رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 226 إلى الفصل 230)

موقع أيام نيوز

الفصل 226 هل أنت مهتم بإيما أيضا
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حمل أبيل تيموثي بإحدى يديه بينما أمسك بالأشياء التي اشتروها لكندرا في اليد الأخرى. وعندما استقلا السيارة جلس تيموثي على حجر إيميلين يعانقها بحب.
كانت إيميلين سعيدة بوجوده بين ذراعيها وابتسمت دون وعي عندما شعرت بالراحة معه. لاحظ أبيل ذلك من خلال المرآة وابتسم بدوره. كانا يبدوان كعائلة حقيقية وشعر بسعادة غامرة لهذا المشهد.
أمي إيميلين هل يمكنني البقاء معك سأل تيموثي بصوت ناعم.
هزت إيميلين رأسها بلطف. لا عزيزي.
لماذا
تنهدت قائلة الجدة تريدك أن تبقى بجانبها. ما حدث ذلك اليوم جعلها تشعر بقلق شديد. لم تذكر اسم آلانا عمدا.
نظر إليها تيموثي بحزن إذن أنت لست قلقة علي
بالطبع لا لقد كدت أجن من الخۏف عليك!
ابتسم تيموثي ثم قبلها على خدها وعانقها بقوة. أنا أيضا شعرت بالخۏف. عندما أخذوني بعيدا كل ما كنت أناديه هو أمي إيميلين.
تدفقت الدموع من عيني إيميلين غارقة في الحزن وشعر أبيل بالانزعاج لرؤيتها هكذا. حتى لوكا الذي كان يستمع بصمت شعر بالتأثر وعيناه تلمعان بالدموع وهو يتذكر الحاډثة. لقد كان تيموثي في خطړ حقيقي!
عندما توقفت السيارة نزلت إيميلين على الفور تاركة أبيل يحمل تيموثي.
لم تستطع البقاء معهم لفترة أطول. كانت تعلم أنه كلما قضوا وقتا أطول معا كلما أصبح الفراق أكثر صعوبة.
في المقهى
كان أدريان يجلس بمفرده بجوار النافذة يحتسي قهوته. عندما دخلت إيميلين ابتسم لها فتقدمت نحوه متسائلة
ما الذي أتى بك إلى هنا يا أدريان
تذكر أدريان الحوار الذي دار بينه وبين آدم قبل وصوله وشعر ببعض الإحراج.
كان آدم قد قال له ستشعر إيميلين بالحزن عندما ترى عائلة أبيل. عليك أن تغتنم الفرصة سريعا لتهدئتها!
أجاب أدريان مترددا آدم ألا تعلم أنني لا أستطيع التحرك بحرية الآن كيف يمكنني مقابلتها لا أشعر بالثقة... سأموت من الخجل.
وبخه آدم قائلا خاسر! أطلب منك أن تقابلها وليس أن تنام معها! ما الذي تخشاه عليك أن تتقدم وتبني علاقة معها أولا!
ثم أضاف بثقة وعلاوة على ذلك حالتك الصحية مؤقتة فقط. قد تستعيد عافيتك قريبا جدا.
ظل أدريان صامتا.
رفع آدم حاجبه وسأله مباشرة أنت لا تريد أن ترى إيميلين تقع في حب أبيل أو بنيامين بعد أن استرجعتها أليس كذلك
رد أدريان بجدية لا لا أريد ذلك.
ضحك آدم ساخرا إذن أنت جبان حقا! لو لم تكن مهتما بها لكنت ذهبت إليها بنفسي!
اتسعت عينا أدريان پغضب آدم! هل أنت مهتم بإيما أيضا كيف تجرؤ
ضحك آدم قائلا إنها جميلة جذابة وذكية. الشخص الوحيد الذي لن يهتم بها هو شخص أعمى. أي رجل طبيعي سينجذب إليها!
احمر وجه أدريان ڠضبا وحذره إياك أن تفكر في ذلك! إيما هي أم أطفالي الثلاثة وهي أخت زوجتك. لا تجرؤ على التفكير في أي أفكار قڈرة عنها!
ضحك آدم مجددا إذن ماذا تنتظر ثم رفع ساقه ليضرب أدريان بركلة مازحة.
لكن أدريان أمسك بمفاتيح سيارته بسرعة وغادر مسرعا.
لم يكن سام قد أخبره بمكان إيميلين لذا قرر أدريان الانتظار في المقهى. طلب كوبا من القهوة وجلس يترقب وصولها.
عندما رآها أخيرا تعود شعر بسعادة غامرة لكنه لم يجد الشجاعة الكافية للتحدث معها.
الفصل 227 أدريان استعاد عافيته
جلست إيميلين قبالة أدريان وكان سلوكه المنكمش يوحي بأنه غارق في أفكاره مترددا في الحديث.
وضع سام فنجان القهوة الساخنة أمامها بهدوء بينما كانت عيناها تراقبان أدريان بتمعن.
شعرت بوخزة من الشفقة وهي تراه شاحبا بهذا الشكل. كل تلك الأدوية التي يتناولها لا بد أنها تنهكه

تم نسخ الرابط