رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 241 إلى الفصل 243)

موقع أيام نيوز

لا أستطيع شرح ذلك بوضوح عبر رسالة نصية لكن أرجوك عليك أن تصدقيني. لن أؤذيك!
مرة أخرى ذلك الشعور الغريب...
ذلك الإلحاح ذلك التوسل...
استغلت كيرا الفرصة للضغط أكثر نسيت إحضار شهادة زواجي اليوم ولكن غدا رتبت للذهاب إلى المحكمة لإنهاء إجراءات الطلاق مع لويس.
جاء الرد على الفور شبه مذعور لماذا لا تصدقينني
لا يمكن لشخص مثلي أن يؤذي أحدا... كيرا أرجوك لا تطلبي الطلاق. لا تفعلي ذلك!
حدقت كيرا في هاتفها بصمت.
أرسلت له أخيرا إذا لم تشرح لي كل شيء الآن فلن أصدقك!
لكن هذه المرة لم يأت الرد بسرعة.
كان الطرف الآخر مترددا... يفكر...
خمس دقائق كاملة مرت.
ثم أخيرا وصلت رسالة سأقابلك غدا صباحا. عندما ترينني ستفهمين كل شيء!
رفعت كيرا حاجبيها.
غدا صباحا
إذا كان هذا الشخص يعلم أنها في عجلة من أمرها فلماذا لم يأت فورا لماذا عليه الانتظار للصباح
هل هذا يعني أنه ليس في عجلة من أمره
هل هو في أوشينيون
فكرت للحظة ثم كتبت متى لدي خطط في الظهيرة.
كان عليها أيضا أن ترتب وداعا للرجل الوسيم... العم!
رد الطرف الآخر فورا يجب أن أصل بحلول الساعة الحادية عشرة وسأتصل بك حينها. لا تقدمي على الطلاق في الصباح مهما كان الأمر! انتظريني!
حدقت كيرا في الهاتف للحظات ثم كتبت بإيجاز حسنا.
لكنها لم تستطع النوم بعد ذلك.
وقفت على الشرفة تحدق في الأفق البعيد. شعرت وكأن شيئا ما يقترب منها شيئا لم تستطع فهمه بعد... ربما غدا ستعرف السبب الحقيقي لهذا الزواج لكن السؤال الذي ظل يدور في عقلها
ما هو السر
بينما كانت غارقة في أفكارها جاء صوت ناعم من خلفها.
استدارت لترى والدتها قد استيقظت التقطت شالا وسارت نحوها. دون أن تنطق بكلمة وضعت الشال فوق كتفي كيرا برفق.
انتشر دفء ناعم في جسدها ليس فقط بسبب الشال بل أيضا بسبب الشعور الذي بثه هذا التصرف في قلبها.
نظرت كيرا إلى والدتها وابتسمت بتعب أمي لماذا لم تنامي بعد
ابتسمت السيدة أولسن بلطف ربما بسبب الحماس لمشاركة السرير مع ابنتي للمرة الأولى. ثم نظرت إليها بتمعن وكأنها تزن كلماتها قبل أن تقول كيرا هل لديك حقا الشجاعة لتحمل الطلاق
لم تتردد كيرا لحظة. أجابت بثبات نعم.
بدت السيدة أولسن وكأنها لم تتوقع هذا الجواب الحاسم. تقدمت إلى الأمام فجأة واحتضنت كيرا بقوة وأسندت رأسها على كتفها.
ربتت على ظهرها بلطف وهمست الحب يا ابنتي... حلو لكنه أيضا مر. إذا كنت ترغبين في البكاء فافعلي ذلك. لن ألومك.
عندما سمعت كيرا هذه الكلمات شعرت بوخز في أنفها.
المشاعر المكبوتة في قلبها اڼفجرت أخيرا...
ترددت للحظة وكأنها تريد أن تقول شيئا ولكن عندما فتحت فمها خرج صوت نشيج غير متحكم فيه.
وبعد لحظات بدأت الدموع تتساقط بغزارة.
لم تكن تعرف السبب الحقيقي لاڼهيارها.
ربما لأن حبها قد وصل إلى طريق مسدود...
أو ربما بسبب الظلم الذي تحملته طوال السنوات الماضية...
اثنان وعشرون عاما من الصمت والصبر والانكسار...
دون أن تدري كانت هناك سيارة بنتلي سوداء متوقفة في الشارع خارج المنزل.
في المقعد الخلفي جلس لويس بهدوء ملامحه غامضة لكن عينيه كانتا ثابتتين على منزل أولسن.
السائق الذي كان يشعر بالتوتر لم يجرؤ حتى على التنفس بصوت عال.
كان يعلم أن مزاج سيده اليوم في أسوأ حالاته.
منذ الصباح أنهى لويس كل أعماله المتراكمة للأسبوع في غضون ساعات وبقي في مجموعة هورتون حتى المساء ولم يعد إلى منزله كالمعتاد.
لكن بدلا من العودة جاء إلى هنا.
لم يقل شيئا. لم يتحرك حتى.
ظل فقط ينظر...
حتى بدأ السائق يشعر أنه على وشك الجنون من الصمت الثقيل فجأة قال لويس
تم نسخ الرابط