رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 205 إلى الفصل 207)

موقع أيام نيوز

الشخص الآخر وأضاف بنبرة فضولية أنا أيضا متشوق لمعرفة من هو هذا الشخص الذي دفعك فجأة إلى تولي هذا المشروع المتوقف منذ فترة طويلة!
خفضت كيرا نظرها وقالت بهدوء إنها جدة زوجي.
حسنا فهمت!
أنهت كيرا المكالمة وانحنت زوايا شفتيها في ابتسامة خاڤتة.
لم تكن تتوقع أن يتقدم تطوير أدوية الزهايمر بهذه السرعة. والآن بما أن حالة الجدة لا تزال مستقرة فقد يعني استخدام الدواء أنها ستستعيد بعض ذكرياتها بعد فترة
وإذا حدث ذلك فقد يتمكنون أخيرا من كشف اللغز الأكبر لماذا تزوجت من لويس في المقام الأول
بالطبع لم تفعل كيرا كل هذا من أجل الحصول على إجابة فقط.
بل لأنها لم تنس أبدا كيف منحتها السيدة هورتون خلال أكثر لحظاتها ألما وعجزا الدفء العائلي الذي كانت تفتقده.
تذكرت الأيام التي قضتها مع السيدة العجوز في تلك الشقة الصغيرة ذات الغرفتين والمحادثات اللطيفة والحنان الذي لم تحصل عليه من قبل. شعرت بغصة دافئة في قلبها ثم نظرت نحو السيدة أولسن وغمغمت
أمي عليك أن تستيقظي قريبا عليك أن تعوضي عن أكثر من عشرين عاما من الغياب كنت أفتقدك.
في تلك اللحظة رن هاتف لويس فجأة.
لم تهتم كيرا في البداية معتقدة أنه مشغول بأمور العمل لكن نبرة صوته جعلت قلبها ينقبض.
ماذا! هل أغمي على الجدة! سأعود على الفور!
أغلق الهاتف بسرعة والټفت إلى كيرا.
نظرت كيرا إلى السيدة أولسن ثم إلى لويس دون تردد قالت سأعود معك.
لقد أصرت على البقاء بجانب السيدة أولسن لأنها كانت تشعر أن هناك شيئا أرادت والدتها قوله قبل أن تفقد وعيها. لكنها الآن تعرف الحقيقة وبما أن السيدة أولسن لن تستيقظ قريبا كان عليها أن تعود مع لويس إلى عائلة هورتون لترى حالة الجدة بنفسها.
في موقف السيارات حدق إليس في هاتفه لفترة طويلة ثم فرك عينيه ببطء.
هل قرأ الرد بشكل خاطئ
كان العم أولسن شخصا يتمنى أفراد النخبة من قبيلة كلانس كسب وده. حتى جيك وإيسلا حرصا على إرضائه وعندما غادر جيك بذل جهدا لتوديعه شخصيا بل وأعد له إقامة خاصة.
ولكن الآن
ماذا كان رد كيرا
سأذهب فقط إذا وافقت أمي.
ضغط إليس شفتيه وبدأت الأوردة على جبهته تنبض بوضوح!
هل تدرك كيرا حتى ما الذي تفعله!
حتى لو لم تكن ابنة غير شرعية فهي مجرد ابنة من عائلة ثرية من الدرجة الثانية وبالتأكيد ليست في مستوى لويس.
كان العم أولسن يهتم بها كثيرا وكل ما كان عليها فعله هو أن تقول بضع كلمات لطيفة ولو اعترف بها كابنة روحية له لتغيرت حياتها بالكامل!
لكنها إنها لا تعرف مصلحتها!
شعر إليس بغيظ شديد وأخيرا رفع وجهه وسلم الهاتف إلى العم أولسن.
قرأ العم أولسن الرسالة بصمت لكنه لم يغضب بل ضحك.
لقد ورثت كيرا بالفعل روح الآنسة جودي!
لم يكن معجبا بإيسلا فقد كانت سطحية مفتقرة إلى الجوهر الحقيقي الذي ميز جودي. لكن كيرا لم تكن فقط تمتلك الهالة نفسها بل حتى الشخصية المشابهة!
بدا الإعجاب واضحا في عينيه.
كان على وشك العودة إلى السيارة عندما لمح فجأة لويس يندفع خارج مدخل المستشفى وإلى جانبه...
فتاة تركض بجواره!
توقفت خطواته للحظة وعيناه معلقتان بها وكأن الزمن تجمد عند تلك اللحظة.
الفصل 207 الطب الخاص
كانت الفتاة ترتدي ملابس غير رسمية وشعرها الطويل ينسدل على ظهرها بحرية.
عندما نزلت هي ولويس الدرج كانت السيارة بانتظارهما بالفعل عند جانب موقف السيارات.
بلا تردد قفزا إلى داخلها لتنطلق على الفور مبتلعة المسافة أمامها.
أما العم أولسن فظل يراقب الاتجاه الذي اختفت فيه السيارة وعيناه ثابتتان كأنهما تحاولان اختراق المسافة لرؤية ما
تم نسخ الرابط