رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 211 إلى الفصل 213) بقلم كيرا
المحتويات
رمقه لويس بنظرة قاټلة وقال بصوت بارد قاطع
اصمت!
عبس ناثان وقال بتجهم من تظن نفسك تأمره بالصمت إنه أخوك!
ببرود وبنظرة لا تقبل الجدل رد لويس
إذا سمعته يهين السيدة جودي مرة أخرى فمن الأفضل أن يبدأ بالتفكير في كيفية تقسيم ميراثه.
ساد الصمت للحظة. سلوك لويس القاطع جعل أوليفر يغلق فمه فورا.
لقد كان يعرف جيدا أن شقيقه لا يطلق تهديدات عبثا.
في تلك اللحظة وبينما كان ناثان على وشك الانفجار ڠضبا صفع مسند كرسيه مستعدا للكلام لكن قبل أن ينطق بحرف ظهرت فيونا فجأة ابتسامتها تعكس فرحا حقيقا وقالت بصوت يحمل البشرى
لقد استيقظت السيدة هورتون العجوز!
في تلك اللحظة لم يكن هناك وقت للنقاشات العقيمة. تبادل كيرا ولويس نظرة سريعة ثم غادرا الفرع الأول من العائلة على الفور متجهين إلى غرفة نوم السيدة هورتون العجوز.
عندما دخلا رأوا المرأة المسنة جالسة في سريرها وجهها الصغير يبدو مشرقا رغم تعبها وعيناها تتألقان وهي تراقب المدخل بابتسامة دافئة.
بمجرد أن وقعت عيناها على لويس سألته بنبرة خفيفة الملامة
أيها الولد إلى أين ذهبت
تقدم لويس نحوها بسرعة وانحنى قليلا قائلا بنبرة مطمئنة
خرجت للرد على مكالمة هاتفية.
ابتسمت السيدة العجوز برضا وأجابت ببساطة
حسنا.
ثم نظرت السيدة هورتون العجوز إلى كيرا وابتسامة دافئة ارتسمت على شفتيها وهي تمسك بيدها بلطف.
لا بد أنك زوجة ابني آنسة ديفيس أليس كذلك هذه الفتاة الوقحة لا تعرف كيف تعتز بشخص ما. إذا شعرت بالظلم تذكري أن تخبريني وسأقف إلى جانبك بالتأكيد! لا تبتعدي عني غاضبة أليس كذلك
تجمدت كيرا في مكانها نظرة الدهشة ترتسم على وجهها.
هل كانت السيدة العجوز... تعتقد أنها زوجة ابنها!
تبادلت النظرات مع لويس دون وعي ثم الټفتا في نفس اللحظة إلى السيدة هورتون العجوز ليطرح لويس السؤال الحاسم
جدتي... من نحن
لكن السيدة العجوز ضحكت بصوت خفيف ثم صاحت بتلقائية
آه! يا أخي أنا أمك! لماذا تناديني بالجدة
ثم دون سابق إنذار صفعت لويس برفق على ذراعه كما لو أنها تؤدبه بلطف.
حدق لويس فيها بذهول عيناه امتلأتا بالدهشة قبل أن تتصلب ملامحه فجأة وقبضته تغلق على نفسها بقوة.
أما السيدة هورتون العجوز فلم تلحظ اضطرابه بل أمسكت بيد كيرا مرة أخرى وقالت بنبرة مليئة بالحنان
آنسة ديفيس لا تبقي واقفة هناك اجلسي. أنت تحملين طفلا... لا يهم إن كان صبيا أم فتاة. بعد الولادة أعدك أن أحبهما مدى الحياة!
ارتجف قلب لويس وعيناه احمرتا قليلا.
حتى عندما فقدت ذاكرتها لا تزال جدته قلقة عليه!
قبل أن يتمكن أي منهما من الرد اقتحم أفراد الفرع الأول الغرفة وعلى رأسهم ناثان الذي قال بابتسامة ذات مغزى
أمي تتذكرني أنا فقط...
سارع أوليفر بإضافة تعليق لاذع
بالطبع فأنت ابنها الوحيد أبي! ربما كانت تحب لويس لكنه يظل مجرد حفيد بينما أنت ابنها الحقيقي...
كانت ابتسامة ناثان تزداد عرضا وهو يسمع ذلك.
لطالما كانت السيدة العجوز تفضل لويس ولم تعر الفرع الأول من العائلة أي اهتمام على الإطلاق.
لكن الآن مع اضطراب ذاكرتها يبدو أنها لم تعد تتذكر سوى ابنها الوحيد...
دفع ناثان لويس جانبا مقتربا من السيدة هورتون بحماس مبالغ فيه.
أمي كيف تشعرين
لكن على عكس المتوقع عبست السيدة العجوز فورا ونظرت إليه بريبة قبل أن تقول بحدة
هورتون ألم تكن مېتا كيف ما زلت على قيد الحياة هل نهضت من القپر!
جحظت عينا ناثان واصطدمت الصدمة بوجهه كما لو تلقى صڤعة غير متوقعة.
حاول أن يتمالك نفسه ثم قال بتوتر أمي أنا ناثان!
لكن السيدة العجوز لوحت بيدها
متابعة القراءة