رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 781 إلى الفصل 790) بقلم سيليست
إيفلين في مزاج يسمح لها بالمزاح بشأن الانطباع القبيح الذي تركه هؤلاء الرجال عليها. تسلل إليها شعور بالړعب ببطء. لا من فضلك لا تفعل ذلك. أدركت إيفلين أنهم كانوا يطاردون جسدها في تلك اللحظة وبدأت في تدوير نفسها للخلف.
ربما لو كانت بعيدة عنهم ستشعر بأمان أكثر.
لسوء الحظ لم يكن هذا إلا وهمها.
كلما زاد خوف إيفلين زاد شعور هؤلاء الرجال بالغزو.
كانت أعينهم مثبتة على الشكل الصغير الذي كان يتراجع على عجل. كانت قطرات العرق تنزلق على وجهها في منحنى جميل ومثالي. ابتلع الرجال الثلاثة ريقهم دون وعي عند سماع ذلك.
لقد خرجوا لتناول مشروب لأنهم لم يناموا تلك الليلة. لم يتوقعوا قط أن يصادفوا مثل هذا الجمال في طريقهم.
لم يكن وجهها يبدو مذهلا فحسب بل كان شكلها الشبيه بالساعة الرملية رائعا أيضا. لم يكن بوسعهم إلا أن يتخيلوا مدى روعة تثبيتها تحتهم والضغط على جسدها وإجبارها على الخضوع.
وبينما كانوا يفكرون في الأمر شعروا بأن سراويلهم أصبحت أضيق مما جعل الثلاثة يشعرون باليأس أكثر.
في الوقت نفسه أثار تعبير العجز والضعف على وجه إيفلين شعورا أكثر انعداما للضمير داخلهم.
أطلق الرجال العنان لفجورهم طوال الليل واستمر ذلك حتى صباح اليوم التالي. وعندما استيقظت إيفلين وجدت آثارا وعلامات لما حدث في الليلة السابقة على جسدها.
ممم. حاولت إيفلين التحرك ولكن على الفور جاء ألم حاد وممزق من فخذها.
عند النظر إلى الملابس التي كانت ترتديها شعرت بموجة هائلة من الإذلال هددت بابتلاعها. وعادت أحداث الليلة السابقة إلى ذهنها عندما بدأت تتذكرها.
يا آنسة لا يمكنك أن تلومين إلا نفسك على التسكع في منتصف الليل. من أجل أنك ما زلت عذراء سنترك لك بعض المال لشراء بعض الملابس لارتدائها. وكما حدث مع البقية سنأخذه منك.
وبعد أن استمعت إلى ما قالوه أغمي على إيفلين على الأرض ولم تستعد وعيها إلا منذ فترة قصيرة.
ألقت نظرة سريعة على النقود الموجودة على الأرض. كانت قيمتها ألفين أو ثلاثة آلاف فقط. كانت قد أحضرت معها في البداية عشرة آلاف ولم يتبق لها سوى بضعة آلاف.
فجأة أصبحت إيفلين في حيرة من أمرها بشأن ما يجب أن تفعله. شعرت وكأنها كلبة ضالة مجردة من كل شيء ولا تستطيع حتى العثور على الطريق إلى المنزل.
حتى الشيء الأكثر أهمية الذي كان عزيزا على قلبها فقدته الليلة الماضية.
كانت إيفلين قد فقدت الأمل في مواصلة حياتها ولكن عندما فكرت في فينيك أجبرت نفسها على البقاء قوية. تمسكت بالحائط بينما كانت تزحف بصعوبة شديدة عليه وتقترب ببطء من الكرسي المتحرك الذي ألقي جانبا. حتى اللحظة التي جلست فيها عليه كانت لا تزال تحلم بحلم رائع من أعماق قلبها.
كانت تفكر أن فينيك سوف يسامحها وينتقم لها بالتأكيد.
عند التفكير في ذلك استعادت إيفلين رباطة جأشها ودفعت نفسها إلى جانب الطريق. وبما أن البائع المتجول لم يكن ينتبه سړقت بعض قطع الملابس القديمة وذهبت إلى المطار. أخذت تذكرة الطائرة التي اشترتها في يدها وكانت تنتظر ركوب الطائرة.
اضغط على اللينك أو انسخه لتظهر لك كل فصول الرواية.
رواية دائما بقربك زواج ثم حب من الفصل 1 الى الفصل الأخير
https://pub2206.ayam.news/752770
الفصل 761 إلى الفصل 770
https://pub2206.ayam.news/760310
الفصل 771 إلى الفصل 780
https://pub2206.ayam.news/760311
الفصل 781 إلى الفصل 790
https://pub2206.ayam.news/760312
الفصل 791 إلى الفصل 800
https://pub2206.ayam.news/760313
الفصل 801 إلى الفصل 810