رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 446 إلى الفصل 450)
نساء أخريات حوله... ألا تعرفين هذه القاعدة
هزت كندرا رأسها في استغراب. لكنني دائما بجانبه... هل أنا لست امرأة
ضحك لوكا بصوت خاڤت وقال أنت حالة خاصة... أنت لست غريبة.
رغم معرفتها بذلك شعرت كندرا بدفء كلماته. لم يعاملوها كغريبة منذ أن أنقذوا حياتها وحياة ابنها.
اسرعي وأحضري له الطعام إلى غرفته لن ينزل إلى الطابق السفلي مرة أخرى. قال لوكا.
تقدمت إيفلين خطوة إلى الأمام وقالت بتطوع لا بأس سأفعل ذلك. إنه خطئي على أية حال.
ابتسم لوكا بسخرية أنت هل تريدين أن تري السيد أبيل يرمي أدوات المائدة في وجهك
خفضت إيفلين رأسها في خيبة أمل وتساءلت في سرها أبيل رايكر... هل من المستحيل الفوز بقلبك هل علي التراجع
في وقت لاحق صعدت كندرا إلى غرفة أبيل حاملة صينية الطعام. بالكاد لمس أبيل طعامه فقد كان يعاني من آلام خفيفة في معدته ولم يجرؤ على تناول الكثير.
رغم ذلك استيقظ في منتصف الليل يتلوى من الألم. كان العرق يتصبب من جبينه بينما يكتم أنينه حتى لا يوقظ كندرا.
نهض من السرير بصعوبة متجها إلى المكتب للبحث عن دوائه.
عندما فتح الدرج سمع عطسة قوية خلفه. استدار بسرعة ليرى إيفلين واقفة هناك ترتدي ثوب نوم كان يخص إيميلين... ثوب اشتراه أبيل لها بنفسه.
انخفض مزاجه فجأة وشعر بمرارة ټخنقه.
ماذا تفعلين هنا في مكتبي لماذا لست في غرفة الضيوف قال بصوت بارد.
وضعت إيفلين يدها على جبينها وقالت بصوت ضعيف أنا مصاپة بالحمى... سمعت صوتا هنا واعتقدت أنك مستيقظ فأتيت لأرى إن كان لديك خافض حرارة.
عبس أبيل وبدأ يبحث في الدرج. لم يجد شيئا.
لا يوجد شيء هنا... قال بوجه متجهم.
لا أحد آخر مستيقظ سألت إيفلين صوتها خاڤت كهمسة.
إذهبي وارتدي شيئا دافئا... سأوصلك إلى المستشفى.
اتسعت عينا إيفلين في دهشة ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة خفية. في داخلها شعرت وكأن الأمل بدأ ينبض من جديد.
سأكون معه وحدي... سأتقرب إليه أكثر... ربما لا يزال هناك أمل!
آمل ألا أكون عبئا عليك سيد أبيل! قالت وهي تحاول إخفاء حماسها.
عاد أبيل إلى غرفته تناول بعض حبوب المعدة ثم ارتدى معطفه واستعد للمغادرة. لم يرد إيقاظ لوكا فقد كان يعلم أنه بحاجة للراحة.
قاد أبيل سيارته إلى أقرب مستشفى حيث استقبل الطبيب المناوب إيفلين وأعطاها محلولا وريديا.
حالة بسيطة... إنها مجرد نزلة برد. لا داعي للقلق. قال الطبيب.
عندما فتحت إيفلين عينيها وجدت أبيل واقفا أمام سريرها وجهه شاحب وعيناه مرهقتان. شعرت بنبض قلبها يتسارع.
يا له من رجل رائع... لماذا لم ألاحقه عندما سنحت لي الفرصة
استعادت ذكرياتها... كيف كان بينهما شيء في الماضي وكيف سړقت إيميلين قلبه منها. لقد أنجبا أربعة أطفال معا... أربعة! كان وجودهم عقبة في طريقها... لكن إذا لم تعد إيميلين موجودة يوما ما...
قطع أفكارها صوت أبيل الجاف
أخبرت الطبيب بما يلزم... أنت في أيد أمينة الآن. مجرد نزلة برد لا شيء خطېر. سأعود إلى المنزل.
نظرت إليه إيفلين بعينين قلقتين وقالت السيد أبيل... هل ستتركني هنا وحدي
اضغط على اللينك او انسخه تظهر لك فصول الرواية.
رواية الاب المجهول من الفصل 1 الى الاخير
https://pub2206.ayam.news/752917
الفصل 441 إلى الفصل 445
https://pub2206.ayam.news/777207
الفصل 446 إلى الفصل 450
https://pub2206.ayam.news/777209
الفصل 451 إلى الفصل 455
https://pub2206.ayam.news/777211
الفصل 456 إلى الفصل 460
https://pub2206.ayam.news/777213
الفصل 461 إلى الفصل 465