رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 326 إلى الفصل 330) بقلم سيليست
المحتويات
هذه المرة ولا تتركني...
في ذلك الوقت كانت آشلي تتمنى حقا أن تصبح حاملا عندما أعطت فابيان المخدر. ولكن لسوء الحظ لم تسير الأمور كما تريد بعد الليلة التي قضتها في الفندق.
منذ ذلك الحين أصبح فابيان حذرا في تعامله مع آشلي وبالتالي لم يكن لدى السيدة أي وسيلة أخرى لمحاولة الأمر مرة أخرى.
عندما طلب فابيان الانفصال لم يعد لدى آشلي أي أوراق لعب. وبغض النظر عن مدى تصرفها البائس كان الرجل عازما على تركها. ومن شدة اليأس استحضرت آشلي ورقة لعب بنفسها وهكذا بدأت قصة الحمل بأكملها.
الفصل 328
كانت آشلي تعرف فابيان جيدا. كانت تعلم أن الرجل سوف يخفف من عزمه على المغادرة بسبب الطفل. علاوة على ذلك طالما أن آشلي تحمل طفله فسوف يتسامح الرجل معها ومع أي من حماقاتها.
وكانت السيدة تعلم جيدا أن فابيان رجل يقدر فضيلة المسؤولية. لذا فإن إنجاب طفل كان يعادل أيضا الحصول على شهادة زواج.
لقد خططت لكل شيء للمستقبل. وبينما كان فابيان بجانبها كانت ستجعله يقع في حبها شيئا فشيئا وعلى أمل أن تحاول أن تصبح حاملا بشكل شرعي.
لكن الآن كل شيء أصبح بلا فائدة. أمامها شريك غاضب يكرهها إلى جانب مارك الغاضب الذي يكره أكاذيبها بنفس القدر.
كان مارك على استعداد للتنازل عن جزء من أسهمه معتقدا أنه يستطيع استخدام الطفل للحصول على مزيد من السلطة في مجلس الإدارة وبالتالي كسب ثقة السيد نورتون الأكبر سنا ووراثة المزيد من الحقوق. والآن بعد أن تم الكشف عن واجهة آشلي لم يستطع إلا أن يشعر بالحماقة الشديدة بسبب كل الاستثمارات غير الضرورية التي قام بها.
في لحظة ڠضب وجه الرجل صڤعة قاسېة على خدي آشلي مما أدى إلى طيرانها على الأرض.
ونتيجة لذلك تسرب الډم من جانبي شفتيها واختلط بدموعها وتساقط على ذقنها.
ورغم ذلك كانت آشلي لا تلين في توسلاتها. فزحفت نحو مارك لتمسك بحاشية بنطاله وتوسلت إليه قائلة السيد نورتون ما كان ينبغي لي أن أكذب عليك! ولكن أرجوك امنحني فرصة أخرى. سأحمل هذه المرة. أرجوك سامحني! لا تجعلني أترك فابيان!
انصرفي! صړخ مارك وهو يرفع ساقه ويركلها في بطنها مما تسبب في انحناء السيدة مرة أخرى.
ترددت صړخة في أرجاء الغرفة تلتها سلسلة من النحيب الذي لا يمكن السيطرة عليه.
للحظة شعر فابيان بالأسف عليها. دعونا نتركها وشأنها ونرحل.
ولكن بعد ذلك أدرك أنه إذا لم يكن ذلك بسبب آشلي فربما كنت أعيش حياة زوجية سعيدة مع فيفيان بحلول هذا الوقت. والتفكير في ذلك جعل دمه يغلي وفكر في مهاجمة السيدة مرة أخرى. ولكن مثل مارك كان منهكا عقليا للغاية بحلول ذلك الوقت بحيث لم يعد قادرا على الجدال مع آشلي لفترة أطول.
عندما غادر الزوجان سارعت آشلي إلى إقناعهما بالبقاء مرة أخرى. كانت الكلمات التي خرجت منها هي نفسها كما كانت من قبل. لا تتركني وحدي أحبك يا فابيان وأنا آسفة. كانت أيضا غير فعالة كما كانت من قبل.
كانت فيفيان تراقب آشلي وهي تذرف الدموع. وعلى عكس الزبائن الآخرين في المطعم الذين شاهدوا المشهد يتكشف وكأنه عرض ترفيهي كانت مشاعر فيفيان تكاد تكون غير مبالية.
لم تستطع أن تشعر بالتعاطف مع السيدة. وبدلا من ذلك كان رؤيتها وهي تتحول من الأميرة المدللة الصغيرة في عائلة ميلر إلى الفتاة التي أصبحت عليها الآن سببا في شعورها بالحزن.
أشلي هل تشعرين بالألم دعي هذا الألم يحفر في قلبك إلى الأبد حتى تتمكني من فهم الألم الذي
متابعة القراءة