رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 206 إلى الفصل 210)

موقع أيام نيوز

ولا أحد يريدني... عندما سمعت كندرا ذلك فهمت. اعتقدت أن والدي تيموثي انفصلا ولم يعيشا معا. ثم وجد والده حبا جديدا ولم يكن الحب الجديد يحب تيموثي وطرده.
شعرت كيندرا بالشفقة على تيموثي. عانقته وقالت له بهدوء مع ذلك لا يمكنك الخروج بمفردك. ما مدى خطۏرة ذلك ماذا لو أمسك بك المتاجرون
الفصل 209
لا أعلم... واصل تيموثي البكاء بحړقة بين أحضان كندرا وهو يشعر بالتشتت والارتباك.  
حاولت كندرا تهدئته قائلة يجب أن تذهب إلى والدتك. لا توجد أم قاسېة إلى الحد الذي يجعلها تتخلى عن طفلها.  
لكن تيموثي تمتم بارتباك ولكن... وتذكر والدته إيميلين. هز رأسه الصغير وأضاف أمي ستعيدني إلى أبي مرة أخرى وكل شيء سيبقى كما هو. لا شيء سيتغير.  
نظرت إليه كندرا بحنان وقالت إذا ماذا ستفعل الآن لقد تأخر الوقت وأنت بحاجة إلى مكان تبقى فيه الليلة.  
رفع تيموثي عينيه المليئتين بالدموع وقال بصوت منخفض لا أعرف.  
اقترحت كندرا بهدوء ربما يمكنك الذهاب إلى المنزل معي أولا. فكر في الأمر بتمعن وإذا أردت سأساعدك في إجراء مكالمة. يمكنك اختيار العودة إلى والدك أو والدتك حسنا  
فكر تيموثي للحظة ثم أومأ برأسه حسنا.  
لم يكن يعرف إلى أين يذهب على أي حال فقرر أن يستمع إلى هذه العمة الطيبة.  
حسنا تعال معي. قالت كندرا وهي تعبر معبر المشاة مع طفلها وتيموثي بجانبها.  
بعد السير لبعض الوقت والالتفاف حول عدة شوارع وجدا نفسيهما في طريق تصطف على جانبيه الأشجار.  
تساءل تيموثي بنبرة تعب عمة ألم نصل بعد  
كانت كندرا تحمل عربة طفلها وهي تسير ببطء. بدت متعبة وقطرات العرق تتصبب من جبينها.  
توقفت ومسحت رأس تيموثي بحنان وقالت أنا آسفة لكن ليس لدي ما يكفي من المال لركوب سيارة أجرة. علينا المشي قليلا.  
أومأ تيموثي بحكمة وقال لا بأس. لست متعبا. يمكنني مساعدتك في دفع العربة.  
ابتسمت كندرا له بلطف ومسحت العرق عن وجهه قائلة شكرا لك أنت فتى رائع.  
فجأة بدأ الطفل الصغير في البكاء بصوت عال مما دفع كندرا إلى التوقف جانب الطريق. انحنت بسرعة لتحمله بين ذراعيها.  
نظر تيموثي إليها بقلق وسأل عمة لماذا يبكي الطفل  
أجابت كندرا بصوت متقطع إنها جائعة... علينا الإسراع إلى المنزل لتحضير بعض الطعام لها.  
بدا تيموثي مستغربا وسأل لماذا لا تعطينها الحليب أعتقد أن الحبوب ليست لذيذة.  
نظرت كندرا إلى تيموثي بابتسامة حزينة ولم ترد.  
بعد مشي طويل ومجهد وصلوا أخيرا إلى حي بسيط. فتحت كندرا الباب ودخلت وهي تدفع عربة الطفل أمامها بينما تبعها تيموثي وأغلق الباب بهدوء خلفه.  
سمع صوتا من داخل المنزل يقول پغضب كندرا هل اشتريت المكملات الغذائية التي طلبتها  
ردت كندرا بصوت منخفض مليء بالحزن نعم اشتريتها... لكن لم أتمكن من شراء حليب الأطفال. لم يكن لدي ما يكفي من المال.  
خرجت حماتها إيلا برادلي من الغرفة بخطوات غاضبة وقالت بحدة ابني يعطيك الكثير من المال كل شهر! ماذا تفعلين به لا يمكنك حتى شراء مسحوق الحليب أم أنك تنفقينه على نفسك وتشتكين مني!  
خفضت كندرا رأسها بينما بدأت الدموع تترقرق في عينيها لكنها لم ترد.  
رأت إيلا فجأة تيموثي يقف خلف كندرا فتجهم وجهها وسألت من هذا الطفل هل هو قريبك دعيني أوضح شيئا نحن لا نوفر وجبات إضافية للعاطلين!  
ردت كندرا بهدوء وهي تضم طفلها بيد وسحبت تيموثي باليد الأخرى لا إنه ليس قريبي.
تم نسخ الرابط