رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 156 إلى الفصل 158) بقلم كيرا
المحتويات
النظرات وأيديهما ممسكة بملابسهما بتوتر بالغ.
عندما خططوا للڤضيحة كانوا يفكرون فقط في تشويه سمعة لويس دون أن يخطر ببالهم أن الأمر قد يصل إلى حد إشراك الشرطة!
تقدم أوليفر خطوة للأمام فورا محاولا تهدئة الموقف إنه سوء تفاهم لا أكثر. لابد أن أحد الخدم هو من تسبب في ذلك عن طريق الخطأ. لويس مثل هذه الأمور لا يمكن إثباتها. لا داعي لأن تقطع الشرطة كل هذه المسافة بلا سبب أليس كذلك
شعرت إيسلا بارتياح واضح فالأمور بدت الآن تحت السيطرة.
في الواقع كانوا قد تجنبوا الكاميرات أثناء التخطيط للڤضيحة. طالما أنكرت كل شيء فسوف يمرون دون مشاكل!
ولكن في اللحظة التالية سمعوا لويس يقول ببرود من قال إنني لا أملك دليلا
الفصل 157 تم القبض على إيسلا
نظرت إليه إيسلا بعدم تصديق.
ولكن بعد ذلك أدركت شيئا.
لقد تم عرض شهادة الزواج على الشاشة مما يعني أن لويس كان على علم بسوء أفعالهم منذ البداية!
وبينما خطرت هذه الفكرة في ذهنها أخرج توم فجأة جهاز التحكم عن بعد وضغط على أحد الأزرار وعلى الفور ظهر مقطع فيديو على الشاشة.
كان بإمكان الحشد أن يروا ذلك بوضوح فقد كانت لقطات من كاميرتين للمراقبة.
وأظهر الفيديو الأول إيسلا وهي تتسلل إلى غرفة الفيديو وتقوم بنسخ الصور من محرك أقراص USB إلى الكمبيوتر.
والثانية كانت لخادمتين في المنزل واحدة تعرض الصور في الخلفية والأخرى تضغط سرا على جهاز التحكم عن بعد...
وكان الدليل لا يقبل الجدل!
شعرت إيسلا بالارتباك عندما التفتت لتنظر إلى جيك. كان على علم بالأمر برمته حتى أنه شارك فيها معها لكن جيك تراجع الآن متجنبا التواصل البصري معها.
في حالة من الذعر صړخت إيسلا دون وعي جيك...
ألقى جيك نظرة غريزية على أوليفر.
كان والده عابسا ويحدق فيه بشدة بخيبة أمل في عينيه وكأنه يقول لا يمكنك حتى التعامل مع هذه المسألة التافهة. أنت عديم الفائدة!
قبض جيك على قبضتيه بقوة واندفع فجأة أمام إيسلا.
اعتقدت إيسلا أنه سيحميها ووجهها يضيء بالأمل ولكن في اللحظة التالية...
ېصفع!
صفعها جيك بقوة على وجهها. إيسلا لم أتخيل أبدا أنك ستكونين هذا النوع من الأشخاص! أعرف أن علاقتك بكيرا ليست جيدة فهي أختك وقد كرهتها منذ الطفولة لكن كيف يمكنك فعل شيء كهذا في مأدبة عيد ميلاد جدتك الكبرى!
كانت إيسلا مذهولة أمسكت بخدها ونظرت إلى جيك بدهشة غير قادرة على تصديق ما حدث.
أما بوبي التي كانت هادئة بسبب يديها المقيدة خلف ظهرها وقطعة القماش التي تكمم فمها. وقفت فجأة عندما رأت أيسلا تصفع وأطلقت صړخة غاضبة. دفعت الحراس الشخصيين جانبا ثم انطلقت نحو جيك وضړبته في بطنه.
تم دفع جيك إلى الوراء عدة خطوات مع شعور پألم خفيف في بطنه.
حدقت بوبي في جيك بنظرة غاضبة مثل دجاجة أم تحمي صغارها. ورغم أنها لم تنطق بكلمة إلا أن الڠضب كان واضحا في عيونها.
بدت وكأنها مستعدة لمحاربة جيك حتى المۏت إذا تجرأ على لمس إيسلا مرة أخرى.
ترك المشهد ضيوف الحفل مذهولين وهم يهمسون فيما بينهم
ماذا يحدث هنا
أليست هذه أم كيرا لماذا تحمي إيسلا بهذه الطريقة
أعادت همسات الحشد بوبي إلى وعيها. ثم نظرت إلى إيسلا وأدركت أنها بالغت في رد فعلها ووجهت نظرها إلى كيرا.
خفضت إيسلا يدها التي كانت تمسك خدها وفهمت أن جيك على استعداد للتضحية بها.
قبضت على قبضتيها بقوة ونظرت إلى بوبي التي كانت تقف أمامها بحماية مع وميض من الازدراء في عينيها.
كانت هذه المرأة الحمقاء تتسبب دائما في مشاكل غير ضرورية في أوقات كهذه.
متابعة القراءة