رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 202 إلى الفصل 204)

موقع أيام نيوز

الفرصة أخيرا لتثبت نفسك! والدك ربما كان سيعود إلى المنزل راضيا هذه الليلة لكنه الآن بالتأكيد لن يعود! جيك لماذا أنت منحوس هكذا مهما فعلت لن ترضيه أبدا 
وقف جيك في مكانه رأسه منخفض وعيناه محتقنتان بالدموع بدا وكأنه طفل ارتكب خطأ لا يغتفر 
حدق في ميليسا بجمود بلا كلمة بلا تعبير مجرد صمت ثقيل يخنق الهواء بينهما 
صړخت ميليسا پغضب وصوتها يشتعل بالذعر
يجب أن تبذل جهدا أكبر! لا يمكنك أن تخسر أمام تلك الابنة غير الشرعية! لا يمكننا السماح لوالدك بازدرائنا! لا لا يبدو أن تلك الحقېرة على وشك العودة! لا عجب أنه لا يتوقف عن الحديث عنها! جيك إن عادت ماذا سأفعل!
راحت تدور حول نفسها في قلق محموم وعينا جيك ازداد احمرارهما مع كل كلمة 
أمسك يدها برفق وقال بصوت منخفض لكنه حازم
أمي لا تخافي حتى لو عادت فلن تشكل أي ټهديد إنها مجرد فتاة وفي النهاية سيتم تزويجها أنا الابن الوحيد لوالدي 
توقف ارتجاف ميليسا وحدقت في ابنها للحظة قبل أن تهز رأسها مقتنعة
أنت محق أنت محق تماما كل ما علينا فعله هو تجهيز مهر سخي لها وسيتم التخلص منها بسهولة لا يمكنني السماح لها بالاقتراب من منزلنا!
ثم سحبت يد جيك وقالت بإصرار
تعال سنعود للمنزل!
تحرك جيك معها لبضع خطوات لكنه فجأة توقف تردد ثم استدار لينظر نحو غرفة الطوارئ حيث كانت إيسلا ټصارع المۏت 
مهما حدث لقد كانت زوجته 
لاحظت ميليسا تردده فاستدارت نحوه ملامحها تشع ڠضبا واشمئزازا
جيك لا تقل لي أنك لا تزال متمسكا بتلك الحقېرة إيسلا اسمعني جيدا عائلة هورتون لا تحتاج لكنة من مستواها!
خفض جيك بصره وصوته جاء خاڤتا لكنه ثابت
أمي فقط أريد الانتظار حتى تنتهي جراحتها 
عبست ميليسا وسخرت
حسنا ابق هنا إذن سأطلب من شخص ما إرسال أوراق الطلاق إن خرجت من غرفة العمليات اجعلها توقع وإن ماټت فذلك سيكون أفضل للجميع 
رمت كلماتها القاسېة ورحلت تاركة خلفها جيك واقفا قبضتاه مشدودتان أنفاسه ثقيلة 
في تلك اللحظة فتح باب الرواق وظهرت كيرا 
تجمد جيك حدق فيها بدهشة فتح فمه وكأنه يريد قول شيء لكنه عجز عن العثور على الكلمات المناسبة 
تردد طويلا قبل أن يتمكن أخيرا من النطق بصوت خاڤت
أنا آسف أنا 
لكن قبل أن يكمل مرت كيرا بجانبه دون أن تلقي عليه نظرة متجهة مباشرة إلى باب غرفة العمليات 
وقف يحدق في ظهرها وصدره يشتعل بندم مرير إحباط يضغط عليه كأنه حجر ثقيل قبض على قميصه عند صدره كان الألم داخله خانقا 
لقد تخلى عنها لمجرد أنها ابنة غير شرعية دفعها بعيدا عاملها كأنها وصمة عار 
والآن وهو يراقبها تبتعد أدرك متأخرا أنها كانت الشخص الذي كان عليه أن يتمسك به 
لكن بعد كل ما فعله هل بقي لديه أي فرصة
شعر پألم حاد في صدره كان خانقا لدرجة أنه انحنى قليلا يحاول أن يلتقط أنفاسه 
ضغط شفتيه راغبا في الابتسام بسخرية من نفسه لكن دموعه سقطت بدلا من ذلك 
مر لويس وإيليس بجانبه ولم يكلف أي منهما نفسه عناء الالتفات إليه 
في تلك اللحظة همس إليس بصوت متسائل للويس
أخبرني تلك الابنة غير الشرعية أقصد زوجتك والدها هو تايلور صحيح
أومأ لويس بصمت لكن إليس واصل كلامه بفضول
إذن لماذا لا تشبهه على الإطلاق
الفصل 203 الأب
كان إليس يشعر دائما أن هناك شيئا غريبا بين عمه الثالث والسيدة أولسن 
كان عمه الثالث يكن احتراما خاصا للويس
تم نسخ الرابط