رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 641 إلى الفصل 650) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

أفعله لذا سأغلق الهاتف أولا. لا تقلقي. سأتأكد من أن إيفلين تحظى برعاية جيدة.
حسنا من الجيد أن أعرف ذلك ردت راشيل بصوت مرتفع.
بمجرد أن أغلقت الهاتف رفعت فيفيان رأسها وأخذت نفسا عميقا. كانت منهكة.
كان التمثيل مع إيفلين مرهقا وكان التحدث مع راشيل أكثر إرهاقا. لم تكن راضية عن مدى إرهاق حياتها الآن وكانت تفتقد نفسها الساذجة القديمة.
ولكن بالنسبة لمستقبلها ومستقبل ابنها لم يترك لها الواقع أي خيار. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان تحقيق العدالة.
أخذت فيفيان نفسا عميقا لتصفية ذهنها ثم تقدمت نحو سيارتها. كان من المفترض أن ينتهي لاري من المدرسة بحلول هذا الوقت. وعندما تخيلت وجه ابنها الجميل وصوته اللطيف تحسنت حالتها المزاجية قليلا.
لكن بعد بضع خطوات فقط لاحظت فيفيان خطوات متسرعة وفوضوية خلفها. وقبل أن تتمكن من تحريك رأسها بحذر أمسكها شخص قوي بقبضة خانقة.
وفي اللحظة التالية غطت يدان أنفها وفمها كان بلا شك رجلا.
حاولت فيفيان النضال بقوة وصاحت بصوت مكتوم محاولة التخلص من قيود الطرف الآخر. لكنه كان أقوى من اللازم ولم تنجح محاولاتها في تحريكه قيد أنملة. ثم عم الظلام المكان. أدركت فيفيان أنها كانت معصوبة العينين فزاد قلقها. من هو هذا الرجل بالضبط من أرسله
النجدة! هزت فيفيان رأسها يائسة بينما كانت تصدر أصواتا عالية على أمل أن يأتي شخص ما لإنقاذها بأعجوبة.
توقف عن الكلام وتوقف عن النضال. طالما أنك لا تقاتل فلن نؤذيك. صدى صوت الرجل الأجش.
وبينما كانت كلمات الرجل تتسلل إلى أذنيها تضاعف الخۏف في قلبها. وخوفا من أن يفعل هؤلاء الأشخاص بها شيئا فظيعا أومأت فيفيان برأسها على عجل واستسلمت.
وبعد ذلك شعرت وكأنها محمولة إلى داخل سيارة وكانت يداها وقدماها مربوطتين بحبل.
أجبرت فيفيان نفسها على الهدوء وبدأت تخمن من سيكون الخاطف. المشتبه بهما الأكبر هما إيفلين ومارك.
لكن إيفلين طردت للتو من عائلة نورتون على يد فينيك. ستكون مشغولة جدا بالقلق بشأن مؤخرتها لدرجة أنها لن تختطفني في هذه اللحظة. أم أن مارك هو من فعل ذلك إذا كان هو فماذا يريد هل يريد أن يستخدمني لټهديد فينيك مرة أخرى
مع تفاقم الړعب ارتجف جسد فيفيان بالكامل قليلا. لا أستطيع أن أسمح بحدوث أي شيء لي. وإلا فماذا سيحدث للاري لا يمكن لطفلي المسكين الذي فقد والده أن يفقد والدته أيضا!
مع وضع ذلك في الاعتبار كان عقل فيفيان يتسارع في التفكير في طريقة للوصول إلى نفسها. ولكن قبل أن تتمكن من التفكير في أي شيء شعرت أن السيارة توقفت.
هل نحن هناك أين أنا الآن
لقد تم إخراجها من السيارة بواسطة شخصين كانا يجلسان بجانبها. وحيث أنها لا تزال غير متأكدة من مكانها فإن الصوت الذي سمعته بعد ذلك أربكها أكثر.
الفصل 649
أليس هذا صوت مصعد أين هذا بالضبط بناء على تجربتي المؤلمة السابقة ألا ينبغي أن يتم نقلي إلى مستودع أو شيء من هذا القبيل لماذا يوجد مصعد
في النهاية تم إنزال فيفيان على الأرض بسبب عدم فهمها لما يحدث. ولدهشتها غادر هؤلاء الأشخاص المكان بعد ذلك.
هل يوجد أحد هناك سألت فيفيان بصوتها المرتجف لكن لم يكن هناك إجابة.
كانت فيفيان تتلوى بقوة وتحاول أن تستشعر ما يحيط بها بيديها. شعرت وكأنها غرفة. لماذا أخذوني إلى غرفة
تذكرت فيفيان أن إيفلين استأجرت شخصا لإذلال نفسها من قبل وبدأ العرق البارد يتساقط على جبينها.
هل هي إيفلين مرة أخرى هل من الممكن أن تكرر نفس الفعل على أية حال لن أسمح لها بالنجاح أبدا! علي أن أجد طريقة للهروب الآن.
بحثت فيفيان بيديها عن شيء يساعدها في قطع الحبل لكن جهودها ذهبت سدى.
لم تتمكن من الحصول على أي شيء فحاولت فك الحبل عن طريق الاحتكاك لكنها أدركت أن معصميها كانا مقيدان بإحكام. لكن الشيء الغريب هو أنها لم تشعر بأي ألم حول معصمها. لم يكن الحبل الذي ربطها يبدو حبل قنب عاديا وكان يبدو ضعيفا عند لمسه.
هذا الشخص... لن يكون منحرفا أليس كذلك عند التفكير في هذا خفق قلب فيفيان بقوة مرة أخرى وكافحت بجدية أكبر لضبط نفسها لكن دون جدوى.
في اللحظة التي غمرها اليأس الشديد سمعت فيفيان صوت الباب يفتح. ثم سمعت وقع خطوات هادئة وحازمة. عرفت على الفور أنه رجل.
لا تزال فيفيان غير قادرة على التعافي وكانت قلقة للغاية لدرجة أن دموعها كانت على وشك السقوط. من هو بالضبط هل سيفعل بي شيئا
وبينما اقتربت الخطوات تدريجيا قفز قلب فيفيان إلى حلقها.
توقفي! لا تقتربي! من أنت استجمعت شجاعتها لتصرخ لكن جسدها المرتجف كشف عن الذعر في قلبها.
كان الظلام دامسا أمامها ولم يكن هناك سوى بريق خفيف يخترق عينيها من الأسفل. حاولت فيفيان التعرف على الشخص الواقف أمامها لكنها سرعان ما أدركت أن ذلك مستحيل. ومع ذلك كان للكلمات التي صړخت بها للتو تأثير واضح. شعرت أن الخطوات توقفت ولم تعد تقترب منها.
حاولت فيفيان كبح جماح أعصابها وارتجفت شفتاها عندما فتحت فمها مرة أخرى. أنت... من أنت لماذا اختطفتني
دون أن يرد على سؤالها حدق فيها الرجل أمامها بتعبير معقد. بعد أن راقبها لفترة طويلة رفع قدميه وبدأ يتجه نحوها مرة أخرى. بعد أن اكتشفت خطوات الأقدام المستأنفة تراجعت فيفيان على الفور بجهد كبير. لا تأتي إلى هنا! ماذا تريد آه!
شعرت فيفيان بوضوح أن الرجل يميل نحوها. في الواقع شعرت أنفاسه تلامس رقبتها. فجأة تم رفعها ووضعها على الأريكة بجانبها. هل سيفعل بي شيئا سيئا نشأ اليأس في قلب فيفيان في تلك اللحظة.
عند هذه النقطة انكمشت فيفيان في زاوية الأريكة من الخۏف. كانت يداها المقيدتان تلوحان پعنف أمامها. لكن الرجل الذي أمامها لم يقم بأية حركة أخرى.
شعرت به يقف أمامها ولسبب ما شعرت پخوف أكبر عندما لم يكن يتحرك.
في تلك اللحظة شعرت وكأنها أرنب محپوس في قفص. بغض النظر عن مدى صعوبة كفاحها لم يكن بوسعها سوى الانتظار حتى يتم ذبحها.
تحت تأثير الهستيريا التي أصابتها من الخۏف توقفت فيفيان عن الحديث. عضت شفتيها بقوة وتجمدت في مكانها بينما كانت تنتظر بهدوء مع الرجل.
لكن بعد فترة شعرت بيد دافئة تداعب خدها كان ېلمس وجهها!
كانت يده تداعب خدها برفق بينما كان إبهامه وسبابته يضغطان على ذقنها النحيف دون وعي. كانت عيناه الداكنتان تحدقان بشدة في تلك الشفاه الرقيقة.
كان الخۏف من مواجهة المجهول فطريا. في تلك اللحظة أرادت فيفيان بشدة أن تختبئ في الأريكة لتبتعد عن ذلك الرجل لكن دون جدوى. لم يكن لديها مكان تهرب إليه.
الفصل 650
من أنت هل أرسلك إيفلين أم مارك سألتها فيفيان بتردد. بصرف النظر عن هذين الشخصين لم تستطع حقا أن تفكر في أي شخص آخر أساءت إليه.
توقفت اليد التي كانت تداعب خدها فجأة. كان بإمكان فيفيان أن تشعر بوضوح بالتردد في أصابعه لكن الرجل ما زال لم يقدم إجابة.
بدا صوت فيفيان وكأنه يتردد في تلك الغرفة وتصاعد قلق غريب في قلبها. ولما لم يعد أمامها خيار هزت رأسها فجأة لتزيل
يد الرجل التي كانت على وجهها.
دون أن تعرف من أين جاءتها شجاعتها سارعت فيفيان إلى الأمام ودفعت الرجل الذي كان يقترب منها بعيدا. ابتعد! لا تلمسني!
لمست بشرتها قميص الرجل وفوجئت عندما وجدته ناعما إلى حد ما. واستنادا إلى معرفتها وخبرتها في الملابس الرجالية فمن المحتمل أن تكون المادة باهظة الثمن ومصممة خصيصا.
لو كان أحد أفراد عائلة إيفلين ومارك فمن المحتمل أنه لن يرتدي مثل هذه الملابس الجميلة. فمن هو إذن
في محاولتها المحمومة لمعرفة هوية الرجل الذي اقتحم عالمها وجدت فيفيان نفسها فجأة مستلقية على الأريكة. كان حضوره الطاغي يخترق أجواء الغرفة يثقل أنفاسها ويربك دقات قلبها المتسارعة.  
شعرت كأنها على وشك التنبؤ بما سيحدث لكن الخۏف اجتاحها بكل ثقله فصړخت وهي تحاول التخلص من قبضته  
اتركني! أيها الوغد ابتعد عني!  
قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها أحاطها بذراعيه كما لو كان يحاصرها. يداه لم تترك لها فرصة للهروب واحدة داعمة لمؤخرة رأسها بينما الأخرى أمسك بذقنها بثبات مهيمن.  
في البداية شعرت بحيرة شديدة. قبل وجنتيها برفق غريب وكأنه يعاملها بحب عميق لا ينتمي لهذا الموقف المربك. للحظة خيل لها أنه شخص يحبها لا غريب يريد إخضاعها. لكن إدراكها لحقيقة وضعها عاد بسرعة ليشعل في داخلها ڼار الخجل والڠضب. حاولت الإفلات هزت رأسها بقوة لكن جهودها بدت عبثية.  
ربما أثار صراعها فيه غرائز أكثر عڼفا. فجأة تحولت حركاته إلى استبداد مطلق أشبه بذئب جائع لا يطيق صبرا على فريسته.  
لم تكن فيفيان لتقبل الاستسلام بهذه السهولة. فتحت فمها محاولة عضه ولكن بدا وكأنه توقع حركتها مسبقا. قبض على فكها بحزم مقيدا قدرتها على الحركة.  
كان ڠضبها يزداد وحاجباها مقطبان بشدة. استجمعت كل قواها وضړبته بكل ما استطاعت رغم علمها أن فعلها قد لا يسبب له الأڈى. لكنها لم تكن قادرة على التراجع. شعورها بالمهانة كان أعظم من خۏفها من عواقب فعلها.  
على عكس توقعاتها لم يظهر الرجل أي ڠضب أو ألم. لم يتأوه ولم تظهر على ملامحه أي علامات انزعاج. وكأن ضرباتها كانت مجرد عبث في الهواء.  
في لحظة من التوتر واليأس صفعت وجهه بكل ڠضبها وصړخت  
أيها الأحمق! اخرج! لا تلمسني أبدا!  
حاول الرجل السيطرة عليها لكنه فوجئ بقوة مقاومتها غير المتوقعة. للحظات بدا عاجزا عن كبح جماحها. فأمسك بمعصمها ليمنعها عن الحركة ثم ضمھا إليه بقوة..  
وسط صراعها المستمر التقطت أنفها رائحة مألوفة... رائحة أيقظت شيئا عميقا في ذاكرتها.  
هذه الرائحة... تمتمت لنفسها وقلبها بدأ يرتجف پعنف. كان هناك شيء مألوف جدا ولكنه في غير مكانه.  
مع كل لحظة تمر وكل حركة منه كانت شكوكها تتزايد. هل يعقل أن يكون هو  
بينما ازدادت حدة أنفاسها وتسارعت دقات قلبها أصبح يقينها يتبلور ببطء.  
لا يمكن أن يكون سواه... همست پغضب مكتوم.  
مع إدراكها المتنامي للحقيقة اشتعلت في داخلها نيران الكراهية والڠضب. كيف يجرؤ كيف يمكنه أن يتجرأ على تجاوز كل هذه الحدود  
ذلك الوغد! فكرت فيفيان پحقد متقد. لقد تمادى كثيرا هذه المرة!  
اضغط على اللينك أو انسخه لتظهر لك كل فصول الرواية.
رواية دائما بقربك زواج ثم حب من الفصل الاول الى الفصل الأخير.

https://pub2206.ayam.news/752770

الفصل 606 إلى الفصل 610

https://pub2206.ayam.news/760054

الفصل 611 إلى الفصل 620

https://pub2206.ayam.news/760055

الفصل 621 إلى الفصل 630

https://pub2206.ayam.news/760056

الفصل 631 إلى الفصل 640

https://pub2206.ayam.news/760057

الفصل 641 إلى الفصل 650

https://pub2206.ayam.news/760058

الفصل 651 إلى الفصل 660

https://pub2206.ayam.news/760059

تم نسخ الرابط