رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 431 إلى الفصل 436) بقلم سيليست
الفصل 431
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لا بأس! هيا فيفيان! يمكنك فعل هذا! فتحت فيفيان باب الحمام وشجعت نفسها في قلبها.
عندما ذهبت إلى غرفة النوم كان فينيك قد انتهى من غسل الأطباق وكان يقرأ الوثائق الموجودة على السرير غير مدرك تماما لوجود فيفيان في الغرفة.
عندما رأت فيفيان أن فينيك لم يكن ينظر إليها أرادت الهرب لكنها توقفت في مسارها عندما فكرت في ما فعلته للوصول إلى هذا. وبينما احمرت وجنتيها أجبرت نفسها على السؤال فينيك هل تريد بعض الماء
نعم شكرا لك. أجاب فينيك دون أن يرفع رأسه لينظر إليها.
تنهدت فيفيان وأخذت كأسا وهي تسير نحو موزع المياه التفتت بنظرة خاطفة إلى فينيك الذي كان لا يزال منشغلا بالمستندات. ترددت للحظة قبل أن تستدير وتسأله هل تريدها دافئة أم باردة
رفع فينيك حاجبيه قليلا متعجبا من سؤالها. كان الأمر واضحا هو دائما يفضل الماء الدافئ. كيف يمكنها ألا تعرف ذلك وهما يعيشان معا منذ فترة طويلة
رفع رأسه أخيرا ينظر إليها بتساؤل لكن الكلمات علقت في حلقه عندما رأى ما ترتديه. بدت فيفيان في غاية الجمال والإثارة بملابسها الخفيفة. اشتعلت مشاعر ملتهبة في صدره وارتعشت عيناه ببريق غير مألوف.
دافئة. أجاب بصوت خشن وعميق حمل في نبراته سحرا آسرا. شعرت فيفيان بحرارة تسري في جسدها من تأثير نظراته وصوته.
حسنا. تمتمت بصوت مرتعش وهي تتجه نحوه بخطوات بطيئة.
كانت ملابسها خفيفة تكشف عن منحنيات جسدها المثالي الأمر الذي جعل حلق فينيك يجف وعرقه يتصبب بغزارة.
عندما وقفت بجانبه وقدمت له الكأس خفضت رأسها متجنبة النظر إلى عينيه خجلا.
لم يأخذ الكأس بل اكتفى بالتحديق فيها بصمت وكأن عيناه تلتهمان تفاصيلها.
وضعت فيفيان الكأس جانبا محاولة السيطرة على توترها. ارتعشت عندما شعرت بنظرته الحاړقة. في تلك اللحظة سحبها إلى حضنه بحركة مفاجئة.
كانت لمسته دافئة وعاطفية جعلتها تفقد تماسكها. بدلا من الشعور بالحرج استجابت له بشغف وحضنته بقوة وكأنها لا تريد تركه أبدا.
رفع فينيك رأسه لينظر إليها. كان عرقه يتسلل على وجهه وخصلات شعره المبللة تتدلى على جبينه مما أضفى عليه مظهرا متوحشا ورجوليا.
همست باسمه فينيك...
اقترب منها أكثر واحتضنها بعاطفة جارفة لكنه فجأة توقف عندما رأى الندبة أسفل عظم الترقوة.
تجمدت مشاعره وتلاشت الحرارة من جسده. عادت إلى ذهنه صورة فيفيان وهي محاطة بالرجال الأربعة وأصداء توسلاتها طلبا للمساعدة ملأت أذنيه.
شعر ببرودة تسري في عروقه وظهرت في عينيه مشاعر مختلطة من الذنب والألم.
فينيك ما بك سألت فيفيان بقلق عندما لاحظت تغير ملامحه.
انتشل صوته الرقيق عقلها من الحيرة. قال برفق وهو يربت على ظهرها دعينا ننام. أنا متعب اليوم.
الفصل 432
كيف يمكن أن يحدث هذا لقد شعرت بذلك بالتأكيد. أراد فينيك أن يفعل ذلك. عندما نظرت فيفيان إلى فينيك وهو يغلق عينيه أرادت أن تسأله لكنها لم تكن جريئة بما يكفي للقيام بذلك.
استندت على صدر الرجل وعيناها محمرتان بالدموع. لقد اتخذت المبادرة ولكن لماذا هل لا يريد حقا النوم معي
الرجل يكون لطيفا مع المرأة إذا لم يتجاوز الحدود ولكن ماذا عن الزوج الذي يتصرف بهذه الطريقة تجاه زوجته
ربما كان فينيك متعبا تماما كما قال عندما ذهب في النوم قريبا.
انفصلت فيفيان عن حضنه بلطف وأدارت ظهرها له بينما كانت دموعها تتدفق على خديها.
في عقلها قالت لنفسها مرارا وتكرارا. لا يزال فينيك يحبني. إنه ليس شخصا خائڼا. ربما يكون متعبا من العمل فقط. ومع ذلك بغض النظر عن مدى جهدها لإقناع نفسها فشلت حيث شعرت