رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 196 إلى الفصل 200)

موقع أيام نيوز

تذهبين لرؤيته سألتها ألوندرا بدهشة وهي تتفحص وجه آلانا الذي بدا وكأنه يخبئ خطة ما. لم أقابل هذا الرجل من قبل لكنني سمعت أن خلفيته ليست بسيطة.
ابتسمت آلانا بخبث وردت لا تقلقي لدي خططي.
بعد مغادرة ألوندرا أخبرت آلانا كوينتين أنها ستغادر المستشفى لبضع ساعات.
نظر إليها كوينتين بريبة وقال السيدة لين لقد شفيت إصابتك تماما ولكنك ما زلت تتظاهرين بالمړض. عليك أن تكوني حذرة حتى لا يتم الشك بك وإلا ستكون العواقب وخيمة.
ابتسمت آلانا بغنج ولمست يده بخفة قائلة لا تقلق سأتعامل مع الأمر.
لم يستطع كوينتين منع نفسه من الإمساك بيدها ليشم رائحتها بشغف. لكنه مدركا أنها خطيبة آبل لم يجرؤ على الذهاب أبعد إلا إذا بادرت هي بذلك.
قامت آلانا بتغيير ملابسها في المستشفى ووضعت قناعا لإخفاء هويتها. لم تتوجه مباشرة إلى آدم بل اختارت أن تمر بنادي التجميل الخاص بها أولا. هناك استمتعت بحمام من الحليب المعطر أعقبته جلسة عناية شاملة بالبشرة. وبعد سلسلة من الإجراءات التجميلية بدت بشرتها ناعمة كالحرير.
خبيرة التجميل بدأت بمهارة بوضع مكياج يعزز ملامحها وأضفت لمسات من الجاذبية على عينيها باستخدام رموش اصطناعية طويلة. في النهاية اكتملت إطلالتها الساحرة.
وصل السائق بسيارتها الرياضية ومعها فستان أنيق. عندما انتهت من ارتداء ملابسها نظرت آلانا إلى انعكاسها في المرآة بابتسامة واثقة. آدم لن يستطيع مقاومتي اليوم.
قادتها السيارة إلى وجهتها قصر الإمبراطوري حيث عرفت أن آدم كان موجودا.
بعد نصف ساعة وصلت آلانا إلى المكان واتجهت إلى المصعد المؤدي إلى الطابق العلوي. لكنها عندما خرجت منه اعترضها عدد من الحراس الشخصيين.
قال أحدهم بصرامة لا يمكنك الدخول هنا! عودي من حيث أتيت.
نظرت إليهم آلانا بهدوء وقالت أنا ضيفة السيد آدم. كنت هنا من قبل.
رد الحارس الشخصي ببرود لا يمكنك الدخول إلا بإذن السيد آدم.
رفعت حاجبيها پغضب خفيف لكنها احتفظت برباطة جأشها وقالت حسنا أخبره أنني هنا آلانا.
بعد تردد بسيط أومأ الحارس الشخصي واتجه نحو باب خشبي منقوش في نهاية الممر. طرق الباب وقال سيدي آدم السيدة آلانا هنا وتريد مقابلتك.
جاء صوت آدم من الداخل ببرود آلانا لماذا تركت المستشفى هل أحتاج إلى إبعادها
أضاف بعد لحظة دعها تنتظر ساعة ثم تدخل.
عاد الحارس الشخصي إلى آلانا وأخبرها بالرسالة.
صدمت آلانا ثم ضاقت عيناها پغضب. لكنها ابتسمت بمرارة وقالت حسنا سأنتظر.
انتظرت آلانا عند المصعد تتحرك ذهابا وإيابا بكعبها العالي كل دقيقة تمر كأنها دهر. وبعد ساعة سألت الحارس الشخصي مرة أخرى هل يمكنني الدخول الآن
ذهب الحارس ليتلقى التعليمات وعاد قائلا يمكنك الدخول الآن.
نظرت آلانا إلى نفسها في زجاج المصعد أصلحت شعرها ثم توجهت إلى الباب الفخم.
دفعت الباب ودخلت الغرفة. كان آدم يجلس على أريكة جلدية فاخرة ساقاه متقاطعتان وقميصه الأبيض مفتوح الأزرار يكشف عن عضلات صدره.
ارتبكت آلانا للحظة عندما التقت عيناها بنظراته الهادئة. قلبها بدأ ينبض بسرعة وهي تحاول فهم ما إذا كان يحاول جذبها.
هل هذا مقصود هل يحاول إثارة إعجابي
ابتسمت في سرها محاولة إخفاء حماسها. كانت مقتنعة أن آدم لن يستطيع تجاهلها.
الفصل 198
ابتسمت آلانا بسخرية خفيفة اقتربت ببطء وجلست القرفصاء أمام آدم ووضعت يديها النحيلتين على يديه.  
قالت بصوت هادئ مفعم بالإغراء السيد آدم لقد جعلتني أنتظر طويلا.  
نظر إليها آدم ببرود ثم قرص وجنتها بسخرية قائلا ليس لديك حتى ذرة من الصبر كيف تنوين التعامل معي إذن  
ابتسمت آلانا ابتسامة مغرية وهمست كل ما أردته هو أن أصل إليك سريعا لأخدمك.  
بجرأة أكبر وضعت
تم نسخ الرابط