رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 196إلى الفصل 198) بقلم كيرا
المحتويات
وصلت إلى هنا بهذه السرعة!
لكن لم يكن هناك وقت للتفكير.
اخترقت هولي حشد الصحفيين بخطوات ثابتة ووصلت أمام كيرا مباشرة.
أما إيسلا فقد شعرت بقلبها يخفق پعنف.
ولكن سرعان ما حاولت تهدئة نفسها لم يكن هناك سبب للخوف صحيح
فالشرطة لم تكن تعلم شيئا عن كونور وبحلول هذا الوقت كان ينبغي أن يكون قد نقل إلى زنزانته... أليس كذلك
لكن توترها لم يدم طويلا إذ قطع صوت جيك أفكارها
سيدي الضابط ماذا تقصدين بذلك!
رفعت هولي حاجبا وأجابت ببرود صارم
ما أعنيه هو أن الطفل لم يكن ابنك حقا. لا داعي لأن يكسر قلبك بسببه.
عند سماع هذا عبست ميليسا بقوة.
بدون دليل لا يمكنك إطلاق مثل هذه الاټهامات بلا مبالاة! سيدي الضابط هل تدركين أن الشائعات والافتراءات قد تدمر سمعة العائلة!
وفي تلك اللحظة اغتنمت إيسلا الفرصة لخفض رأسها والتظاهر بالبكاء.
هولي أعلم أنك وكيرا صديقتان مقربتان منذ المدرسة الإعدادية لكنك الآن شرطية! كيف يمكنك أن تكوني متحيزة بهذا الشكل! أرجوك اسعي لتحقيق العدالة لشخص مثلي!
نظرات الصحفيين بدت مترددة وبدأ البعض يتبادل الهمسات.
لكن هولي ضحكت ببرود عيناها تلمعان بسخرية خطېرة.
ومن قال إنني لا أملك دليلا
ثم بكل هدوء أخرجت هاتفها من جيبها فتحت ألبوم الصور ورفعت شاشة الهاتف أمام الجميع.
انظروا جيدا... هذه هي سجلات تسجيل دخول إيسلا وكونور إلى الفندق!
ثم مدت الهاتف نحو الصحفيين مباشرة ليلتقطوا صورا ويوثقوا الحقيقة.
في تلك اللحظة انقبضت حدقة عين إيسلا بشدة.
ماذا سجلات الفندق!
هل اعترف كونور!
لا هذا مستحيل! لا بد أنهم اكتشفوا ذلك أثناء تحقيقات الشرطة...
قبضت على يديها بقوة تحاول التماسك.
أما جيك فقد بدا وكأنه تلقى صڤعة على وجهه.
تجمد في مكانه وتحولت نظرته غير المصدقة نحو إيسلا.
حتى ميليسا التي كانت تحميها طوال الوقت أصبحت نظرتها حادة ومليئة بالشك.
ابتلعت إيسلا ريقها بصعوبة ثم تمتمت بسرعة
جيك اسمعني... ليس الأمر كما تظن...
لكن جيك لم يتحرك أو يرد.
استدارت إلى ميليسا محاولة استجداءها
أمي هذا... هذا مزيف! إنه ملفق بالتأكيد!
ثم وكأنها ڠرقت في حالة من الذعر التام التفتت متوسلة إلى بوبي.
لكن بوبي كانت لا تزال واقفة في صدمة تامة.
إيسلا وكونور...!
كيف يمكن أن تكون ابنتها على علاقة بكونور!
لا لا هذا غير صحيح...
إيسلا لم تكن تعرف حتى من هو كونور إذن... هل يمكن أن يكون هذا مجرد خطأ غير مقصود
في تلك اللحظة لأول مرة شعرت بوبي بالارتياح لأن الطفل قد أجهض.
لكن سرعان ما لاحظت نظرة إيسلا المتوسلة وفهمت على الفور ما كانت تريده.
تقدمت بسرعة محاولة التغطية على الموقف
سيدة هولي أعلم أنك تتحدثين باسم كيرا لكن لا يمكننا التسرع في الاستنتاجات... نحن... نحن المخطئون هنا...
واجهت الصحفيين مباشرة وقالت بصوت مرتجف
أصدقائي من وسائل الإعلام أنا العشيقة. لم أكن أنوي ټدمير أسرة أولسن. في تلك اللحظة ارتكبت أنا والسيد أولسن خطأ تحت تأثير السكر ثم حملت. وبسبب وضعي لم أكن قادرة على العثور على عمل وكدت أموت جوعا لولا أن السيدة أولسن أخذتني بدافع اللطف. منذ ذلك الحين كنت أعمل مربية في أسرة أولسن...
بدأت دموعها تتساقط وهي تواصل حديثها
كنت ممتنة دائما لكرم السيدة أولسن. على مدار السنوات الماضية أبعدت نفسي عن السيد أولسن. منذ صغرها كنت أعلم هذه الفتاة الجاحدة أن تفهم مكانتها وألا تتوق إلى أشياء لا يجب أن تطمح إليها...
ثم أشارت إلى كيرا قائلة بنبرة تفيض بالمرارة
لكنها كانت متمردة منذ الطفولة دائما ما تحاول التنافس مع الآنسة إيسلا حتى في أمور الرجال... فتاة عنيدة كهذه لم تجلب لي سوى المتاعب!
تنهدت قبل أن تضيف
أعلم أنني أخطأت. لم أربيها
متابعة القراءة