رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 226 إلى الفصل 230)
نصف ابتسامة. لا تقلق لن يحدث ذلك.
الفصل 230 أغلق الأبواب!
ربت آدم على كتف أدريان بابتسامة ماكرة وقال أعرف ما يجب فعله. أبناؤك هم أبناء أخي وزوجتك هي حسنا زوجة أخي!
تجمدت تعابير أدريان للحظة ثم رمقه بنظرة فارغة. ماذا بحق الچحيم!
ضحك آدم قائلا لا تقلق يا رجل فهمت الأمر. لن أسمح لأحد بإيذائهم أو إخافتهم. أنت تعلم أنني أتعامل مع هذه الأمور بإتقان.
تنفس أدريان الصعداء وأومأ برأسه. حسنا سأترك الأمر لك.
نادى آدم مساعده على الفور وأعطاه التعليمات بدقة ثم الټفت إلى أدريان قائلا ستدخل بعد أن يبدأ كل شيء. لا تتحرك حتى يحين وقتك.
رفع أدريان حاجبا. لا مشكلة. سأدخل أثناء الذروة.
ابتسم آدم بخبث وأضاف أحد رجالي سيتوسل إليك لتنقذ حياته سيكون مشهدا سينمائيا صورة بطولية مثالية لك.
راح أدريان يتخيل الأمر في رأسه ورسمت ابتسامة على وجهه وهو يرى المشهد في مخيلته اللصوص يسقطون واحدا تلو الآخر تحت قبضته الحديدية بينما إيميلين تحدق فيه بعينين متلألئتين وهي تقول بخجل أدريان أنت بطلي! من فضلك احمني من الآن فصاعدا!
ضحك أدريان بصوت عال مما جعل آدم ينظر إليه بارتياب. استيقظ من أحلامك يا بطل. ركز على أدائك لاحقا!
لا تقلق يا آدم! قالها أدريان بثقة وربت على صدره.
في تلك الأثناء عادت إيميلين إلى المقهى بعد يوم طويل من العمل في الاستوديو. نظرت إلى الساعة ثم ألقت نظرة خاطفة عبر النافذة كان المطر يتساقط بغزارة.
سيشعر الأطفال بالبرد علي الذهاب لإحضارهم.
التقطت مفاتيحها وهمت بالمغادرة لكن فجأة دخل بعض الرجال إلى المتجر بخطوات ثقيلة ونظرات مريبة. لم يبد أنهم هنا لتناول القهوة.
تجمدت يدها على مقبض الباب ثم استدارت نحوهم وسألت بصرامة ماذا تريدون
ابتسم أحدهم بسخرية وقال بلهجة عدوانية نحن لا نريد شيئا فقط جئنا لندمر متجرك!
حدقت به إيميلين دون أن يرمش لها جفن قبل أن تشمر عن ساعديها قائلة تدمرون متجري كيف تجرؤون! نحن لم نؤذ أحدا لماذا تفعلون هذا!
ضحك الرجل بازدراء وأجاب منافسة الأعمال يا عزيزتي. أنا أخسر زبائني بسببك!
نظرت إيميلين نحو سام الذي بدوره تبادل نظرة سريعة معها. هل كان هذا المقهى ېهدد فعلا أحد الأعمال الأخرى بدا ذلك سخيفا خصوصا أن عدد زبائنهم لا يتجاوز العشرة في اليوم!
لكن لا وقت للتفكير كان الرجال يتحركون بالفعل.
كفى حديثا فارغا حطموه!
في تلك اللحظة صدح صوت ديزي من الطابق العلوي وهي تصرخ انتظروا! لا يزال الوقت نهارا سيشاهدكم الجميع!
لكن الرجل تجاهلها تماما وقال بتهكم اصمتي أيتها المربية! تنحي جانبا!
ثم أشار بيده وبدأ رجاله بتحطيم الطاولات والكراسي!
تحركت إيميلين بسرعة أغلقت باب المقهى من الداخل وأحكمت إغلاقه بالمفتاح.
تجمد الرجال لثانية تبادلوا نظرات متفاجئة لماذا تغلق الباب أليس من المفترض أن تهرب!
صړخ أحدهم پغضب افتحي الباب حالا أيتها الحمقاء!
لكن في تلك اللحظة كان سام وديزي قد بدأوا القتال بالفعل يواجهون الرجال بشجاعة رغم الفارق في العدد والقوة.
أما في الخارج فقد كان الإخوة يجلسون في سيارة فاخرة ېدخنون السېجار ويراقبون الوضع من بعيد.
نفث آدم الدخان بهدوء وقال لأدريان الذي بدا متحمسا للغاية دعهم هناك لبعض الوقت. تدخلك يجب أن يكون في اللحظة الحاسمة.
شد أدريان قبضته وقال بحماس لا تقلق. طالما أن رجالك يعرفون أدوارهم فأنا سأهزمهم جميعا!
ابتسم آدم برضا ثم ألقى نظرة أخرى على المشهد أمامه اللعبة قد بدأت والبطولة تنتظر فارسها المزيف.
اضغط على اللينك او انسخه تظهر لك فصول الرواية.
رواية الاب المجهول من الفصل الاول الى الاخير
https://pub2206.ayam.news/752917
الفصل 216 إلى الفصل 220
https://pub2206.ayam.news/767068
الفصل 221 إلى الفصل 225
https://pub2206.ayam.news/767069
الفصل 226 إلى الفصل 230
https://pub2206.ayam.news/767070
الفصل 231 إلى الفصل 235
https://pub2206.ayam.news/767071
الفصل 236 إلى الفصل 240
https://pub2206.ayam.news/767072
الفصل 241 إلى الفصل 245