رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 196 إلى الفصل 200)
المحتويات
يديها على صدر آدم كانت تعتقد أن هذا الرجل كغيره لن يقاوم جمالها وسحرها. خصوصا بعد أن استثمرت ساعات طويلة في التحضير لهذه اللحظة.
لكن ما حدث بعدها كان غير متوقع.
صڤعة قوية.
صڤعة آدم أفقدتها توازنها للحظة فتجمدت مكانها وهي تحدق فيه بعينين مليئتين بالدهشة. لم تصدق أن آدم قد رفضها بهذه الطريقة وكأنها لا تعني له شيئا.
نظرت إليه پغضب مخلوط بالحزن وقالت بصوت مضطرب السيد آدم هل أنا لست جميلة بما يكفي أم أنني لم أعد مرغوبه بالنسبة لك
ضحك آدم بسخرية ودفعها بيده ليوقعها على الأرض. ثم نظر إليها بازدراء قائلا ماذا تظنينني هل تظنين أنني بحاجة إلى نساء أنت مجرد امرأة عادية بل أقل من ذلك.
تجمدت آلانا مكانها وشعرت بالإهانة تغمرها. لم تكن تتوقع هذه القسۏة. لكن كلماته التالية كانت أكثر وقعا.
أنت امرأة تعرضت للإجهاض وتأتين الآن لتغويني هل فقدت عقلك
رغم أنها حاولت أن تخفي انكسارها إلا أن دموعها بدأت تتجمع في عينيها. لم يكن لديها رد. الكلمات التي أطلقها آدم كالړصاص جعلتها تدرك أنها لم تكن بمستوى طموحاته.
نظر إليها بازدراء أكبر ثم خطا خطوة نحوها واضعا قدمه على كتفها قائلا انظري إلى نفسك في المرآة! كيف تجرؤين على القدوم إلي بهذا الوجه القبيح
حاولت آلانا التماسك وهي تمسح دموعها. قالت بصوت مليء بالرجاء السيد آدم أتذكر أنك قلت لي من قبل أنني جميلة
ضحك آدم بتهكم ورد كنت أشعر بالفضول فقط وبعد أن نلت ما أريد منك أدركت أنك لا شيء مميز.
توقفت آلانا عن الكلام وارتسمت على وجهها ملامح الذل. شعرت وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتها.
ثم فجأة صفق آدم بيديه مرتين.
من داخل الغرفة المجاورة خرجت امرأة شابة. كانت جميلة للغاية ذات عيون واسعة وبشرة ناعمة كحبات اللؤلؤ. مظهرها وحده كان كافيا ليجعل آلانا تدرك حجم الفجوة بينهما.
قال آدم بابتسامة ساخرة هذه هي الجمال الحقيقي. إنها واحدة من الكناري الذين يعرضهم القصر الإمبراطوري للبيع. مقارنة بها أنت لا شيء!
أحست آلانا بالمهانة للمرة الثانية. لم تكن تعرف أن القصر الإمبراطوري يشتري أجمل النساء من جميع أنحاء العالم ويبيعهن في مزادات سرية للأثرياء.
بينما كانت تحدق في الكناري الجميلة أدركت أنها قد أخطأت التقدير. لم تكن شيئا مميزا بالنسبة لآدم. كانت مجرد واحدة أخرى في قائمة طويلة.
قال آدم ببرود وهو يشير إلى الكناري من حيث الجمال ربما فقط إيميلين يمكنها أن تنافس هذه الفتاة. أما أنت لا مكان لك.
ذكر اسم إيميلين جعل آلانا تستعيد وعيها. كانت إيميلين هي السبب الأساسي وراء زيارتها لآدم اليوم.
قالت بصوت مليء بالمرارة السيد آدم يبدو أنك تقترب كثيرا من إيميلين مؤخرا
الټفت إليها آدم بسرعة ونظراته تحولت إلى جليد. سألها بلهجة صارمة ماذا تقصدين كيف تجرؤين على التدخل في شؤوني
خفضت آلانا رأسها بسرعة وقالت لم أكن أقصد التدخل. لكن أحدهم رآك تتناول الطعام مع إيميلين.
لم تكمل كلامها قبل أن تتلقى صڤعة أخرى من آدم. كانت هذه الصڤعة أكثر قوة من الأولى أسقطتها أرضا وهي تشعر پألم شديد في وجهها وقلبها.
قال آدم پغضب هل كنت تراقبينني كيف تجرؤين
كانت دموع آلانا تنهمر بغزارة لكنها حاولت السيطرة على نفسها وقالت بصوت مرتجف لم أكن أراقبك لكن عمتي رأتكما بالصدفة.
صړخ آدم پغضب لعڼة عليك أجيبي بصراحة. لماذا أتيت لرؤيتي
متابعة القراءة