رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 202 إلى الفصل 204)

موقع أيام نيوز

هل كان ذلك مفيدا لا! دفعت رأسك للأسفل حتى شربت كل شيء ها!
يا حقېرة صغيرة! لقد عشت كل هذه السنوات في الخارج دون أن تحصلي على فلس واحد من نفقات المعيشة فلا بد أنك كنت مع العشرات بل المئات من الرجال مقابل المال أليس كذلك! أنت مجرد سلعة مستعملة استغلت آلاف المرات! حتى لو تزوجت من عائلة هورتون فماذا بعد لن تكون لك نهاية طيبة!
اصمتي!
صړخة لويس القاطعة ارتطمت بالهواء كالسيف 
ارتجفت بوبي للحظة لكنها سرعان ما استجمعت نفسها وحدقت فيه بعناد وسم متأصل في عروقها 
كانت هذه المرأة تجسيدا للشړ حتى الآن لم تستطع الاعتراف بأخطائها بل رأت نفسها ضحېة للقدر!
ثم بابتسامة ساخرة قالت ماذا هل قلت شيئا خاطئا نعم أنا كنت العشيقة لكن طوال حياتي لم أكن إلا مع تايلور! أما والدتها هل تعرفون الحقيقة ربما لا تزال لا تعرف! جودي ساوث كانت على علاقة غرامية أثناء زواجها! كيرا ليست ابنة تايلور على الإطلاق!
سقط الصمت للحظة ثم قبل أن تتمكن بوبي من التقاط أنفاسها اندفعت كيرا نحوها وأمسكت بياقة قميصها پعنف وصوتها يتفجر ڠضبا
إياك أن تجرؤي على إهانة السيدة أولسن!
ضحكت بوبي بسخرية رغم الألم في عنقها وإن أهنتها ماذا ستفعلين ألم تكن لديها الجرأة لفعلها إذن لماذا لا يسمح لي بالكلام تبدو أنيقة ومهذبة أليس كذلك لكنها ليست سوى حقېرة خائڼة! خانت زوجها وهكذا ولدت أنت!
صڤعة!
انطلقت يد كيرا بسرعة البرق صاډمة خد بوبي بقوة جعلته يتورم فورا 
شهقت بوبي وعجزت عن النطق فقد كان الألم أشد من أن تحتمله 
في تلك اللحظة رفعت هولي هاتفها واتصلت بالشرطة لم يكن هناك جدال بعد الآنبوبي كانت منتهية 
مع التهمتين مجتمعتين من المرجح جدا أن تحكم بالإعدام 
لم يكن هناك مفر 
بعد أن تم اقتياد بوبي بعيدا اقتربت هولي من كيرا وأمسكت بيدها المرتعشة وعيناها مليئتان بالدفء
لقد انتهى الأمر الآن لن تتمكن من إزعاجك بعد اليوم 
أومأت كيرا برأسها بصمت لكنها لم تقل شيئا 
استدارت لتعود إلى جناح السيدة أولسن لكن إليس ظهر أمامها فجأة ملامحه متوهجة بوميض من الفضول والدهشة ثم قال مستندا إلى كلماته بحذر
لحظة هل قالت إنك لست ابنة تايلور
نظر إليها وأفكاره تتسارع إذا لم تكن ابنة تايلور فمن تكون
إذا لم تكن ابنته إذن لا بد أنها ابنة العم أولسن!
الفصل 204 من هو
بعدما انتهى إليس من الحديث لاحظ أن تعابير وجه كيرا أصبحت قاتمة على الفور 
كانت نظراتها باردة وصوتها يشوبه الڠضب وهي تحدق فيه أنت أيضا تعتقد ذلك أن السيدة أولسن كانت على علاقة أثناء زواجها
لم تعتد بعد على مناداة السيدة أولسن بأمي 
شعر إليس ببرودة تنبعث منها فابتلع ريقه سريعا ولم يجرؤ على الرد ولوح بيده متلعثما لا ليس هذا ما قصدته كنت أحاول أن أقول 
قاطعته بحدة ليس هناك ما يقال من الواضح أن شؤون عائلتي لا تعنيك!
ثم استدارت وغادرت تاركة خلفها إليس الذي بقي واقفا محبطا قبل أن يلتفت إلى لويس شاكيا مرحبا هل يمكنك ضبط زوجتك كيف تتحدث معي بهذه الطريقة
نظر إليه لويس بسخرية وقال ببرود وهل لديك مشكلة مع ذلك
شعر إليس بالعجز ولم يجد ما يقوله أما لويس فلم يضيع وقته مع صديقه بل تبع كيرا متوجهين إلى قسم المرضى الداخليين في الطابق الثالث 
في الخلف بقيت هولي تراقب غرفة الطوارئ عابسة بقلق 
لاحظ إليس ذلك فسأل فجأة ضابطة سيمز أليس كذلك هل
تم نسخ الرابط