رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 156 إلى الفصل 158) بقلم كيرا
سابق. وإلا لكانت في الصالة الأمامية تشهد أول فصول مؤامرات العائلة وهو ما كان سيزعج السيدة العجوز.
في هذه اللحظة
لم تكن على علم بكل هذا على الإطلاق كان ضحكها مشرقا ومبهجا.
اقتربت ريبيكا ووضعت ذراعيها على ذراعي كيرا آنسة كيرا كنت أعلم أنك لا تستطيعين أن تكوني المرأة الأخرى! لكنني لم أتوقع أن تكوني السيدة هورتون!
ابتسمت لها كيرا.
في الوضع اليوم شخص واحد فقط كان يؤمن بها من البداية إلى النهاية وهذه كانت ريبيكا.
ربتت كيرا على يد ريبيكا بامتنان وقالت هل أنت سعيدة إلى هذه الدرجة
أومأت ريبيكا برأسها قائلة نعم لقد أرسل لي أخي للتو رسالة. إنه سيأتي بعد غد. يبدو أن صورة والدي سوف يتم ترميمها بحلول ذلك الوقت.
أومأت كيرا برأسها وكانت على وشك أن تقول المزيد لكنها فجأة لفتت انتباهها لمحة من لويس وامرأة هزيلة يخرجان إلى الشرفة المجاورة.
كانت المرأة النحيفة ترتدي ثوبا من نفس لون ثوبها كانت مادلين!
أصبحت عيون كيرا مظلمة.
وبعد لحظة من التفكير قررت أن تقترب منهم.
على الشرفة.
بدت مادلين على وشك الاڼهيار. كانت ترتجف وكأنها قد تسقط في أي لحظة. حدقت في لويس في حالة من عدم التصديق. لويس ما كل هذا لقد وعدتني بالزواج مني! كيف يمكنك الزواج من شخص آخر!
إليك النص المحسن والمراجع بشكل أدق
شد لويس فكه وكان على وشك التحدث بهدوء عندما تأرجحت مادلين فجأة وسقطت على جانبها ثم أغشي عليها.
تغير تعبير وجهه بشكل مفاجئ فاندفع نحوها بسرعة ممسكا بها ثم قال بحزم إلى المستشفى!
تبعهم توم مباشرة قائلا نعم!
خرجت كيرا من الزاوية وعينها تراقب المشهد بتركيز.
فجأة فتحت مادلين عينيها وهي بين ذراعي لويس وألقت نظرة استفزازية نحو كيرا.
فهمت كيرا الرسالة تماما. ما الذي يهم إذا تزوجك لويس كلما مرضت سيكون بجانبي!
عبست كيرا قليلا ثم تابعت سيرها خلفهم. رأت لويس يضع مادلين في السيارة لكنه لم يدخل معها. قال لتوم أعدها إلى المستشفى.
لاحظت كيرا أن مادلين كانت تبدو متيبسة.
تحسنت حالتها المزاجية فجأة.
عندما غادرت السيارة ظهرت فيونا. اقتربت كيرا من لويس وسألته السيد هورتون هل هناك شيء تود أن تشرحه لي هل وعدتها بالزواج منها
ضغط لويس على شفتيه قبل أن يجيب بصوت هادئ لقد قلت ذلك عندما كنا أطفالا.
طفولة...
شعرت كيرا بانقباض في قلبها وفجأة استرجعت ذكريات طفولتها وتذكرت ذلك الفتى الذي أنقذها في الماضي ووعدها بالزواج.
كان هذا الوعد هو النور الذي أضاء دربها في أحلك الأوقات وكان هوسها البسيط بالبقاء على قيد الحياة فقط من أجل الوفاء به.
في كل لحظة ألم عانت فيها على يد بوبي حينما كانت تجد الحياة لا تحتمل كان تفكيرها في ذلك الفتى الذي كان بمثابة الأمل في عالمها يخفف عنها وطأة المعاناة ويأخذها بعيدا عن قسۏة الواقع.
على الرغم من أنها عندما كبرت أدركت أن الفتى لم يظهر أبدا في حياتها وأن كلمات الأطفال قد تكون لا قيمة لها إلا أن وعده ب العودة لأخذها بعيدا ظل يرافقها طوال طفولتها.
فجأة خطړ لها سؤال هل يجب أن نكون مسؤولين عما نقوله في طفولتنا
نظر لويس إلى الأسفل