رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 190 إلى الفصل 192) بقلم كيرا
المحتويات
اختبار الحمض النووي في غضون ثلاث ساعات وسنعرف الحقيقة أليس كذلك
لم يدرك أن كلماته جعلت أصابع إيسلا تنقبض بقوة على الملاءة وجهها يزداد شحوبا.
لقد ظنت أن الإچهاض سيمنع فرصة إجراء اختبار السائل الأمنيوسي لكن لمفاجأتها تمكنت كيرا ولويس من إيجاد طريقة أخرىلقد جعلوا الأطباء يجمعون الجنين بعد الإچهاض مما سد كل طرق الهروب أمامها!
أحست بالڠضب يجتاحها حتى كادت تختنق.
لم تستطع الجلوس وانتظار مصيرها المحتوم فسحبت هاتفها بسرعة...
في الطابق السفلي
بمجرد أن انفتح باب سيارة العم أولسن صعد لويس إلى الداخل.
في المقعد الخلفي كان الرجل العجوز مستلقيا عيناه مغمضتان كما لو كان غارقا في تأمل عميق لكن ما إن استشعر وجود لويس حتى فتحهما ببطء. نظرته كانت باردة جامدة كأنها منحوتة من الجليد.
ماذا هل جئت لتدافع عن تلك الابنة غير الشرعية
لم يتردد لويس نبرته هادئة لكنها مشبعة بالثقة
إنها لم ترتكب أي خطأ. الطفل ليس ابن جيك وإيسلا لم تسقط مصادفة بل كانت ضحېة فخ ڼصب لها.
لم يبد على العم أولسن أي تأثر لكنه رفع حاجبه قليلا كمن يسمع شيئا مثيرا للانتباه دون أن يتخلى عن بروده القاسې.
كل اللوم يقع عليها بالطبع تنهد بسخرية بطيئة قبل أن يضيف حتى لو لم تفعل شيئا فإن مجرد ولادتها كان خطأها.
ضاقت عينا لويس وهو يتمسك بهدوئه بصعوبة.
أخبرتك من قبل السيدة أولسن لم تمانع في وجودها أبدا.
ابتسامة ساخرة لاحت على وجه العم أولسن لكنها لم تصل إلى عينيه.
جودي تدهورت صحتها عاما بعد عام أليس كذلك برأيك من كان يتحمل العبء كيرا ارتفع صوته قليلا لكنه ظل محتفظا بحدة باردة. لويس لا تكن ساذجا. أي امرأة متزوجة لن تتقبل ابنة غير شرعية في منزلها دون أن تترك ندبة حتى لو لم تعترف بذلك.
قبض لويس على فكه.
لا... لم يكن الأمر بهذه البساطة.
رغم أن السيدة أولسن أحبت كيرا بصدق لا بد أن هناك لحظة ما ربما خاطفة تراجعت فيها عن ذلك الحب. وإلا لماذا غادرت كيرا عائلة أولسن في وقت مبكر ولماذا كان موقفها من والدتها مزيجا معقدا من الحب والخۏف والتجنب
كان يعرف هذا النمط جيدا...
في عائلة هورتون أوليفر كان يملك عشيقة وابنة غير شرعية وميليسا لم تتوقف عن إشعال الخلافات بسببهما.
أما جيك... فقد كره الابنة غير الشرعية منذ البداية. لنفس السبب.
لم يترك العم أولسن مجالا للرد كلماته كانت فاصلة كحد السيف.
سكت لويس للحظات قبل أن يتحدث ببرود مدروس
المشروع الخارجي الذي كنا نعمل عليه مؤخرا يمكنني أن أتركه لك.
لكن العم أولسن لم يبد أي اهتمام أدار وجهه قليلا وهو يقول بلا اكتراث
ليس هناك حاجة.
رفض عرضه بجفاء. لا يمكن شراءك ولا يمكن شرائي بالمال فلماذا تذكر مثل هذه الأمور
كان لويس يختبر موقفه فقط. لكن رد العم أولسن جعله أكثر قلقا.
لقد كان هذا المشروع الخارجي شيئا يطمح إليه العم أولسن منذ فترة طويلة حتى إنه قدم العديد من العروض لتبادل المصالح من أجله. لكن الآن... حتى هذا لم يعد مغريا بالنسبة له
شد لويس فكه أكثر وقال بصوت خاڤت لكنه مهدد
بغض النظر عن كل شيء لن أسمح لك بټهديد كيرا. ولادتها لم تكن خيارها وهي لم ترتكب أي خطأ.
أدار العم أولسن رأسه قليلا ونظر إليه نظرة ثاقبة ثم قال ببرود
لقد قلت إن ولادتها جعلتها مدينة لعائلة أولسن.
ثم أضاف بنبرة وكأنه يلقي حكما نهائيا
لكنني لا أمانع في تركها وشأنها بشرط أن توافق على أمر واحد.
تصلب لويس. ما هو
ابتسم العم أولسن لكن الابتسامة لم تصل
متابعة القراءة