رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 205 إلى الفصل 207)
الفصل 205 الاعتذار شخصيا
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
صدم العم أولسن من كلمات إليس لكنه لم يظهر أي انفعال. بدلا من ذلك أخذ نفسا عميقا آخر من سيجارته قبل أن يغمض عينيه للحظة.
أنت تقول إن تايلور ليس والد كيرا
صحيح.
أومأ إليس برأسه ثم تابع قبل قليل اعترفت تلك العشيقة بذلك بنفسها وكيرا لم تنكر الأمر... يبدو أن الأمر صحيح.
نظر إلى عمه بفضول قبل أن يسأله بنبرة مترددة لكن... كيرا ليست ابنتك أليس كذلك
لم يرد العم أولسن على الفور بل ألقى بسيجارته على الأرض وسحقها بحذائه الجلدي ثم ركلها إلى المنفضة القريبة قبل أن يرفع بصره نحو إليس.
لا.
ارتجف إليس قليلا من نبرة الإجابة القاطعة. حقا كنت أظن أنها قد تكون...
لكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته رفع العم أولسن قدمه في محاولة لركله. قفز إليس متفاديا الركلة وقال بإحباط حسنا كنت آمل أن يكون لدي ابن عم... لقد خيبت أملي حقا.
رد العم أولسن ببرود اغرب عن وجهي.
استدار إليس مستعدا للمغادرة لكن صوت عمه أوقفه
عد.
استدار إليس على الفور محدقا بعمه.
تأمله العم أولسن للحظة قبل أن يقول الآنسة جودي قامت بتربية تلك الوريثة المزيفة ومن المؤكد أنها تحمل بعض المشاعر تجاهها.
بدت الدهشة على وجه إليس. هل هذا يعني أنه ينبغي علي أن أكون أكثر رحمة
نظر إليه العم أولسن بسخرية. بل يعني أن عليك إنهاء الأمر بطريقة نظيفة ومرتبة. لا تمنح الآنسة جودي فرصة للندم. إنها شخص يقدر المشاعر ونحن لا نريد المزيد من التعقيدات العائلية لاحقا.
ابتسم إليس وكأنه كان ينتظر هذا الأمر. لا تقلق لقد اخترت بالفعل مكانا مثاليا لإيزلا!
في الطابق العلوي
تبعت كيرا تايلور إلى غرفة المستشفى.
جلس تايلور بصمت بجوار سرير السيدة أولسن ممسكا بيدها برفق.
نظرت إليه كيرا ثم قالت لقد سمعت ما حدث بالخارج للتو أليس كذلك
أومأ تايلور برأسه ببطء مثل آلة تعمل بلا روح.
أثار هذا الرد الجمود في عقل كيرا ولم تعرف كيف تبدأ الحديث. بعد لحظة تردد قالت تم القبض على بوبي وحياة إيزلا في خطړ. هل تريد رؤيتها
ما إن نطقت بهذه الكلمات حتى رفع تايلور نظره فجأة وكان في عينيه وميض بارد قاس. بما أنها ليست ابنة شيرلي فلا علاقة لها بي!
كان موقفه اللامبالي هذا مطابقا تماما لما كان عليه تجاه كيرا.
تجمدت كيرا في مكانها مذهولة من مدى بروده.
في تلك اللحظة أدركت أن كل اهتمام تايلور بإيزلا لم يكن بسببها هي بل كان فقط من أجل السيدة أولسن.
ترددت قليلا قبل أن تسأله أنا... أنت... لا أعتقد أنني ابنتك.
نظر تايلور إلى الأسفل للحظة ثم عاد بصره إلى السيدة أولسن وهو يقول بهدوء بما أنك ابنة شيرلي فمن الطبيعي أنك لست ابنتي.
تسارعت دقات قلب كيرا فقد أكد كلامه شكوكها.
عبست وكانت على وشك طرح سؤال آخر لكن تايلور استرسل في حديثه بصوت هادئ ومليء بالذكريات
في الواقع أنا ممتن لك للغاية. لقد كانت شيرلي دائما بعيدة المنال بالنسبة لي لم تكن مستعدة للزواج بي إلا بعد أن أتيت أنت...
خفض رأسه قليلا ووضع يد السيدة أولسن على خده.
كان الزواج من شيرلي أعظم سعادة في حياتي. أما بوبي... لم أكن على علاقة ب بوبي خلال زواجي. كانت دينا علي من الماضي قبل أن أكون مع شيرلي. كنت أشرب ذات ليلة بسبب حزني على شيرلي واستغلتني بوبي...
توقف فجأة عن الكلام كأن الكلمات علقت في حلقه. ثم نظر إلى السيدة أولسن بجدية وهمس
شيرلي من فضلك استيقظي... ابنتك