رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 211 إلى الفصل 213) بقلم كيرا
المحتويات
لدى إليس فاندفع قائلا بحماس
الابنة الشرعية للفرع الأول استخدمت نفوذ عائلة كوب في كلانس لتأمين مقعد لها. هل تعتقدين أنها تفعل ذلك بدافع البر بالسيدة العجوز هورتون انتظري فقط بمجرد حصولها على العلاج ستطالب بثمنه! إذا لم ينقل لويس إليها خمسة في المائة من الأسهم كمهر فلن تتم الصفقة! ومع هذه النسبة الإضافية سيحصل الفرع الأول على أربعة وخمسين في المائة من الأسهم مما يمكنهم من الدعوة لاجتماع مجلس الإدارة والإطاحة بلويس!
رفع إليس حاجبه وأضاف بإصرار
لذا كيرا تعالي معي لرؤية العم أولسن. مع تدخله ستحل الأمور بسهولة.
ربتت كيرا على ذقنها متظاهرة بالتفكير ثم سألت ببراءة
هل عائلة كلانس أولسن قوية إلى هذه الدرجة
نفخ إليس صدره بفخر وقال
بالطبع! نحن من بين أقوى خمس عائلات!
ثم أكمل بحماس
ربما يريد عمي أن يعتبرك كأبنته الروحية. مع دعم عائلتنا لك ستتمكنين من فعل أي شيء في أوشينيون من الآن فصاعدا!
ضحكت كيرا بخفة وقالت
حسنا شكرا لك على هذا العرض السخي!
وقف إليس متحمسا لكنه لم يكد يتحرك حتى أضافت كيرا ببرود
لكن حقا لا داعي لكل هذا. وجود أمي يكفيني.
تجمد إليس في مكانه.
رمش بعينيه غير مصدق ثم أظلم وجهه.
كيرا لا تكوني جاحدة! هل تعلمين كم عدد الأشخاص الذين يتمنون الحصول على فرصة للتقرب من عمي هذه أول مرة يبذل فيها جهده لمساعدة أحد!
قالت كيرا بجدية مصطنعة
إذن لا يمكنك تركه ېهان بهذه الطريقة.
حدق إليس بها مصډوما.
لماذا بدت كلماتها لاذعة جدا!
كان على وشك الانفجار ڠضبا.
كيف يمكنك أن تكوني بهذه الجهالة!
رفعت كيرا يديها باستسلام وقالت بخفة
هكذا ولدت لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك.
وقف إليس في ذهول محدقا فيها ثم الټفت إلى السيدة جودي وكأنه أدرك شيئا أخيرا.
كل هذا الحديث عن والدتك يبدو أنك حقا فتاة أمك!
بدلا من أن تنزعج أضاءت عينا كيرا.
وجدت اللقب لطيفا بطريقة غير متوقعة وابتسمت بلطف.
كان إليس عاجزا عن الكلام.
كم كانت هذه الفتاة محرومة من العاطفة حتى تكتفي بحب أمها فقط الأمر لا يحتمل!
ثم جاءها صوتها البارد لكنه حمل في طياته لمسة من الدفء
هل لديك أي عمل آخر إذا لم يكن كذلك فرجاء لا تزعج راحة أمي. لقد استيقظت للتو ولا تزال ضعيفة.
وفي لحظة وجد إليس نفسه خارج غرفة المستشفى.
وقف عند الباب يراقب كيرا بصمت.
لم تعد تحمل ذلك الموقف المتحفز الذي شعر به في لقائهما الأول.
لقد أصبحت الآن أكثر هدوءا وأكثر روعة.
ثم سمع صوتها العذب وهي تلتفت نحو والدتها
أمي هل تريدين بعض الماء
أماه لقد حان وقت الدواء...
أم
كان نطقها لهذه الكلمة بسيطا لكنه جعل إليس يشعر وكأنه يرى ابن أخيه الصغير الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره وهو يلاحق والدته في المنزل يناديها باستمرار حتى يصيب شقيقته بالجنون كل يوم.
ومع ذلك على عكس شقيقته كانت السيدة جودي تنظر دائما إلى ابنتها بابتسامة دافئة دون أن تبدي أدنى إشارة إلى نفاد الصبر.
عاد إليس إلى الفندق غارقا في أفكاره. وما إن دخل غرفة عمه أولسن حتى بدأ في التذمر والڠضب بسبب ما اعتبره عدم امتنان كيرا.
عمي إنها ليست ابنتك لذا لا داعي لتدليلها بهذا الشكل!
ولكن فجأة رأى ابتسامة ترتسم على وجه العم أولسن.
إن مزاجها يشبه إلى حد كبير مزاج الآنسة جودي.
تجمد إليس في مكانه وشعر بشيء من التوجس.
وفي اللحظة التالية سمع عمه يقول بهدوء
بما أنها لا ترغب في مقابلتي فسأذهب إليها بنفسي.
اتسعت عينا إليس في صدمة. أين ستقابلها
فكر العم أولسن
متابعة القراءة