رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 431 إلى الفصل 436) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

بالأڈى في الداخل. عضت شفتيها واستمرت الدموع في التدحرج وتبلل وسادتها.
كانت تواجه صعوبة في التخلص من حزنها والحصول على قسط من النوم لذا استيقظت عند شروق الشمس. وبعد أن اغتسلت صفعت نفسها على وجهها لتستعيد قواها.
عندما عادت إلى غرفة النوم كان فينيك لا يزال نائما. قاومت فيفيان الرغبة في البكاء واستدارت وذهبت إلى المطبخ في الطابق السفلي.
مهما كان الأمر... فلنعد له وجبة الإفطار. فهو مضطر للذهاب إلى العمل على أية حال.
عندما استيقظ فينيك كان بمفرده على السرير. وتذكر ما حدث الليلة الماضية فشعر پألم حاد في قلبه.
أعلم... ربما يكون ما فعلته قد أضر بها. لقد كانت تلمح إلي. ناهيك عن أنها ارتدت ملابس داخلية لم أرها ترتديها من قبل من قبل الليلة الماضية.
ومع ذلك لا أستطيع أن أستمر بعد أن تذكرت الفيديو الذي أراني إياه مارك. يجب أن أعترف أنه كان له تأثير مؤلم علي. هز رأسه ونفض تلك الصور من ذهنه وذهب إلى الحمام.
عندما نزل فينيك إلى الطابق السفلي كان إفطاره موجودا على الطاولة.
لقد استيقظت استقبلته فيفيان بلا مبالاة.
نعم. لم يعرف فينيك ماذا يقول بعد ذلك عندما رأى المرأة مشغولة في المطبخ وظهرها مواجها له.
لنأكل. بعد وضع أدوات المائدة على الطاولة جلست فيفيان وتناولت طعامها دون أن تقول كلمة واحدة. عندما رأى فينيك ذلك لم يستطع إلا أن يتبعها ويجلس على الطاولة.
لم يتمكنا من نسيان ما حدث الليلة الماضية. ساد الصمت بينما استمرا في تناول طعامهما وامتلأ الجو بالحرج.
بيب! بيب!
فجأة رن هاتف فينيك وعندما أمسك هاتفه كانت مكالمة واردة من صموئيل.
مرحبا يا جدي ما الأمر رد فينيك على المكالمة بسرعة حيث كان يشك في أن هناك شيئا ما وإلا فلن يتصل به جده في الصباح الباكر. فينيك لماذا يتم تسريب معلومات العملاء بدا صموئيل قلقا.
جدي أنا... لم يعرف فينيك كيف يشرح له الأمر.
حثه الرجل العجوز قائلا انس الأمر. تعال إلى شركة نورتون الآن. سنعقد اجتماعا طارئا مع مجلس الإدارة. سأخبرك بالتفاصيل بعد وصولك. حسنا. أفهم ذلك يا جدي. سأكون هناك في غضون دقيقة. بعد أن استمع إلى نبرة صموئيل القلقة عرف فينيك أن شيئا كبيرا كان يحدث ولا بد أن مارك هو المسؤول عن كل هذا.
بعد أن أغلق الهاتف الټفت فينيك إلى فيفيان وقال بنبرة مسرعة يطلب مني جدي أن أذهب إلى شركة نورتون لحضور اجتماع الآن لذا تناول الطعام أولا. سأغادر الآن.
حسنا أجابت فيفيان باختصار ولم ترفع رأسها ولم تسأل أي سؤال آخر.
بالنظر إلى المرأة الكئيبة أدرك فينيك أنها غاضبة بسبب الليلة الماضية لكنه لم يعرف كيف يشرح لها ذلك. لم يكن بإمكانه أن يخبرها بالحقيقة لأنه لم يكن يريدها أن تتذكر تلك الذكريات المؤلمة.
الفصل 433
لم يستطع إينيك سوى تذكير فيفيان بالراحة في المنزل بينما أومأت الأخيرة برأسها فقط استجابة لذلك. كانت غير مبالية.
عند رؤية ردها تنهد فينيك في ذهنه قبل أن يغادر المنزل ويهرع إلى شركة نورتون.
التفتت المرأة لتنظر إلى ظهره والطعام على الطاولة. رفعت رأسها وحدقت في السقف بلا تعبير ورمشت مرتين قبل أن تنهي طعامها. وجدت صعوبة في الاستمتاع بالأطباق حيث كانت بلا طعم.
وفي هذه الأثناء وصل فينيك أخيرا إلى شركة نورتون. وكما كان متوقعا جمع مارك أعضاء مجلس الإدارة في غرفة الاجتماعات.
عند رؤية وصوله سخر مارك في صمت في ذهنه. فينيك سأحصل على جميع أسهمك في شركة نورتون هذه المرة.
نظر صموئيل إلى فينيك بتعبير
تم نسخ الرابط