رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 232 إلى الفصل 234 ) بقلم كيرا
الفصل 232 الشعور القوي بالمسؤولية
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الټفت لويس بدوره إلى السيدة هورتون وسألها بجدية "جدتي ما الذي يحدث بالضبط"
أطلقت السيدة العجوز نظرة غامضة نحوهما ثم حولت بصرها إلى النافذة وكأنها تجمع أفكارها. خفضت صوتها قائلة "هل من الممكن أن تكون لحفيدة ابني شخصيات متعددة ربما تكون لديها شخصية ثانوية لا تظهر إلا نادرا وعندما تعود الشخصية الأساسية للسيطرة تنسى كل شيء"
تجمدت كيرا في مكانها وأصبح لويس بلا كلام كذلك.
لكن السيدة هورتون لم تتوقف بل تابعت بحماسة "لقد قرأت الكثير من الروايات وشاهدت العديد من البرامج التلفزيونية وهناك دائما شخصيات تعاني من هذا النوع من الاضطرابات! في إحدى القصص كان البطل الذكر يملك عدة شخصيات وكل واحدة منها تمتلك شخصية مختلفة تماما عن الأخرى. تخيلي البطلة تزوجت رجلا واحدا لكنها شعرت وكأنها متزوجة من عدة رجال! أليس ذلك مثيرا"
كانت كيرا مصډومة بينما رفع لويس حاجبه ببطء وقال بتهكم "جدتي... يبدو أنك تستمتعين بهذه الفكرة أكثر مما ينبغي أنت على وشك أن يسيل لعابك!"
مسحت السيدة هورتون العجوز زاوية فمها لا إراديا قبل أن تدرك أنها لم تكن تسيل لعابها فعلا فحدقت به پغضب ثم التفتت إلى كيرا بجدية "عزيزتي هل لديك شخصيات متعددة"
وضعت كيرا يدها على جبينها وتنهدت "لا أعتقد ذلك."
كانت تخضع لفحوصات طبية سنوية وبالنظر إلى كل ما مرت به في طفولتها من قمع وغسيل دماغ كانت تأخذ صحتها النفسية على محمل الجد.
لكن السيدة هورتون لم تستسلم بسهولة. "إذن ما التفسير"
هزت كيرا رأسها في حيرة ولم تجد إجابة.
عندها تدخل لويس قائلا بصوت هادئ لكنه حازم "مهما كان الأمر كيرا أصبحت زوجتي الآن. لا داعي للتعمق في التفكير... سنتعامل مع أي شيء حين يحين وقته."
فتحت كيرا فمها لترد لكنها لاحظت علامات التعب على وجه السيدة العجوز. كان واضحا أنها مرهقة من هذا الحديث الطويل فقررت تغيير الموضوع بسرعة "أجل الحقيقة ليست مهمة الآن. جدتي يجب أن تستريحي."
أومأت السيدة هورتون برأسها ببطء قبل أن تنظر إليهما بحنان "في النهاية لا يهمني كل هذا. المهم أنكما متزوجان قانونيا الآن وعليكما أن تعيشا بسعادة!"
ابتسمت كيرا وأومأت برأسها بينما ابتسم لويس بدوره.
لكن قبل أن يغادرا الغرفة أمسكت السيدة هورتون بيد كيرا فجأة ثم نظرت إلى لويس وقالت "يمكنك المغادرة أولا لدي شيء خاص أريد أن أقوله لحفيدتي..."
رفع لويس حاجبيه لكنه لم يعارض وخرج من الغرفة مطيعا.
وبمجرد أن أغلق الباب سمع صوت السيدة هورتون العجوز وهي تسأل بفضول خبيث "حفيدتي العزيزة كيف حال هذا الطفل في السرير إذا لم يكن جيدا يجب أن تخبريني! لا يمكنك أن تعاني في صمت..."
تجمد لويس عند الباب.
وفي الداخل احمر وجه كيرا على الفور لم تكن تتوقع أن تسأل السيدة العجوز مثل هذا السؤال المباشر والصاډم.
وضعت يدها على جبينها بإحراج ثم نظرت نحو الباب حيث اختفى لويس وقالت بصوت مكبوت "جدتي لقد غادر بالفعل... إذا كان لديك شيء جاد لتقولي فهذا هو الوقت المناسب."
عادت ملامح السيدة هورتون إلى الجدية فجأة. تنهدت وأمسكت بيد كيرا بحنان وقالت "في الواقع أردت أن أتحدث إليك عن مادلين ديفيس..."
عند سماع هذا الاسم شعرت كيرا بوخزة في قلبها.
تذكرت تلك الليالي التي غاب فيها لويس دون تفسير وتلك اللحظات التي بدا فيها شارد الذهن... لطالما راودتها الشكوك لكنها لم تواجهه بها كانت تنتظر منه أن يخبرها بنفسه.
تنهدت السيدة هورتون قائلة "قد يبدو لويس باردا