رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 256 إلى الفصل 258) بقلم كيرا
الفصل 256
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت الغرفة هادئة للغاية حتى أن طرق كيرا على الباب بدا واضحا تماما.
توقف لويس للحظة مشدوها.
هل سمع صوت كيرا
رغم علمه أن هذا مجرد تفكير متفائل... ربما كان وهما. لقد حدث ذلك مرارا خلال الأيام الماضية ومع ذلك لم يستطع منع نفسه من النظر نحو الشرفة متشبثا بأمل ضعيف.
من خلال الباب الزجاجي كانت الشرفة... فارغة.
تجعد جبين لويس بقلق ووقف ببطء متجها نحو الشرفة.
في تلك اللحظة على الجانب الآخر من الجدار كانت كيرا مکبلة بيد غليظة تغطي فمها. كافحت بكل قوتها لكنها كانت ضعيفة جدا أمام خصمها.
رأت كيرا لويس يقترب فتألقت عيناها بالأمل.
مدت قدمها محاولة أن تركل أصيص الزهور بجانبها. إن أحدثت صوتا فلا شك أن لويس سيلاحظ وجودها!
لكن قبل أن تلمس قدمها الوعاء همس الشخص الذي كان يقيدها بصوت منخفض
"لا أريد إيذاءك... فقط أريد أن أخبرك بشيء. كيرا قټلت على يدكم. وإذا كنتم ما زلتم ترغبون في قتل لويس... فاذهبي إليه!"
تصلبت كيرا عند سماع تلك الكلمات.
قدميها الممدودة بقيت معلقة في الهواء.
"ماذا يعني ذلك"
هل يعتقدون أنها... كيرا
استعادت كيرا ذكرياتها عن تلك الليلة المشؤومة... استيقظت في القارب تبكي
"كيرا... أنا من أتيت بحثا عنك... هم هنا... أنا من كشفك!"
الخطړ لم يكن بسبب كيرا... كان موجودا طوال الوقت!
لطالما حذرتها كيرا أن هناك شخصا ما ينتحل شخصيتها... شخصا سجل الزواج باسمها.
لويس كان يحميها محذرا من أن هناك من يريد قټلهما.
لكنها لم تصدق... كيف يمكن أن يحدث هذا في مجتمع تحكمه القوانين
لكن الحقيقة الآن واضحة... كيرا كانت مېتة.
وكادت كيرا أن تلحق بها!
كان هناك ټهديد يحيط بها طوال الوقت لكنها لم تره.
شعرت أن الشخص الذي يمسك بها لا يريد أذيتها وإلا كان بإمكانه القضاء عليها بسهولة في حالتها الضعيفة.
توقفت عن المقاومة فأطلق سراحها بهدوء.
ظل الاثنان صامتين بينما كان لويس واقفا في الداخل ينظر باتجاه الشرفة لفترة طويلة.
أخيرا استدار وعاد إلى الداخل.
تنفس الشخص الذي كان خلفها الصعداء.
وفي اللحظة التي استدارت فيها كيرا لتنظر إليه قفز من الشرفة في حركة خاطفة.
لمحت كيرا فقط ظلال شخص يرتدي قبعة سوداء وقناعا أسودا وهو يختفي وسط حشد من الناس في القاعة الرئيسية.
لم تطارده كيرا...
نظرت مرة أخرى نحو الشرفة وهي تفكر في كلماته. رغم ما قاله قررت كيرا أن تواجه لويس.
لا يمكنها أن تتركه يعاني من ألم فقدها وهي لا تزال على قيد الحياة.
لكن قبل أن تتمكن من اتخاذ خطوة واحدة سمعت طرقة على باب غرفة لويس.
جاء صوت توم من الخارج
"سيدي الرئيس اتصلت الآنسة ديفيس مرة أخرى. تقول إنها تريد رؤيتك... وإلا لن تأكل..."
رد لويس ببرود
"دعها ټموت من الجوع!"
ساد صمت ثقيل خارج الغرفة.
تجمدت كيرا في مكانها مصډومة.
كيف تغير كل شيء بهذه السرعة
لقد اكتشفت فجأة أنها تملك أختا... ثم فقدتها كما حدث مع أختها الأخرى.
كل شيء حدث بسرعة كبيرة... الكثير من الفوضى والعديد من الأشخاص الذين فقدوا بوصلتهم وسط هذه الفوضى.
تذكرت كيرا أنها كانت على وشك مقابلة لويس من قبل... بشأن مادلين.
قبل اختطافها كانت كيرا في طريقها لطلب الطلاق.
ابتسمت بمرارة وكأن دلوا من الماء البارد سكب عليها فجأة فارتجف جسدها.
تقدمت نحو القاعة التذكارية وقد أصبحت الطريق من فناء السيدة هورتون القديمة إلى هناك محفورة في ذاكرتها.
بينما كانت تسير بين المناظر الطبيعية المألوفة غرق عقلها في أفكار متشابكة.
لقد اتخذت قرارها.
ستعيش مؤقتا باسم كيرا لأن كيرا وحدها كانت تعرف الكثير من الأسرار. كان عليها البقاء في أوشينيون لكشف قاټل وخاطف