رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 161 إلى الفصل 165)
المحتويات
أدرك لوكا ما كان آبل ينوي فعله فاستعد للصعود أيضا لكنه توقف عندما أمره آبل لا داعي للصعود. ابق هنا.
توقف لوكا فورا في مكانه بينما استمر آبل في التسلل إلى السطح. نظف آبل نظره حول السطح. لم يكن هناك أحد ولا كاميرات مراقبة. توجه مباشرة نحو النافذة وصعد عبرها إلى الغرفة.
أحسنت! هتف لوكا بإعجاب وهو يراقب من الأسفل معجبا بمهارة آبل في التحرك بسلاسة. أدرك الآن السبب وراء طلب آبل منه البقاء في الأسفل. كانت غرفة نوم إيميلين هي التي ډخلها آبل.
وصل آبل إلى غرفة نوم إيميلين المضيئة جيدا وسحب البطانية برفق قبل أن يتوجه نحو الشرفة. وجدها نائمة على الأرجوحة.
كانت تتكور حول نفسها كالطفل الصغير بسبب البرودة. قام آبل بتغطيتها بالبطانية برفق. تحركت قليلا لكنه ظل حذرا.
كان خائڤا من أن تستيقظ عندما تراه هناك فاختبأ بسرعة خلف قطعة من الخشب. لكنها لم تستيقظ. همست في نومها آبيل...
شعر آبل بشعور غريب كان بين القلق والراحة وهو يراها هادئة في نومها في مكانه قريبا جدا منها لكنه بعيد بما يكفي للحفاظ على صمت الليل.
الفصل 164 تطلب منه أن يرحل
أصيب آبل بالذهول. هل قالت إيميلين اسمه للتو في نومها كانت تحلم به أليس كذلك
ولكن سرعان ما تبع ذلك خيبة أمل كبيرة عندما تمتمت إيميلين وهي نائمة اذهب بعيدا! لا أريد رؤيتك مرة أخرى!
شعر بالإحباط. كيف يمكنها أن تطلب منه الرحيل هل كانت غاضبة منه إلى هذا الحد بدأت مشاعر الندم تتسلل إليه. كل هذا خطأي يا إيما هل يمكنك مسامحتي هل يمكننا التوقف عن هذا الڠضب
في تلك اللحظة سمع صوت لوكا من الأسفل حيث كان أحد رجال الشرطة في دورية يستجوبه. حاول لوكا أن يوضح الموقف قائلا سيدي أنا لا أحاول السړقة أو أي شيء حسنا أنا فقط أبحث عن مكان للتبول لأنني مضطر لذلك.
أجاب الشرطي باختصار تستطيع التبول في الأماكن العامة.
لا سيدي لم أفتح سحاب بنطالي حتى! استمر لوكا في الشرح لكن الشرطي لم يكن في مزاج يسمح له بالاستماع قائلا توقف عن هذا الهراء وادفع الغرامة فقط. لا تهمني أعذارك.
لابد أن إيميلين سمعت الضجيج أيضا إذ تحركت قليلا على الأرجوحة. ابتعد آبل بهدوء عن الشرفة وعاد إلى غرفة نومها. شاهد الشرطي وهو يقود سيارته بعيدا قبل أن يتسلق من نافذة غرفة النوم ويعود إلى أمام المرآب.
ركض لوكا نحو آبل فورا. السيد آبل لقد عدت أخيرا! قال آبل وهو يضع إصبعه على شفتيه اصمت! كانت تسمعنا من الشرفة.
توقف لوكا عن الكلام وعادا بسرعة إلى السيارة. أخرج لوكا الغرامة التي حصل عليها وقال ماذا علي أن أفعل بشأن هذا سيد آبل
بدون أن يقول شيئا أخرج آبل هاتفه وقام بتحويل مبلغ الغرامة المحدد إلى لوكا.
لكن همسات إيميلين أثناء نومها استمرت تتردد في ذهن آبل. كانت تطلب منه أن يرحل وكان قلبه يغلي ڠضبا. لو لم تقم بذلك بعد أن نطقت باسمه لربما كان قد حول المزيد من المال إلى لوكا لأن هذا كان سيسعده للغاية.
لم يكن لوكا يعلم ما حدث على الشرفة. بل لم يكن متأكدا في البداية من أن آبل لم يحول إليه سوى مبلغ الغرامة. لم يكن هذا هو آبل الذي يعرفه فآبل كان دائما كريما.
من جهة أخرى كانت إيميلين نائمة مثل طفل مغطاة ببطانية. استيقظت وهي تشعر بالانتعاش وعندما رأت البطانية عليها شعرت بالتأثر. كانت مربيتها ديزي دائما تهتم
متابعة القراءة