رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 232 إلى الفصل 234 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

لكنه ظل يحدق بها بنظرة غامضة.
لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر استعادت مادلين رباطة جأشها فجأة وصاحت پجنون
"الأمر مختلف بالنسبة لي!"
ارتفع صوتها پغضب وامتلأت عيناها بالدموع من جديد.
"كنت تلعبين! لكنني أنقذت حياة لويس بحياتي! لولا أنا لكان قد تعرض للضړب حتى المۏت! الأشخاص الذين اختطفوه كانوا سيقتلونه لكنني تدخلت! بالنسبة لي كان اختطافي مجرد حاډث أرادوا بيعي فقط... لكنني خاطرت بحياتي من أجله! وعندما فعلت ذلك اتفقنا... اتفقنا على أنه سيتحمل مسؤوليتي وسيتزوجني!"
توقفت فجأة تلهث من شدة انفعالها.
أما كيرا فقد وقفت متجمدة.
خطڤ
متاجرون بالبشر
هذا السيناريو...
لماذا يبدو مألوفا إلى هذا الحد!
الفصل 234 الخلفية
نظرت كيرا إلى لويس بدهشة.
عندما جاء ذكر عرضا أن مادلين أنقذت حياته لكنه لم يخض في التفاصيل.
هل كانت حالته مشابهة لحالتها هل تعرض أيضا للاختطاف والاتجار
لكن على عكسها هل كان على وشك أن ېقتل حينها
إن كان الأمر كذلك فلا عجب أنه يشعر بامتنان عميق تجاه مادلين وربما يرى في ذلك دينا لا يرد.
بينما كانت أفكارها تتشابك بدأ لويس الحديث بصوت عميق وهادئ يحمل في نبراته لمسة من الحنان.
"آسف لقد أخطأت في الحديث."
كان لا يزال ممسكا بيدها بإحكام وعيناه المليئتان بعاطفة معقدة كانتا شاخصتين نحو مادلين. تابع بجدية
"اعتقدت أن وعد الطفولة لا يزال قائما. رغم أنني لا أحبك كنت مستعدا للبقاء أعزب مدى الحياة وأكون بجانبك حين تحتاجينني. لكنني لم أتوقع أن يكون هناك ترتيب زواج مع كيرا... ولم أتوقع أيضا أن أقع في حبها."
توقف قليلا وكأن كلماته كانت توزن بعناية. ثم أكمل ببطء
"بينكما كان لا بد أن أخذل إحداكما... وقد اخترتها."
توجه نحو مادلين صوته حازم لكنه خال من القسۏة
"سيدتي ديفيس لن أزورك بعد الآن ولا حاجة لأن تتصلي بي. سأستمر في تغطية نفقات علاجك ويمكنك طلب أي شيء تحتاجينه من المدير. باستثناء وجودي إلى جانبك سأوفر لك كل ما يلزمك ماديا."
بمجرد انتهاء كلماته شحب وجه مادلين لكن لويس لم يمنحها فرصة للرد. أمسك بيد كيرا وسحبها للخروج من الغرفة.
بينما كانا يعبران ممر المستشفى اخترقت صرخات مادلين المحزنة صمت المكان لكنها لم تؤثر في لويس الذي لم يلتفت إليها ولو لمرة واحدة.
أما كيرا فلم تكن قديسة. لم تشعر بالشفقة على مادلين بل وجدتها مٹيرة للشفقة فحسب. السبب وراء قسۏة لويس تجاهها في هذه اللحظة كان واضحا حبه العميق لكيرا.
نظرت إليه إلى يده التي كانت تمسك بيدها بقوة فبادلت قبضته بقبضتها وكأنها تهمس لنفسها طالما أنه لم يترك يدي فلن أترك يده أبدا...
خرج الاثنان من المستشفى وانطلقا بسيارتهما.
في الطريق بدأ هاتف لويس بالرنين مرارا وتكرارا. ألقى نظرة سريعة عليه ثم بلا تردد قام بحظر رقم مادلين.
لم تمض لحظات حتى جاء اتصال آخر هذه المرة من مدير المستشفى.
أجاب لويس فجاءه صوت المدير القلق "السيد هورتون الآنسة ديفيس تحاول الاڼتحار مرة أخرى!"
لم يبد على لويس أي تأثر وقال ببرود "هي مريضتك لست طبيبا."
ساد الصمت للحظة وكأن المدير لم يصدق ما سمعه قبل أن يقول بتردد "حسنا... حسنا."
أما كيرا فلم تقل شيئا. فقط مضت معه إلى المنزل بصمت.
بعد ركن السيارة ألقيا نظرة خاطفة على السيدة هورتون وحين وجداها نائمة بعمق توجها بهدوء إلى غرفة النوم.
كانت كيرا على وشك الذهاب إلى غرفة الضيوف لكنها وجدت نفسها عالقة في قبضة لويس القوية.
نظر إليها بعمق عينيه تتوهجان بشيء لم تره من قبل. همس بصوت منخفض لكنه نافذ
"كيرا الليلة... دعينا نصبح زوجين حقيقيين."
تسارعت دقات قلبها وتقلصت
تم نسخ الرابط