رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 161 إلى الفصل 165)
الفصل 161 ما هي طبيعة علاقتك
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم تكن إيميلين تخطط لاستخدام الحمام بل كانت تنوي الخروج بدلا من ذلك لإتاحة الفرصة لهذين الشخصين ليتواصلوا معا بحرية أكبر. بدا أن جاني كانت متحفظة للغاية عندما كانت مع بنيامين حيث اختفت شخصيتها المرحة التي طالما عرفتها إيميلين.
بينما كانت إيميلين تغسل يديها غنت بهدوء أغنية للأطفال. وفجأة جاء صوت بارد خلفها يبدو أنك سعيدة جدا اليوم!
ما إن أدركت من هو حتى شعرت بتوتر مفاجئ.
غطى آبل فمها بيده وسحبها بسرعة إلى غرفة صغيرة ثم أغلق الباب بصوت خاڤت.
ماذا تريد أن تفعل همست إيميلين محاولة كتم كلماتها خلف يده.
كان شعور الدفاع هو أول ما اجتاحها لكن سرعان ما استرخى جسدها عندما تذكرت لطفه.
تذكرت المرهم الذي أعطاها إياه في الليلة الماضية فتنفست بعمق محاولة تهدئة أعصابها.
أحاط آبل خصرها النحيل بذراعيه ودفعها برفق نحو الحائط وكأن جسده الضخم يظللها بالكامل. تحسس إبهامه وجنتيها وسألها بنبرة هادئة ماذا تعتقدين أن علي أن أفعل
كيف لي أن أعرف أجابت بإحساس من الضياع.
لاحظت إيميلين الڠضب المكبوت في عينيه فسألته بقلق لماذا أنت هنا
أطلق آبل شخيرا باردا وقال هل من الممنوع علي التواجد هنا هل تخافين من أن أرى ذلك
هاه كانت إيميلين في حالة من الارتباك ولم تفهم تماما ما كان يقصده. ثم انحنى آبل قليلا وأجاب إيميلين أنت لست سيئة لست سيئة على الإطلاق!
ماذا تعني تساءلت بنبرة متشككة.
أطلق آبل ضحكة باردة ثم سخر منها قائلا من جهة لديك أدريان ينتظرك والآن بنيامين هنا معك. وأحيانا حتى تجدين وقتا للاتصال بي. يبدو أن الشائعة التي انتشرت في سترويريا منذ خمس سنوات لم تكن خالية من الحقيقة.
تغير تعبير إيميلين فجأة وشعرت بارتباك عميق. ماذا تقصد
آبل ماذا تعني بكل هذا سألته بتوتر.
أنت لا تفهمين ما أقوله هل تتصرفين بغباء معي أنت امرأة حقېرة! قال آبل بنبرة لاذعة.
لم تتمكن إيميلين من كبح ڠضبها فاڼفجرت لتحرير نفسها من قبضته وضړبته بمرفقها في ساقيه.
ابتعد آبل سريعا إلى الجانب ثم مد يده بسرعة ليمسك بمرفقها ويسحبها بقوة إليه مرة أخرى.
أعترف بمهاراتك لكنك تتنافسين مع شخص مدرب عسكريا. إذا كنت لا تعتبرين هذا هزيمة لك فمرحبا بك لمحاولة أخرى.
بغض النظر عن من تكون لا أستطيع أن أتحمل الإهانة بهذه الطريقة. آبل رايكر أصر على أن تعتذر لي فورا!
قال لها
لقد أغضبتني لماذا علي أن أعتذر لك!
امتلأت عينا إيميلين بالدموع وصړخت پغضب سأقولها مرة أخرى! آبل رايكر اعتذر لي الآن!
تفاجأ آبل للحظة حينما لاحظ الڠضب الحارق في عينيها. كان مندهشا من شدة ڠضبها فقد نطق بتلك الكلمات في لحظة انفعال وتساءل كيف سيستطيع تبرير نفسه الآن.
ثم في حركة غير متوقعة انحنى برأسه ليغمرها بعناق ثم همس قائلا.
إيما عزيزتي...
لكن فجأة شعر آبل بضړبة قوية على خده. دفعته بعيدا عنها بسرعة وركضت خارجة من الغرفة.
تركت آبل واقفا بجانب الحوض ينظر إلى الفراغ المحيط به في يأس وحيرة.
عندما عادت إيميلين إلى طاولة الطعام كان بنيامين وجوني غارقين في حديث عميق ولم يلحظ أي منهما تصرفاتها الغريبة.
أمامها كان طبق من السمك المقلي الحار. قطعت إيميلين قطعة وأخذتها ثم صړخت يا إلهي! إنه حار جدا! أوه! إنه يحرقني! قفز بنيامين من مكانه في ذعر وسأل إيمو!
ممممم. غطت إيميلين فمها وأومأت برأسها مرارا بينما أطلقت صوتا يشير إلى الموافقة.
حسنا