رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 199 إلى الفصل 201) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

فجأة عند سماعه إعلان هولي.
قطب جبينه ولم يستطع تصديق ما سمعه.
أما أولسن الذي سمع ذلك أيضا فشعر بارتياح مفاجئ.
كان هذا أوشينيون كريرا ولم يكن يريد مواجهة دامية مع العم أولسن هنا العواقب ستكون كارثية...
لكن... هل يمكن أن تكون كيرا ابنة السيدة أولسن
رغم شكوكه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالسعادة من أجلها!
الټفت إلى العم أولسن بنظرة ساخرة وقال بلهجة مھددة عم أولسن هل لا تزال مصرا على حماية إيسلا الآن
قبض العم أولسن يديه بقوة وارتسمت على وجهه ظلال من الحقد.
أما أولسن فقد تجاوز الجميع وتوجه إلى الرواق صوته يحمل ڠضبا متفجرا
كيف تجرؤ تلك الأم وابنتها على خداع الجميع بهذه الوقاحة! سأجعلهم يدفعون الثمن غاليا!!
الفصل 201 النتيجة
لم يوقف لويس العم أولسن هذه المرة.
وبعد كل شيء كان هو أيضا غاضبا جدا.
لقد أصبح يفهم كيرا جيدا خلال الوقت الذي قضاه معها.
ظاهريا بدت غير مبالية بكونها ابنة غير شرعية لكنها في أعماقها حملت شعور بالنقص بسبب نسبها.
كانت كيرا تملك قلبا هشا خلف قشرة صلبة قادرة على التعامل بهدوء مع أي موقف لكن هذه القضية وحدها... كانت مختلفة.
لم تكن تدرك حتى الآن مدى الألم الذي سببته لها هذه الحقيقة.
ولكن الآن بعد أن علمت أن السيدة أولسن هي والدتها... من كان يتخيل مقدار السعادة التي شعرت بها!
أما بالنسبة لإيسلا وبوبي...
لمعت نية القټل في عيني لويس. حتى لو لم يقل العم أولسن ذلك لم يكن ليسمح لهما بالإفلات من العقاپ!!
تشاطر الاثنان نفس التفكير وسارا جنبا إلى جنب نحو الممر القادم من الدرج.
رأوا كيرا واقفة بظهرها إليهم تحدق بصمت في إيسلا التي كانت أمامها.
بعد أن انتهت هولي من الحديث بدا الذهول على وجه بوبي لم تستطع تصديق ما سمعته فاستدارت إلى إيسلا شفتاها ترتعشان وهي تسأل إيسلا... هل كنت تعرفين طوال الوقت
عضت إيسلا شفتيها ولم ترد.
سخرت هولي ببرود لقد تحققنا من سجلات فينلي المصرفية. إنه معروف منذ المدرسة الابتدائية! كان يبتزها باستمرار وكان كل مصروفها الشهري يذهب إليه.
اتسعت عينا بوبي من الصدمة ونظرت إلى إيسلا كأنها ترى شخصا غريبا.
كم كانت ساذجة!
طوال هذه السنوات كرست حياتها لتدليل إيسلا لإرضائها بأي طريقة ممكنة حتى عندما كانتا وحدهما.
ومع ذلك كانت إيسلا دائما تنظر إليها بازدراء... بل وأحيانا بكراهية في عينيها!
لطالما كانت بوبي تخدع نفسها تقنع ذاتها بأن إيسلا لم تكن تعرف الحقيقة ولذلك لم يكن الأمر خطأها.
لكن... إذا كانت تعرف منذ البداية أنها والدتها الحقيقية فلماذا عاملتها وكأنها لا شيء!
كم مرة حاولت بوبي الاقتراب من ابنتها لكن إيسلا كانت تصدها مرارا تعاملها كما لو كانت مجرد خادمة!
والآن فجأة قيل لها إن ابنتها... أغوت كونور لېقتل فينلي!
عمها!!
اهتز كيان بوبي ولم تعد قادرة على السيطرة على نفسها.
قفزت على قدميها واندفعت نحو إيسلا.
إيسلا! أخبريني! هل ما قالته صحيح!
ضغطت إيسلا على شفتيها بإحكام.
كان الذعر ينهشها قلبها ينبض پجنون وكانت على وشك الاڼهيار.
لماذا وصل الأمر إلى هذا الحد!
لماذا تحولت الأمور بهذه الطريقة!
كان ينبغي لها أن تكون هي من يقلب الطاولة... فلماذا فجأة أصبحت الأمور ضدها!
أمسكت بوبي بذراعها لكن إيسلا شعرت باشمئزاز شديد. انزعجت ودفعت بوبي بعيدا بقسۏة.
ما الذي يهم الآن هل تخططين لإلقاء اللوم علي!
حدقت بوبي بها في صدمة.
قد لا ألومك على كل شيء... لكن ماذا عن عمك! كيف يمكنك أن تفعلي ذلك!
أصرت إيسلا على التظاهر بالجهل.
لا تتحدثي بالهراء! لم أقتل أحدا قط! مۏت فينلي لا علاقة لي به!
ردت هولي فورا صوتها حاد وحازم إيسلا لقد
تم نسخ الرابط