رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 456 إلى الفصل 460 )

موقع أيام نيوز

 

بقوة وقال بصوت ضعيف لكنه مصمم لا... سننتظر
سام ثم نبحر على الفور. يجب أن أجد إيما بأسرع وقت ممكن.
لكنك تتألم... احتج لوكا ثم أضاف بنبرة أكثر جدية قرحة المعدة لديك شديدة وقد تؤدي إلى ڼزيف.
رفع أبيل يده بإنهاك قلت إنني بخير.
أدرك لوكا أن الجدال لن يجدي فاختار الصمت. لقد عرف جيدا أن رئيسه عنيد بطبعه خاصة منذ اختفاء إيميلين.
خلال الأيام الأخيرة لم يأكل أبيل سوى بضع قضمات من الطعام قبل أن يدفع الطبق بعيدا. أما نومه فكان متقطعا بالكاد يغفو لدقائق قبل أن يستيقظ وېدخن سېجارة تلو الأخرى.
وجهه الذي كان يوما مفعما بالحياة صار شاحبا وباردا وعيناه غارقتان في بحر من الحزن العميق حتى أن من يراه لأول مرة لم يكن ليتمكن من النظر بعيدا عن هذه الملامح الكئيبة.
لم يكن أبيل مدخنا في الأصل لكن السچائر باتت رفيقته الوحيدة في هذه الفترة وأصبح إدمانه عليها واضحا. كان يعلم أنه سيترك هذه العادة حالما يعثر على إيما.
وبينما كان غارقا في أفكاره اجتاحه فجأة ألم حاد في معدته جعله ينحني متأوها من شدته.
تمتم بصوت مرتعش وهو يميل على ظهر الأريكة يا إلهي... ما هذا الألم
ثم اندفع فجأة إلى الحمام حيث انحنى فوق المرحاض وبدأ يتقيأ بشدة. بالكاد أخرج بضع لقيمات كانت في معدته ولم يكن هناك سوى سائل شفاف ممزوج بآثار دماء واضحة.
تجمد للحظة وهو يحدق في الماء الملوث بالډماء. لقد كانت علامة على ڼزيف في قرحة المعدة.
شعر بقلق بالغ. هل وصل الأمر إلى حد حدوث ثقب في المعدة
لكن حتى هذه الفكرة لم تجعله يتراجع. كان يعلم أن دخول المستشفى يعني تأجيل البحث عن إيما وربما قد لا يتمكن من مغادرته لمدة عشرة أيام... أو حتى شهر.
وصلت سام في منتصف الليل.
وبالرغم من ألمه الشديد كان أبيل قد اتخذ قراره العثور على إيما يسبق صحته.
عائلة أدلمار كانت عائلة طبية مرموقة. كان يؤمن أن بمجرد العثور عليهم سيجد العلاج المناسب بسهولة.
عندما عاد لوكا وجاني إلى الفندق وقف الموظفون أمام جناح أبيل يطرقون الباب مرارا لكن لم يأت أي رد.
دعني أجرب. قال لوكا بقلق وهو يطرق الباب بقوة السيد أبيل... لقد عدت!
الفصل 458 كنت سأتلقى رصاصة من أجلها
خرج أبيل من الحمام بعد أن أفرغ ما في معدته. غسل وجهه بمنشفة باردة محاولا استعادة بعض الهدوء. رغم جهوده لم يستطع إخفاء شحوبه المخيف ولا قطرات العرق الباردة التي تجمعت على جبينه.
بمجرد دخوله الغرفة لاحظ لوكا على الفور أن شيئا ما ليس على ما يرام.
السيد أبيل... هل أنت بخير سأل لوكا بقلق واضح.
حاول أبيل رسم ابتسامة متعبة وقال بصوت ضعيف أنا بخير... فقط أشعر بالتعب قليلا بعد الاستحمام.
نظر إليه لوكا بارتياب وقال يجب أن تحصل على بعض الراحة بعد العشاء. لا تبدو بحالة جيدة...
هز أبيل رأسه وقال بهدوء بالتأكيد. ثم الټفت إلى كبير الخدم من فضلك قدم الطعام الآن.
تحرك كبير الخدم مع فريقه بسرعة وكفاءة ووضعوا الأطباق بشكل أنيق أمام أبيل ثم انسحبوا بصمت.
قال أبيل بابتسامة واهنة لا تقلقوا علي. اذهبا إلى مطعم لتناول العشاء.
تقدم لوكا خطوة للأمام وقال بإصرار أنا والسيدة إيستوود سنبقى هنا معك السيد أبيل.
ابتسم أبيل ابتسامة مرهقة وقال كيف يمكنني أن أتناول الطعام وأنا أشعر أنكما تراقباني كالصقور أنا بخير حقا. اذهبا لتناول شيء قبل أن تذهبا لإحضار سام.
تبادل لوكا وجاني النظرات المترددة. كان القلق

 

تم نسخ الرابط