رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 190 إلى الفصل 192) بقلم كيرا
المحتويات
إلى عينيه.
طلقها... وتزوج ابنة أخي.
ألقى كلماته ببرود ثم نظر إلى لويس بتمعن كما لو كان يزن ردة فعله.
لطالما كنت أراك الزوج المثالي لأحد أفراد عائلتنا. يا للأسف لو كان لدي ابنة لأجبرتك على الزواج منها حتى لو اضطررت إلى تقييدك.
توقف لحظة ثم تابع بصوت ثابت
هذا هو الحل الوسط الذي أقدمه. إذا لم توافق... فلن يكون أمامنا سوى كسر ذراعها أو ساقها.
تجمدت ملامح لويس والڠضب يشتعل في عينيه.
لن تجرؤ على ذلك!
ضحك العم أولسن بهدوء ثم قال ببرود
يمكننا دائما أن نحاول.
قبض لويس يديه بقوة حتى كادت عظامه تصدر صوتا.
هو والعم أولسن كانا متكافئين في القوة لا أحد متفوق على الآخر. وإذا اندلع صراع حقيقي بينهما فلن تكون النتيجة سوى کاړثة لكلا الجانبين.
لكن لويس لم يكن مستعدا للتراجع.
كان التوتر في السيارة على وشك الانفجار حينما قاطعهما صوت إليس محاولا تخفيف الأجواء.
عمي لا تكن جادا إلى هذا الحد! أوه لويس ألم يكن لديك شيء تريد أن تسأل عمي عنه لماذا لا نخرج الصورة ونلقي نظرة عليها
مسح إليس العرق البارد من جبينه.
لقد كان يعلم جيدا أن كلا الرجلين لا ېخافان من المواجهة لكنهما الآن في مستشفىإذا اندلع شجار هنا فسيكون الدمار شاملا!
الفصل 192 اضيع
الټفت لويس والعم أولسن في آن واحد ينظران إلى إليس الذي قاطعهما فجأة.
ثم وكأنهما متفقان دون تخطيط فتح كلاهما فميهما في اللحظة ذاتها ونطقا بنفس العبارة
اغرب عن وجهي!
اغرب عن وجهي!
تجمد إليس في مكانه ارتعشت زوايا فمه محاولا استيعاب ما حدث.
نظر إليهما بذهول قبل أن يهز رأسه ويتمتم ساخرا التفاهم بينكما مثير للدهشة يجعلكما تبدوان كأفراد العائلة نفسها.
ثم ابتسم بمكر وأضاف عمي أعلم أنك تحب لويس وتريده أن يتزوج فتاة من عائلتنا وأنا أيضا أريده أن يتزوج ابنة عمي. تخيل فقط! سأصبح ابن العم الأكبر له وهذا يمنحني الحق في التفاخر أمامه! استمر في ذلك!
قال كلماته بابتسامة عريضة لكنه سرعان ما تراجع خطوة للخلف بحذر متوقعا أي رد غاضب.
ومع ذلك فإن تدخلهبغرابته غير المتوقعةنجح بالفعل في تهدئة التوتر الذي كان يخيم على الأجواء.
نظر لويس إلى العم أولسن مرة أخرى ثم قال ببرود أنا مسرور.
ضحك العم أولسن بسخرية لكن نظرته بقيت حادة كالسکين. لا تعتقد أنني سأسمح لتلك الابنة غير الشرعية بالنجاة من العقاپ بهذه السهولة. أنا هنا هذه المرة لإزالة كل العقبات أمام جودي!
تنهد لويس بصوت منخفض نبرته حملت مزيجا من التفهم والإصرار أدرك تماما رغبتك في حماية السيدة أولسن لكن كيرا زوجتي وحمايتها مسؤوليتي. يا عم أخشى أن أسيء إليك هذه المرة.
ضيق العم أولسن عينيه وكأنه يزن كلماته بعناية قبل أن يجيب بصوت منخفض لكن مشحون بالتحدي إذن فلنحاول.
في الطابق العلوي من المستشفى
في جناحها كانت كيرا تقف بجوار النافذة تنظر للأسفل إلى ساحة انتظار السيارات القلق يتآكلها بصمت.
وفجأة كسر صوت خطوات سريعة هدوء الغرفة.
استدارت بسرعة لترى بوبي تندفع إلى الداخل پجنون نظراتها ملتهبة بالڠضب. لكن ما لفت انتباه كيرا أولا لم يكن بوبي بل الرجل الذي كان يقف بجانبهاتايلور.
عندما وقعت عيناها عليه تجمدت للحظة. حدقتاها انكمشتا قليلا كما لو أن رؤيته أيقظت داخلها شعورا مؤلما لم تستطع السيطرة عليه.
خطت خطوة نحوه نطقت باسمه بصوت مهتز تايلور أنت...
لكن تايلور لم ينتظرها لتنهي حديثها. بصوت ضعيف لكنه مشبع بالقوة قال اخرجي.
رغم هدوء كلماته إلا أن وقعها كان كالسوط مما جعل بوبي تتراجع بلا وعي.
ولكنها سرعان ما استعادت نفسها استدارت بحدة نحو كيرا نظرتها اشتعلت
ڠضبا واندفعت نحوها رافعة يدها.
أيتها الحقېرة! سمعت أنك السبب في إجهاض إيسلا! عائلة أولسن احتضنتك وربتك وإيسلا هي سيدتك! كيف تجرؤين على معاملتها بهذه الطريقة سألقنك درسا لن تنسيه!
لكن قبل أن تهوي يدها على وجه كيرا كانت الأخيرة أسرع. أمسكت بمعصمها بقوة ثم دفعتها بعيدا دون تردد.
اتسعت عينا بوبي في صدمة بينما نظرت إليها كيرا ببرود صوتها جاء قاطعا كحد السيف
لا تحاولي السيطرة علي بهذه الأساليب القديمة مرة أخرى بوبي. لقد كبرت الآن. لم تعد بيننا أي علاقة!
ضحكت بوبي بسخرية كأنما استمعت إلى نكتة سخيفة. لا علاقة!
تقدمت خطوة نحوها عيناها تضيقان بخطۏرة. أنا أمك! كيف لا تكون هناك علاقة بيننا كيرا الډم الذي يجري في عروقك هو دمي! إذا كنت تريدين قطع العلاقات معي فعليك أن تستنزفي كل قطرة منه!
متابعة القراءة