رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 7 إلى الفصل 9)

موقع أيام نيوز

ميزانية الأسرة المتواضعة.
أما ابن تشنغ وو شيا تشي فكان طالبا متفوقا يستحق الالتحاق بأفضل جامعات البلاد. لكن من أجل تخفيف العبء المالي اختار الدراسة في مدرسة حكومية محلية ذات رسوم أقل رغم أنها حدت كثيرا من مستقبله الواعد.
اليوم بعد حاډث السيارة الآخر لم يكن من المستغرب أن يشعر عمها بالمرارة متسائلا لماذا تصر الحياة على قسۏة لا تهدأ تجاههم.
ومع ذلك شعرت شينغهي بامتنان غريب... لأن هذا الحاډث أعاد لها ذاكرتها.
قالت بابتسامة مطمئنة عمي انظر إلي... أنا بخير حقا لذا لا تقلق. بل إن هذا الحاډث كان نعمة فقد استعدت ذاكرتي بفضله. أنا واثقة أن الأمور ستتحسن قريبا.
تبادل شيا تشنغ وو وشيا تشي نظرات دهشة يصعب إخفاؤها.
أختي... هل أنت جادة! سأل شيا تشي بحماس مشوب بالحذر.
أومأت برأسها ثم قالت بابتسامة دافئة لماذا أمزح بشأن أمر كهذا لم أكن قادرة على مساعدة العائلة من قبل لأنني لم أكن أعرف شيئا عمليا... لكن من الآن فصاعدا سيتغير كل شيء.
هذا رائع! أختي لقد استعدت ذاكرتك أخيرا! هتف شيا تشي بسعادة غامرة ليبدو للحظة كأنه الطفل الصغير الذي كانت تتذكره.
لكن سرعان ما تلاشت ابتسامته وكأنه تذكر شيئا ما لتحل محلها ابتسامة باهتة تحمل شيئا من الحرج.
أما تشنغ وو الذي كان أكثر بساطة وأقل تعقيدا في تفكيره فقد غمرته السعادة الصادقة من أجل شينغهي غير مدرك تماما لما قد تعنيه استعادة ذاكرتها بشأن معاناتها الماضية.
على النقيض منه أدرك شيا تشي جيدا أن استعادة الذكريات تعني مواجهة تلك السنوات القاسېة بكل تفاصيلها المؤلمة.
بصراحة كان من الصعب على شينغهي استيعاب ذلك في البداية...
لكنها لم تكن من النوع الذي يسمح للماضي بأن يسيطر عليها. بدلا من الڠرق في الذكريات قررت المضي قدما.
ادعت أنها تشعر بالتعب وعادت إلى غرفتها بينما انسحب تشنغ وو بدوره إلى سريره.
وقبل أن تتمكن شينغهي من الاستسلام للنوم سمعت طرقا خفيفا على باب غرفتها.
أختي... هل أنت مستيقظة
أجابت وهي تعتدل في جلستها أنا مستيقظة... تفضل بالدخول.
فتح شيا تشي الباب بحذر يحمل في يده وعاء صغيرا من العصيدة الساخنة.
أختي لاحظت أنك لم تتناولي أي طعام منذ الصباح لذا أعددت لك بعض العصيدة. أضفت بيضة للحصول على بعض البروتين... سيساعدك ذلك على التعافي. احذري... إنها ساخنة.
وضع الوعاء على طاولة السرير بينما بدت في صوته نبرة اهتمام صادق.
تطلعت شينغهي إلى شقيقها الذي يقف بجانبها.
قبل ست سنوات كان شيا تشي مجرد طفل صغير بريء ونقي القلب. والآن... لم تعد عيناه تلمعان بذلك البريق الطفولي لكن قلبه الطيب بقي كما هو.
كان شيا تشي محق... لم تتناول شينغهي أي شيء منذ الصباح.
تناولت الملعقة وبدأت تأكل ببطء ملعقة تلو الأخرى.
جلس شيا تشي على حافة سريرها يراقبها بعينيه السوداوين تحملان مزيجا من السعادة والحيرة.
وأخيرا سأل بصوت خاڤت
أختي... هل تذكرت كل شيء حقا
الفصل الثامن العودة إلى الشكل
بعد نظرة سريعة على شيا تشي أومأت شينغهي برأسها.
ابتسم شيا تشي بحرارة وقال بحماس
هذه أخبار رائعة! من الرائع أنك استعدت ذاكرتك! دعينا ننسى الماضي ونبدأ من جديد. أعدك يا أختي بعد تخرجي هذا العام سأعمل بجد لأدعم عائلتنا. جسمك لا يزال ضعيفا لذا ابقي في المنزل واستريحي... اتركي كل شيء لي سأحضر الكثير من المال لدعمنا نحن الثلاثة!
ابتسمت شينغهي بلطف وقالت
أنا أصدقك لكن من فضلك... توقف عن القلق علي. أؤكد لك أنني بخير.
رغم ابتسامتها المطمئنة التقطت شينغهي بسهولة القلق الذي كان يخفيه شيا تشي خلف كلماته.
أختي... أنت بشړية في النهاية.
تم نسخ الرابط