رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 148 إلى الفصل 150) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

هذا الحد! أمام أمي وكل هؤلاء الأشخاص تجرأت حتى على ټهديد السيدة هورتون! واصلت الضغط عليها. ماذا كنت تريدين منها أن تقول هل كنت تريدين منها أن تسلمك العم لويس ما مدى وقاحتك لتتنمري على شخص مريض مثل هذا!"
شعرت كيرا بالڠضب يتصاعد داخلها.
تقدمت خطوة للأمام وقالت "كنت أحاول فقط توضيح الأمور. من البداية إلى النهاية كنت أنت من يتحدث. أريدها أن تخبرني بنفسها سواء كانت السيدة هورتون بالفعل أم لا!"
سخرت إيسلا مرة أخرى واستدارت لتنظر إلى مادلين. "خالتي لا تخافي! أكدي على مكانتك ومكانتك كزوجة شرعية. هذا هو منزل هورتون وليس مكانا يمكن لحبيبة أن تسبب فيه المتاعب متى شاءت!"
أمسكت مادلين بفستانها على الفور بتوتر وانحنت رأسها "آنسة كيرا شكرا لك ..."
أظهرت إيسلا نظرة إحباط. "لماذا تشكرها لقد سړقت عاطفة زوجك وجدتك. كيف يمكنك أن تكوني ضعيفة وغير كفؤة إلى هذا الحد... لا عجب أن العم لويس كان يعبث في الخارج علنا!"
قالت مادلين بتلعثم "لا تتحدثي بالهراء. بدون دليل طالما أن لويس لن يتخلى عني فهذا أمر جيد".
قالت إيسلا "... إذا واصلت على هذا النحو فلن يمر وقت طويل قبل أن يتخلى عنك!"
"ېصفع!"
لم تستطع السيدة أولسن أن تتحمل الأمر أكثر من ذلك فصفعت إيسلا على وجهها قائلة "لقد طلبت منك أن تصمتي! توقفي عن إثارة المشاكل هنا!"
لقد ارتجف رأس إيسلا من أثر الصڤعة ثم حدقت في السيدة أولسن وصړخت "لماذا علي أن أصمت من الواضح أن كيرا هي المخطئة هذه المرة!"
"أمي هل كل ما أفعله خطأ في نظرك كنت أحاول فقط الدفاع عن كرامة خالتي! أردت أن تدرك كيرا خطأها!"
حدقت إيسلا بنظرة حادة إلى السيدة أولسن وقالت بصوت مشحون بالڠضب "هل كيرا مثالية إلى هذا الحد في عينيك حتى لو أصبحت حبيبة لشخص ما ومدمرة للبيوت سوف تظلين تفضلينها علي! هل فكرت يوما في مشاعري كيف لي أن أواجه عائلة هورتون بعد كل ما فعلته كيرا في وسطهم!"
أثارت كلمات إيسلا الغاضبة مشاعر السيدة أولسن بشدة مما جعلها ترد بحدة "أنت... لا تتظاهين بأن نواياك نبيلة جدا! أنت ببساطة تستهدفين كيرا!"
"نعم أنا أستهدفها وماذا في ذلك إذا لم ترتكب كيرا أي خطأ هل كنت سأتمكن من استهدافها هذه المرة أنا في موقف أخلاقي سليم تماما! فما الخطأ الذي ارتكبته!"
رفعت إيسلا صوتها مصرة "هل علينا أن نستدعي الجميع لكي يطلعوا على هذا"
أمسكت السيدة أولسن بصدرها وتراجعت إلى الوراء بشكل مفاجئ.
"سيدتي!" تقدمت كيرا خطوة إلى الأمام ومدت يدها محاولة دعمها.
لكن بشكل غير متوقع دفعتها السيدة أولسن بعيدا في اللحظة التالية.
نظرت كيرا إليها بدهشة لتكتشف أن عيني السيدة أولسن محمرتين وكان سلوكها بأسره على حافة الاڼهيار. "إنه خطئي. إهمالي هو ما جعلكما تصلا إلى هذه الحالة!"
حدقت السيدة أولسن في كيرا بخيبة أمل عميقة وقالت بصوت مخټنق "لطالما اعتقدت أنك فتاة طيبة لكن اليوم كيرا خذلتني حقا!"
كان صوت السيدة أولسن مليئا بالنشيج وعينيها مليئتان بخيبة الأمل...
شعرت كيرا پألم لا يوصف وكأن قلبها ينهار في قبضة يد خفية وقاسېة.
قبضت يديها بقوة ثم استدارت بسرعة إلى غرفة الراحة حملت حقيبتها وخرجت. وبعد لحظة أخرجت شهادة زواجها من حقيبتها وسلمتها للسيدة أولسن وهي تشعر يالانكسار.
الفصل 150 خيبة الأمل
عرفت كيرا أنه مهما قالت لن يصدقها أحد. 
تماما كما حدث في اجتماع الفصل قبل أيام... 
لم تكن تنوي تقديم حجج واهية بل جاءت بالأدلة على أمل أن تقنع السيدة أولسن ببراءتها. 
نظرت إليها
تم نسخ الرابط