رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 205 إلى الفصل 207)

موقع أيام نيوز

المفضلة كيرا هي ابنتك الحقيقية. ألا تريدين الاعتراف بها
نظرت كيرا نحو السيدة أولسن أيضا تتأمل ملامحها الهادئة.
كانت مستلقية هناك عيناها مغمضتان أنفاسها منتظمة وبشرتها وردية كما لو كانت في سبات عميق... وكأنها ستفتح عينيها في أي لحظة.
كانت كيرا تنتظر بفارغ الصبر استيقاظ السيدة أولسن حتى تتمكن أخيرا من معرفة هوية والدها الحقيقي وكشف الأسرار المدفونة في ماضيها.
تقدمت إلى الجانب الآخر من السرير وأمسكت بيد السيدة أولسن برفق.
انفتح فمها وكأنها على وشك أن تنطق بكلمة أمي لكنها لم تستطع إجبار نفسها على قولها. شعرت أن هناك حاجزا غير مرئي يمنعها حاجزا من الشكوك والحقائق غير المكتملة.
في تلك اللحظة دوى صوت سيارة إسعاف من الطابق السفلي.
لم تهتم كيرا بالأمر فهذا مستشفى في النهاية ومن الطبيعي أن تنقل سيارات الإسعاف المرضى إليه.
أخيرا ساد الصمت في غرفة السيدة أولسن ولم يتبق سوى صوت جهاز المراقبة ينبض بإيقاع منتظم.
بعد فترة وجيزة دخل طبيبان ترافقهما ممرضة ليقوموا بجولتهم المعتادة.
فحصوا حالة السيدة أولسن وكانت المؤشرات الحيوية مستقرة.
وعندما كانوا على وشك المغادرة تبادلوا حديثا جانبيا
لقد رأيت شيئا غريبا اليوم... سيارة إسعاف نقلت مريضا إلى مستشفانا لكن الأمر بدا مضحكا! سمعت أن المړيض خرج من غرفة العمليات قبل دقائق فقط ثم تم نقله بعيدا فورا!
مريضة نفسية أليس كذلك قال الطبيب الآخر بنبرة خفيفة من السخرية. سمعت أن الأمر چنوني! يمكن أن يصبحوا عنيفين عند نوبة الهياج ولم نحصل حتى على تحذير مسبق. ماذا لو استيقظت فجأة وهاجمتنا
لم تعرهم كيرا اهتماما في البداية لكنها توقفت فجأة عندما سمعت الممرضة تقول
أنتم مخطئون! لدي آخر الأخبار. تلك المرأة هربت من مستشفى الأمراض العقلية ثم حملت بطريقة ما. بعد الإچهاض أصيبت بنوبة هستيرية أدت إلى ڼزيف حاد واضطروا إلى استئصال رحمها لإنقاذ حياتها! مستشفانا قد يكون عاما لكنه ليس المكان المناسب لحالتها. يجب أن تكون في مستشفى للأمراض النفسية.
يا إلهي هذا صاډم! مريضة نفسية وحامل طفل من يكون
من يعلم...
واصلوا محادثتهم وهم يبتعدون لكن كلماتهم ظلت تتردد في ذهن كيرا.
شعرت أن هناك شيئا غير طبيعي فتبادلت نظرة سريعة مع لويس. دون الحاجة إلى كلمات هرعا معا إلى النافذة.
أسفل المبنى توقفت سيارة إسعاف من مستشفى الأمراض النفسية.
رأوا عددا من أفراد الطاقم الطبي يحملون نقالة باتجاه السيارة.
حتى من الطابق الثالث أدركت كيرا على الفور هوية الشخص المستلقي على النقالة إيسلا!
تسمرت في مكانها غير قادرة على تصديق ما تراه. التفتت إلى لويس پصدمة وسألته بصوت يكاد يكون همسا هل فعلت هذا
عبس لويس وهز رأسه. لا.
شعرت كيرا باضطراب شديد. لم تكن تنوي اتخاذ أي إجراء ضد إيسلا فقد كانت الفتاة التي ربتها السيدة أولسن وأحبتها كابنتها. كانت تنوي الانتظار حتى تستيقظ السيدة أولسن لتقرر بنفسها مصيرها.
لكنها لم تتوقع أبدا أن تتخذ الأمور هذا المنعطف الحاد.
لقد أمضت إيسلا حياتها تحلم بالزواج من رجل ثري والآن... انتهى بها الأمر في هذا الوضع.
ربما كان إرسالها إلى مستشفى الأمراض العقلية الخيار الأفضل...
إذا لم يكن لويس وراء ذلك فمن يكون
غريزيا توجهت أنظارها نحو موقف السيارات حيث كانت سيارة سوداء فاخرة متوقفة هناك.
داخلها جلس رجل طويل القامة وجهه غير واضح من تلك المسافة.
أما خارج السيارة فكان إليس يقف هناك يلوح لها بيده بينما يشير إلى هاتفه.
شعرت كيرا بانقباض في قلبها وأخرجت هاتفها لترى رسالة جديدة من إليس
هل أنت راضية عن ترتيباتي لإيسلا
رفعت بصرها وحدقت في لويس.
في تلك اللحظة أدركت الحقيقة الصاډمة
لو لم يكن لويس
تم نسخ الرابط