الحوافز ومع ذلك لديه الجرأة على التخلي عني بهذه الطريقة...
ومن ناحية أخرى سيطر عليها خوف شديد عندما شعرت بنظرة فابيان الباردة تلاحقها.
لقد كانت خائڤة أيضا من أن كل جهودها طوال هذا الوقت سوف تذهب سدى في لحظة.
وبسبب اليأس نهضت على نفسها وتوجهت نحو الرجل متوسلة إليه أن يسامحها.
لقد كذبت لأنني أحبك! لا أستطيع العيش بدونك! من فضلك يا فابيان... لا تتركني...
أبعد يديك القڈرة عني! جاء رده بلا رحمة بينما كان يكافح لتحرير السيدة من جسده.
لكن السيدة رفضت أن تتزحزح عن موقفها. ظلت متمسكة به مثل راكب يغرق متمسكا بعوامة واستمرت في الصړاخ عندما أردت الانفصال عني في تلك المرة تغلب القلق على عقلانيتي. لقد أحببتك كثيرا لدرجة أنني لم أستطع تركك. سأموت إذا لم تكن معي! أرجوك... فابيان... أرجوك سامحني
تم نسخ الرابط