رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 331 إلى الفصل 335)

موقع أيام نيوز

النتائج هنا.
حسنا سيد أبيل.
خرج مدير المستشفى بسرعة وجهه متجهم ومتوتر.
مرت أربعون دقيقة وعاد المدير يحمل مجموعة من الأشعة والتقارير وضعها أمام أبيل بعناية.
رفع أبيل عينيه الباردتين إليه. ماذا وجدت
بدت علامات الصدمة على وجه المدير وتحدث بصوت متردد سيد أبيل هذا إهمال جسيم مني... لم أكن أعلم أن كوينتين قام بتلفيق التقارير الطبية.
تجمدت ملامح أبيل للحظة ثم وقف فجأة عاقدا حاجبيه پغضب. ماذا قلت هل التقرير الطبي لآلانا مزور
أخفض المدير رأسه نعم الفحص الجديد أظهر أن آلانا لم تكن مصاپة إصابات خطېرة كما ادعت.
أخذ أبيل نفسا عميقا يحاول السيطرة على غضبه ماذا عن تداعيات الإصابة
تابع المدير بحذر الړصاصة لم تخترق الرئتين ولم تؤثر على أي عضو حيوي.
ارتفع حاجب أبيل ببطء لكن تقارير كوينتين الطبية تقول عكس ذلك.
هذا خطئي. قال المدير صوته يملؤه الذعر. لم أشرف على الأمر كما يجب... سيد أبيل من فضلك سامحني!
لم يرد أبيل. أمسك بالتقارير بقوة ثم استدار وغادر المكتب بسرعة متوجها مباشرة إلى وحدة العناية المركزة لكبار الشخصيات.
في تلك اللحظة كانت الممرضات يدفعن سرير آلانا خارج الغرفة بناء على أوامر مدير المستشفى.
رفعت آلانا صوتها ما الذي يحدث
أجاب المدير بنبرة هادئة إنه مجرد فحص روتيني.
ضيقت عينيها بشك ولكن الدكتور أندرسون هو طبيبي المعالج!
كوينتين في اجتماع. قال المدير بجدية وقد أوكل إلي هذه المهمة.
عبست آلانا قليلا ولكنها لم تملك خيارا سوى القبول.
مرت الدقائق ببطء وكانت تراقب مدير المستشفى الذي بدا عليه القلق أكثر مما يجب.
هناك شيء خاطئ...
تماما عندما همت بسؤال المدير عن الأمر انفتح باب الغرفة بقوة وظهر أبيل عند المدخل عينيه باردتان كالثلج.
آه! شهقت آلانا السيد أبيل... لماذا أنت هنا
صفع!
ألقى أبيل بالتقارير الطبية أمامها فتطايرت الأوراق على السرير.
أخبريني ما الذي يحدث هنا!
ارتعش صوتها ماذا تقصد
انحنى أبيل نحوها صوته هادئ لكنه مليء بالڠضب كيف تجرؤين على الكذب علي أمسك بياقة ثوبها هل لديك رغبة في المۏت!
اتسعت عيناها أدركت أنه اكتشف الحقيقة.
لا مفر الآن.
حاولت السيطرة على أعصابها سيد أبيل من فضلك استمع إلي! أمسكت بيده برجاء لدي أسبابي!
أسباب!
دفعها بعيدا فسقطت على الأرض. كيف كنت تخططين للكذب علي أكثر من ذلك!
نظرت إليه دموعها تتجمع في عينيها أفهم أنك غاضب لكن... لم يكن لدي خيار! لم أكن أريدك أن تتركني. كانت هذه الطريقة الوحيدة لإبقائك بجانبي!
حدق بها باشمئزاز. أنت امرأة شريرة!
سيد أبيل! زحفت نحوه تمسك بساقه أرجوك لا تتركني! لا أريد أن تخطفك إيميلين مني!
ركلها بعيدا صوته كالرعد اذهبي بعيدا!
نظر إليها بقسۏة ثم قال ببرود من هذه اللحظة خطوبتنا ملغاة. لا تفكري بالأمر مرة أخرى!
الفصل 334 دعونا نخطب غدا أدريان
اڼهارت آلانا على الأرض مذهولة مما حدث.
أطلق أبيل تنهيدة باردة واستدار ليغادر غرفة المستشفى.
السيد أبيل! هتفت آلانا وهي تسرع نحوه والدموع تنهمر من عينيها.
لكن الباب تأرجح نحوها فجأة واصطدمت به بقوة.
آه! تعثرت وسقطت على الأرض مټألمة.
صوت خطوات أبيل كان يتردد في الممر مبتعدا أكثر فأكثر.
حدقت آلانا في الفراغ قبل أن تصرخ پغضب مكبوت إيميلين! لن أسمح لك بالهرب من هذا!
في الاستوديو كانت إيميلين تعمل كبديلة في تصوير أحد المشاهد الخطړة. أنهت لتوها مشهد سقوطها من سور المدينة وهو أحد أكثر المشاهد تحديا.
اقطعوا! لقد انتهى الأمر! أعلن المخرج السيد فون ليعم الارتياح بين أفراد الطاقم.
تنهد الجميع وشمروا عن سواعدهم لمسح العرق. لقد استغرق التصوير وقتا أطول من المتوقع بسبب عدم قدرة شريك إيميلين في المشهد على إتقانه مما جعل الجميع يعانون معه.
ومع ذلك ما
تم نسخ الرابط