رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 326 إلى الفصل 330)
المحتويات
رجلين وابدأوا البحث على الفور.
نعم سيدي.
تحرك لوكا بسرعة بينما ظل آبيل في مكانه تفكيره غارقا في المجهول.
كان اليوم التالي عطلة نهاية الأسبوع لكنه لم يكن يوما عاديا. في الصباح الباكر فتحت سام باب متجر أورت الزجاجي فتفاجأت برؤية بحر من الزهور أمامه. عيناها اتسعتا دهشة ثم صاحت بذهول
واو! من فعل هذا من صاحب القلب الكبير الذي قرر ترك الورود أمام باب المتجر بهذا الشكل
لم يكن عليها التفكير طويلا فقد جاءها صوت مألوف مليء بالضحك من خلفها
سام هل أعجبك ذلك
التفتت بسرعة لتجد أدريان واقفا هناك مبتسما بثقة وكأنه فخور بعمله.
ضيقت عينيها بمكر وقالت السيد أدريان... كنت أعلم أنه أنت! لا أحد غيرك يمكن أن يفعل شيئا كهذا.
رفع حاجبيه بخفة وهو يضع يديه في جيبيه قائلا بنبرة متباهية بالطبع! أنا رجل رومانسي ورقيق المشاعر. لهذا السبب اختارتني إيما!
حاولت سام أن تبقى جادة لكن شفتيها خانتاها بابتسامة خفيفة. رغم كل شيء لم تستطع إنكار أن شخصيته كانت مختلفة تماما عن آبيل... ذلك الرجل الصارم البارد الذي بدا وكأنه خرج من أعماق الچحيم.
عدل أدريان ربطة عنقه ونفض الغبار الوهمي عن بدلته قائلا بفخر هل استيقظت إيما يجب أن ترى مظهري اليوم! ألن يكون ذلك مثيرا للإعجاب
قهقهت سام وهي تنظر إليه بتقييم ساخر أوه بالطبع! مع شعرك المدهون ووجهك المغطى بالبودرة تبدو رائعا بحق!
تظاهر أدريان بالاستياء وهو يضع يده على صدره وكأنه تلقى طعڼة لماذا تقولين ذلك أنا الرجل الأكثر جاذبية في سترويريا العاشق الحالم للعديد من النساء!
أومأت سام بمبالغة ساخرة حقا لأنني سمعت أن عاشق أحلام النساء في سترويريا هو السيد آبيل.
اتسعت عينا أدريان ثم أدار وجهه بعيدا بتنهيدة درامية لقد اعترفت بأن آبيل هو الأكثر شعبية بين النساء... حسنا لا بأس. لا أمانع أن أكون في المرتبة الثانية بعده.
الفصل 328 طلب الزواج
بالتأكيد. لم يكن لدى سام وقت لمواصلة الدردشة مع أدريان فتمتمت وهي تنظر حولها طالما أنك سعيد. لكنني بحاجة إلى تنظيف هذا المكان. ماذا علي أن أفعل بالزهور
انتفض أدريان وكأنها أهانت كرامته. لا تلمسي زهوري! صاح بانفعال ثم أضاف بفخر أنا هنا لأتقدم لخطبة إيما! وإذا عبثت بزهوري فسنواجه مشكلة كبيرة!
تجمدت سام في مكانها مصډومة. ماذا سيتقدم أدريان لخطبة السيدة لويز أليس هذا سريعا جدا
لقد ظنت أنه جاء فقط ليبهرها لا ليطلب يدها رسميا!
رفع أدريان باقة ضخمة من الورود ثم أشار إلى الزهور المرتبة على شكل قلب على الطاولة. لا تلمسيها مفهوم
زفرت سام ووضعت يديها على خصرها. فهمت لن أقترب منها وسأراقبها جيدا.
ابتسم أدريان برضا. هذا هو الكلام! وبالمناسبة بمجرد أن تقول إيما نعم سأمنحك أنت وديزي مكافأة.
ضحكت سام بسخرية. بفت! وكأنني مهتمة! لكنها سرعان ما استدركت بنبرة رسمية شكرا لك سيد أدريان!
قام أدريان بتعديل بدلته وربطة عنقه ثم أخذ نفسا عميقا وهو يحمل الباقة متجها نحو الباب بثقة.
لكن الباب انفتح فجأة من الداخل وخرجت منه إيميلين أولا.
كانت ترتدي بيجامة فضفاضة تعلو رأسها قبعة نوم مزينة بسنجاب صغير. عيناها نصف مغلقتين وتبدو وكأنها خرجت للتو من حلم طويل. من الذي يحدث كل هذه الضوضاء في الصباح أنتم تزعجون نومي...
أشرق وجه أدريان وتقدم خطوة نحوها ممسكا بيديها الرقيقتين بحماسة. إيما! أنا هنا لأطلب يدك للزواج! انظري إلى الورود ألا تعجبك
فتحت عينيها قليلا وحدقت فيه كأنها تحاول استيعاب الموقف. أدريان
كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة وربطة عنق فضية متقنة وشعره مصفف بعناية.
لكن رغم مظهره الأنيق
متابعة القراءة