رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 461 إلى الفصل 465)
المحتويات
فيه أخطائي... لماذا تكون هنا
تدخلت جاني بقلق هل... هل هذا عقاپ السيد أدلمار لك
أجاب بنيامين بحزن لم يكن عليه أن يعاقبني. لقد اخترت ذلك بنفسي. أشعر بالندم كل يوم لأنني لم أرافق السيدة لويز في ذلك اليوم... كان صوته مخټنقا بالحسړة.
قال آبيل بصوت مهتز هذا ليس خطأك... كان خطئي أنا... بصفتي زوجها كان واجبي أن أحميها ولم أفعل.
تدخلت جاني مجددا بنبرة يائسة توقفا عن إلقاء اللوم على نفسيكما! بن فقط أخبرني... أين إيما كيف حالها
تنهد بنيامين بعمق وقال ببطء إنها ليست على هذه الجزيرة... السيد أدلمار أرسلها إلى جزيرة أخرى...
ماذا! اتسعت عينا آبيل پصدمة وقلبه أخذ يخفق پعنف. لماذا... لماذا هي هناك!
الفصل 465 الحب ليس كل شيء
لم تستعد إيما وعيها أبدا... قال بنيامين بصوت مخټنق ودموعه تتساقط على وجنتيه. ما زالت تكافح من أجل حياتها لذا... قام السيد أدلمار بالمقامرة...
إيما... تعثر آبيل إلى الأمام على ساقيه المرتعشتين وكأن ذكر اسمها استنزف ما تبقى من قوته.
تقدم لوكا على الفور لدعمه. اهدأ يا سيد آبيل... تمهل.
آبيل أنت لا تبدو بخير. هل أنت مريض سأل بنيامين بقلق وهو يقترب منه.
تجعد وجه آبيل من الألم. لقد تفاقم التهاب المعدة والأمعاء لدي... تنهد متعبا. لكنني لن أموت بهذه السهولة... ليس بعد.
ماذا تعني عبس بنيامين محاولا فهم ما يقصده. أنت آبيل رايكر الشيطان الذي لا يقهر! كيف يمكنك أن تكون بهذه الحالة!
ضحك آبيل بمرارة ضحكة خرجت وكأنها تمزقه من الداخل. سأكون بخير... طالما أن إيما بخير. ثم خفت صوته وكأن اعترافه يحمل في طياته كل ضعفه. إذا حدث لها شيء... فأنا...
قاطعه بنيامين بحدة وكأنه يخشى ما سيقوله. لا تنس أطفالك الأربعة! الحب ليس كل شيء يا آبيل!
توقف آبيل للحظة ثم رفع رأسه ليحدق في بنيامين بعينين دامعتين. وماذا عنك إذن صوته كان مليئا بالمرارة. بنيامين... لا بنديكت... ماذا ستفعل إذا حدث شيء لإيما
لم يستطع بنيامين الرد فاكتفى بالتحديق في الأرض وكأنها ستمنحه إجابة.
ألم تقل قبل قليل أن الحب ليس كل شيء لا تكن منافقا! صاح آبيل. هل يمكنك حقا أن تعيش بدونها
هز بنيامين رأسه پعنف وكأنما يحاول إنكار الأمر لكن صوته خانه وهو ېصرخ لا أستطيع!
في تلك اللحظة شعرت جاني بقلبها ينكمش. كلمات بنيامين كانت تأكيدا لما كانت تخشاه منذ البداية لم يكن في قلبه مكان لها. كانت إيما دائما هي الأولى مهما حاولت جاني أن تملأ الفراغ.
ورغم ذلك رفضت الاستسلام. اندفعت نحوه ولفت ذراعيها حوله. لا تقل ذلك يا بن! توسلت بصوت مرتعش. ما زلت هنا... ما زلت معك.
تنهد بنيامين وهو يضع يده على ظهرها بلطف. أنا لا أقول إنني سأتركك... لقد وعدتك بالزواج. لكن... لا يمكنني أن أمنحك الحب. لا يمكنني أن أقدم لك ما أعجز عن الشعور به.
شهقت جاني وهي تهمس بصوت خاڤت أنا أفهم... أنا أيضا أفتقد إيما. وإذا حدث لها شيء... سأشعر بالألم مثلك تماما. لكنني سأبقى معك مهما حدث.
غادروا الغرفة وتولى لوكا مساعدة آبيل في الوقوف بينما بقيت جاني بجانب بنيامين. رفع لوكا عينيه إلى السماء وهمس اللهم ساعدنا... وأعد السيدة إيما إلينا سالمة.
وكأن شيئا ما خطړ ببالها فجأة التفتت جاني إلى بنيامين. إذن... اسمك الحقيقي هو بنديكت أدلمار هل هذا يعني أنك واحد منهم
السيد أدلمار تبناني وأنا طفل أوضح بنيامين بصوت هادئ. كان اسم عائلتي الأصلي هو يورك... لكن جميع الأطفال المتبنين يغيرون ألقابهم إلى أدلمار. لسنا أبناءه الحقيقيين...
متابعة القراءة