رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 446 إلى الفصل 450)
المحتويات
آخر. ألانا كانت تغار وتكره إيميلين بشدة. لقد قټلت بالفعل أبرياء في قرية بروكووتر وحاولت قتل كندرا وكوينسي. لم يكن هناك حد لما يمكن أن تقدم عليه.
لكن أبيل كان يعلم أن ألانا لم تكن تعمل بمفردها. لا يمكن لجريمتها أن تكون مثالية بهذا الشكل دون مساعدة شخص آخر. ترى... هل كان آدم هو العقل المدبر لم يكن أبيل متأكدا لكنه قرر إبقاء عينه عليه.
شعر أبيل پألم حاد في معدته. صعد إلى الطابق العلوي وهو يضغط على بطنه بيده متحاملا على نفسه.
عندما فتح الباب رأى كندرا جالسة على كرسيه تمسك بقميصه الملطخ بالډماء.
استدارت كندرا فور سماعها صوته ثم انقضت نحوه بقلق شديد تتفحص جسده بعناية.
أين أصبت هل في معدتك سألت وهي تحاول فك أزرار قميصه.
كندرا! ماذا تفعلين قال أبيل مستنكرا وهو يبعد يدها.
هناك دماء! سيد أبيل أنت مصاپ. دعني أرى الچرح... أنا ممرضة يمكنني علاجه. قالت بصوت مرتجف.
أنا بخير! قال بحدة. إنه مجرد ألم في المعدة لا إصابة. كنت أضغط على بطني لا أكثر.
تراجعت كندرا ببطء وعيناها تمتلئان بالدموع. وفي لحظة اندفعت نحوه لتعانقه.
أنا سعيدة لأنك بخير... عندما رأيت الډماء ظننت أنني سأفقدك.
كندرا... هل فقدت عقلك اهدئي من فضلك! دفعها برفق بعيدا عنه.
مسحت كندرا عينيها وقالت بتوتر أعتذر... أنا فقط... لا تفهمني خطأ. أنت وكوينسي عائلتي وأنت أنقذت حياتنا. أنا أراك كأخي فقط... لا شيء أكثر. رأيت الډماء و... شعرت بالذعر.
أومأ أبيل برأسه ببطء. آمل ذلك... وإلا سأطردكما من هنا.
حاولت كندرا استجماع نفسها ثم أشارت إلى القميص الملطخ بالډماء.
لكن... ماذا عن هذه الډماء
تردد أبيل ثم قال بصوت خاڤت إنها ليست لي... إنها تخص إيما.
اتسعت عينا كندرا في ذهول. إيما... تقصد السيدة لويز ماذا حدث لها
لم يجب أبيل على الفور وكأن الكلمات ثقيلة على لسانه.
بما أنك لم تعد معها... هل يعني ذلك أن...
نعم. قالها أخيرا كأنها خرجت من فمه رغما عنه.
ارتعشت شفاه كندرا ثم أمسكت بذراعه مجددا. ماذا حدث لها هل... هل ماټت
أبعدها أبيل بلطف. هذا ليس شيئا يجب أن تقلقي بشأنه. ولا حاجة لغسل القميص... سأحتفظ به.
لكنك... توقفت كندرا فجأة كأنها أدركت الحقيقة. شهقت وأمسكت بإطار الباب لتستند عليه. هل تقول إن السيدة لويز...
ستعود إيما. قاطعها أبيل بحزم. توقفي عن طرح الأسئلة.
لكن وجه كندرا كان شاحبا كالأموات.
فجأة صعد لوكا راكضا إلى الطابق العلوي صوته لاهث.
سيد أبيل! السيدة إيفلين هنا.
تجهم وجه أبيل. لماذا جاءت
أتت وحدها... وتنتظر عند البوابة.
طردها من هنا! أخبرها أنني لن أراها.
حسنا. استدار لوكا على الفور وركض إلى الطابق السفلي.
كندرا أحضري لي بعض أدوية المعدة. الألم يزداد سوءا. قال أبيل وهو يجلس على الأريكة وجهه شاحب والتعب يسيطر عليه.
في أي درج سألت كندرا بقلق.
في غرفة الدراسة بالدرج السفلي.
حسنا انتظرني. هرعت كندرا إلى غرفة الدراسة.
بعد لحظات عاد لوكا مجددا إلى الطابق العلوي.
الفصل 448 إيفلين الثابتة
السيد أبيل السيدة إيفلين لن تغادر. تقول إنها تتحمل مسؤولية مساعدتك الآن بعد أن حدث شيء للسيدة إيميلين قال لوكا.
أخبرها أنني لا أحتاج إليها. علاوة على ذلك لم أرها أبدا كصديقة لإيما. لوح أبيل بيديه بفارغ الصبر.
سأذهب وأخبرها مرة أخرى. ركض لوكا إلى الطابق السفلي.
أخذت كندرا الدواء من المكتب وقالت السيد أبيل دوائك. اسمح لي أن أحضر لك كوبا من الماء.
كان وجه أبيل يزداد شحوبا مع مرور كل ثانية. ثم جاء لوكا راكضا مرة أخرى. السيد أبيل إيفلين لن تذهب. لا أستطيع إبعادها.
أعطت كندرا كوب الماء إلى
متابعة القراءة