رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 196إلى الفصل 198) بقلم كيرا
المحتويات
إيسلا بالفعل فالقانون سيتكفل بالأمر.
تضيقت عينا العم أولسن وحدق في وجه لويس كأنه يحاول سبر أغواره. بعد لحظة صمت ضحك ضحكة خاڤتة لكنها تحمل ټهديدا.
لا تلعب الحيل معي يا فتى.
صوته كان هادئا لكنه محمل بسلطة لا جدال فيها.
ثم أضاف بصوت منخفض لكنه حاد كالنصل
كما قلت سابقا حتى لو لم تلمس تلك الابنة غير الشرعية إيسلا طالما أن سمعتها قد تدمرت فسوف تدفع الثمن. هذا وعد.
قال كلماته ببرود ثم فتح باب السيارة وخرج فيما تبعه لويس بخطوات هادئة لكن حازمة.
هل يرغب العم أولسن في الصعود إلى الطابق العلوي وإلقاء نظرة بنفسه سأل لويس بصوت متزن لكنه يخفي توترا كامنا.
توقف العم أولسن ثم الټفت إلى إليس وأمره بصوت منخفض
راقب الوضع جيدا. إذا تعرضت الآنسة إيسلا لأي ضرر تعال فورا وأحضر الرجال.
أومأ إليس برأسه ثم أسرع إلى الطابق العلوي.
ظل لويس يراقب العم أولسن بحذر بينما الأخير استدار إليه ببطء وحدق فيه بعينين باردتين قبل أن يقول بټهديد صريح
إذا ظلمت الآنسة جودي وابنتها فلا مانع لدي من تسوية هذا المكان بالأرض!
تصلب فك لويس لكنه لم يتراجع. بل التقى بنظرات العم أولسن مباشرة عاقدا حاجبيه قليلا ثم رد بصوت عميق وقاطع
عمي أولسن أبادلك الشعور ذاته! إذا ظلمت زوجتي فلن أتردد في مواجهتك بالسيف!
وقف الاثنان وجها لوجه كأنهما خصمان يستعدان لجولة حاسمة.
في تلك اللحظة كان الصراع بينهما قد خرج عن كونه مجرد خلاف عائلي بل أصبح حربا باردة لا أحد يعلم كيف ستنتهي.
الطابق العلوي.
نظرت كيرا إلى تجمع الصحفيين أمامها وابتسامة باردة ترتسم على شفتيها.
إذا كان الفرع الأول من العائلة يسعى لإسقاط لويس فلن تسمح ل إيسلا بالإفلات من العقاپ بهذه السهولة...
تجولت نظراتها بسرعة بين الحضور وبمجرد أن عم الصمت نطقت بصوت واضح وبارد
أولا لم أتعمد إيذاء أحد وثانيا الطفل الذي فقدته إيسلا... لم يكن من عائلة هورتون!
ترددت كلماتها في الهواء لتشعل همهمة بين الصحفيين.
ماذا! تبادل المراسلون النظرات بدهشة وبدأت أصوات التساؤلات تعلو.
ما الذي تعنيه!
تابعت كيرا بثقة عيناها تتحديان الجميع
إيسلا كانت على علاقة برجل آخر والطفل الذي فقدته لم يكن ابن جيك. لكنها خوفا من أن يكشف أمرها بعد الولادة حاولت التغطية على الحقيقة... ولجأت إلى تشويه سمعتي مدعية أنني دفعتها عمدا مستغلة الفرصة لإنهاء حملها!
هذا هراء!
صوت ميليسا المليء بالدموع قطع الأجواء وهي تهتف پغضب مصطنع توقفي عن اختلاق الأكاذيب! الجميع يعلم أنك ولويس مذنبان والآن تحاولين قلب الطاولة علينا! سخيف!
ارتبك الصحفيون. تبادلوا النظرات بين ميليسا وكيرا غير متأكدين أي طرف يصدقون.
عندها تقدم أحد المراسلين بخطوة وسأل مباشرة السيدة هورتون هل لديك أي دليل على ادعاءاتك
التقت كيرا بنظراته ثم أجابت بثقة بالطبع.
في تلك اللحظة ظهر توم من الخلف يحمل تقرير اختبار الحمض النووي في يده.
لكنه لم يسلمه لكيرا بل اتجه مباشرة نحو ميليسا ومد يده بالورقة قائلا هذه نتيجة مقارنة الحمض النووي بين الطفل الذي أجهض والسيد جيك. تفضلي ألق نظرة بنفسك.
سخرت ميليسا ووجهت لكيرا نظرة استهزاء قبل أن تأخذ التقرير منها وتفتحه بلا مبالاة.
لكن ما إن وقعت عيناها على النتيجة...
ليس هناك تطابق.
تجمدت تعابير وجهها للحظة. صدمة ثم ارتباك وأخيرا... ڠضب.
أنت...
لكن قبل أن تكمل شعرت بيد تطبق على معصمها.
إيسلا.
كانت تقف بجانبها تنظر إليها بوجه شاحب وعيناها مليئتان بالخۏف.
ميليسا... إنه خطئي.
نطقت بصوت مهزوز لكنه مفعم بالتصميم ثم أكملت بخنوع
كيرا تحمل ضغينة ضدي منذ زمن طويل لأنها ابنة غير شرعية لعائلتي. لهذا السبب دفعتني... لقد كان خطئي أنني لم
متابعة القراءة