رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 148 إلى الفصل 150) بقلم كيرا
المحتويات
من مادلين. وعندما كانت على وشك دخول الغرفة سألتها مادلين فجأة "من أنت"
كان صوتها خاڤتا وبدا أنها هشة كما لو أنها لا تشكل أي ټهديد.
عبست كيرا قليلا لكنها لم تقل شيئا.
ثم قالت إيسلا "خالتي هذه كيرا. عندما مرضت جدتي الكبرى أعتقدت أنها أنت لهذا السبب سمح لها السيد هورتون بالبقاء في المنزل... والآن تنتشر كل أنواع الشائعات التي تقول إن كيرا هي حبيبة عمي..."
حذرتها السيدة أولسن قائلة "إيسلا!" قاطعة ما كانت إيسلا على وشك قوله بعد ذلك.
عبست إيسلا ولكنها لم تستمر ومع ذلك كان المعنى وراء كلماتها واضحا.
تتجاهلها كيرا وتبقي نظرتها على مادلين وتسأل مباشرة "آنسة ديفيس أليس كذلك هل أنت حقا السيدة هورتون"
لقد وجدت مادلين غامضة إلى حد ما.
كان سؤالها بمثابة استقصاء وفرصة لها لتوضيح الأمور.
سخرت إيسلا على الفور. "كيرا أنت حقا تتفوقين على والدتك في الحضور. أنت متغطرسة للغاية قبل أن تكوني متعجرفة. لن تجرؤ والدتك على إخراج الغازات أمام والدتي إذا كنت ستصبحين عشيقة شخص ما فعليك على الأقل أن تتعلمي من مواقف والدتك أليس كذلك"
لقد تغير لون بشړة السيدة أولسن بشكل كبير وكان صوتها يرتجف "إيسلا!"
لم تستطع أن تفهم لماذا كانت ابنتها حادة اللسان ومٹيرة للاشمئزاز!
لكن إيسلا بدت غير مدركة لخطئها تماما وردت قائلة "ما الخطأ هل قلت شيئا غير صحيح ما الحق الذي لديها في التشكيك في هوية العمة إنها مغرورة جدا... أمي أنت تطلبين مني دائما أن أصمت ولكن لماذا لا تطلبين منها أن تصمت"
كانت السيدة أولسن تلهث بحثا عن الهواء وتمسكت بصدرها وكان جسدها يرتجف.
لكن كيرا لم تهتم بهم وركزت عينيها على مادلين "هل ستتحدثين"
بدت مادلين مذعورة من شجارهما. فتحت فمها بعيون بريئة مرتبكة ومذعورة من كل شيء أمامها. ثم ردت بصوت ضعيف "أنا - من فضلك لا تغضب... أنا لست بصحة جيدة. لن أقاتلك من أجل أي شيء... طالما أن لويس يستمر في رعايتي فهذا يكفي... أريد أيضا أن أشكرك على مساعدتي في رعاية الجدة خلال هذا الوقت..."
انحنت برأسها وتشابكت أصابعها بلا مبالاة. "لويس مشغول جدا بالعناية بي وليس لديه وقت لجدتي. إن مساعدتك لنا في البقاء مع جدتي يجعلني سعيدة ولويس سعيد أيضا..."
على الفور ضغطت كيرا على قبضتيها واتخذت خطوة إلى الأمام "إذن أجيبي على سؤالي هل أنت السيدة هورتون"
لقد كانت في الحقيقة تفقد صبرها.
بدت مادلين حساسة وضعيفة لكن كلماتها كانت تسبب قدرا كبيرا من الارتباك!
لم يكن أي من كلماتها يشير صراحة إلى ما إذا كانت السيدة هورتون أم لا ولكن كل جملة كانت تتحدث ضمنا من وجهة نظر السيدة هورتون.
لم يعجبها هذا الغموض.
عبست كيرا عندما رأت أن مادلين بدت خائڤة من تصرفاتها فاختبأت بسرعة خلف إيسلا ونظرت إليها في ذعر. "أنا... أنا لن أقاتل معك من أجله... من فضلك لا تغضبي توقفي عن هذا..."
بمجرد أن خرجت هذه الكلمات وقفت إيسلا أمامها على الفور واتهمت كيرا بحق. "ماذا تفعلين أعلم أنك قوية وغالبا ما تحلين المشكلات من خلال الوسائل المادية في الخارج لكن هذه عمتي! إنها ضعيفة للغاية بالفعل. إذا تجرأت على لمس شعرة واحدة منها فلنرى ما إذا كان السيد هورتون سيسمح لك بذلك!"
عبست كيرا وقالت "لم أضع يدي عليها..."
ثم صړخت مادلين على عجل "لم تمد يدها علي لا لم تفعل..."
سخرت إيسلا. "هذا لأنك هربت قبل أن تتمكن من التصرف أليس كذلك كيرا لم أتوقع حقا أن تصبحي وقحة إلى
متابعة القراءة