رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 331 إلى الفصل 335)
بل على العكس حثها على الإسراع اذهبي بسرعة بنيامين أكثر أهمية من أي مشهد تصوير!
أومأت إيميلين وهي تلتقط مفتاح دراجتها الڼارية. سأعوض عن التصوير في يوم آخر.
وصلت إلى مبنى مجموعة أدلمور متجهة مباشرة إلى المصعد الخاص بالرئيس التنفيذي.
في موقف السيارات رأى أفراد الأمن كيف أدخلت كلمة المرور بسرعة فحدقوا فيها بريبة وكأنهم يظنون أنها لصة! لكن لم يكن لديها وقت لتبرير أي شيء.
خرجت من المصعد في الطابق العلوي واتجهت إلى مكتب الرئيس التنفيذي.
قبل أن تصل إلى الباب سمعت صوت بنيامين الغاضب ېصرخ من الداخل اخرجوا! اتركوني وحدي!
كان نواب الرئيس التنفيذي وعدد من كبار المسؤولين بمن فيهم إيثان يخرجون من المكتب وهم يمسكون برؤوسهم وكأنهم خرجوا من معركة خاسرة.
كان إريك واقفا عند الباب وعندما رآها ألقى عليها تحية خاڤتة السيدة لويز.
هممم. أجابته إيميلين بنبرة متعبة ثم سألته ببرود ما الذي حدث له
أجاب إريك بصوت منخفض السيد بنيامين في حالة مزاجية سيئة
رفعت إيميلين حاجبا ساخرة. مزاج سيئ وټدمير المكتب هو الحل
تردد إريك للحظة فقد كاد يبوح بأن أبيل هوالسبب لكنه في النهاية قرر أن يحتفظ بالأمر لنفسه.
وقف السكرتير وبقية المسؤولين جانبا مفسحين لها الطريق وكأنهم يتشبثون بأمل أن تتمكن من السيطرة على الموقف.
اقترب منها إيثان هامسا إيما شكرا لله أنك هنا. أرجوك أسرعي واطمئني عليه إنه في حالة فظيعة.
أومأت برأسها قائلة لا داعي للبقاء هنا يمكنكم جميعا المغادرة الآن.
بدا الارتياح جليا على وجوههم فانطلقوا مسرعين وكأنهم هربوا من حقل ألغام.
لم يجرؤ أحد على التعامل مع بنيامين وهو في هذه الحالة
دخلت إلى المكتب وأغلقت الباب خلفها.
كان بنيامين في حالة يرثى لها يبعثر الأوراق ويقذف بالأشياء في أنحاء المكتب. لكن ما إن التقط بصره ظلها حتى تجمد في مكانه.
حدق بعينيه الضبابيتين ثم تمتم وكأنه لا يصدق إيما
تعثر بضع خطوات نحوها كأن قدميه لا تحملانه. هل هل هذه أنت
وضعت إيميلين يديها على خصرها ونظرت إليه بملامح صارمة. ماذا فعلت في نفسك.. أنا لم أرك تفقد السيطرة بهذه الطريقة من قبل!
لكن بنيامين لم يكن مهتما بتوبيخها بل انطلقت ملامحه فرحا وهو يقترب أكثر.
أنا متأكد إنها أنت!
إيما أخيرا أتيت! لا أريد رؤية أحد سواك لا أريد سماع أحد سواك!
حاولت دفعه بعيدا لكنها لم تستطع زعزعة قبضته.
بنيامين! صړخت وهي تحاول الإبتعاد عنه.
لكن عينيه اللتين اغرورقتا بالدموع كانتا مليئتين بإصرار عنيد.
أنا في كامل قواي العقلية إيما! تمتم بصوت متحشرج. أنا في قمة وعيي ولدي الكثير لأقوله لك. أرجوك استمعي إلي!
تنهدت إيميلين قبل أن تقول بصوت هادئ أنا أستمع لكن عليك أن تتركني أولا.
هز بنيامين رأسه ببطء ثم شدد من قبضته عليها.
لا إذا تركتك ستختفين مجددا. وإذا رحلت الآن لن أتمكن من إعادتك إلي مرة أخرى.
اضغط على اللينك او انسخه تظهر لك فصول الرواية.
رواية الاب المجهول من الفصل 1 الى الاخير
https://pub2206.ayam.news/752917
الفصل 336 إلى الفصل 340
https://pub2206.ayam.news/772557
الفصل 341 إلى الفصل 345
https://pub2206.ayam.news/772559
الفصل 346 إلى الفصل 350
https://pub2206.ayam.news/772560