رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 5 إلى الفصل 6)

موقع أيام نيوز

بلطف ثم تسللت ذراعاها حول ذراعه كما تفعل طفلة صغيرة
أنت الأفضل!
بعد مغادرته الغرفة نزل توبي إلى الطابق السفلي حيث كانت والدته جين تتقدم نحوه وهي تحمل وعاء من حساء الجينسنغ.
هل تشعر تينا بتحسن سألت جين بابتسامة دافئة.
انتهت للتو من تناول الدواء وهي تتحدث مع والديها.
ابتسمت جين بفخر وقالت
توبي والد تينا هو رئيس شركة تريفورس إنتربرايز. موافقته على إحضار تينا إلى هنا تعني أنه يوافق على زواجكما. علينا أن نعاملها جيدا ونلبي احتياجاتها.
نظر توبي إلى والدته وهو يتذكر كيف تصرفت معها في موقف مشابه...
قبل عام عندما أصيبت سونيا بنزلة برد ڠضبت جين وډمرت الأشياء في الطابق السفلي فقط لأن سونيا لم تتمكن من إعداد العشاء. في النهاية اضطرت سونيا إلى النزول وسحب جسدها المرهق إلى المطبخ لتحضير الطعام رغم مرضها.
للحظة شعر توبي بوخزة غامضة في صدره. لكن سرعان ما اختفت عندما تذكر ما فعلته سونيا... تلك الليلة التي اصطدمت فيها تينا بسيارتها ثم استغلت الموقف لتتزوج منه. كل ما حدث... كانت سونيا السبب فيه.
بينما كان توبي غارقا في أفكاره قاطعته جين بقلق وهي تلتفت حولها
أين ذهب تايلر لم أره طوال اليوم.
كأن كلماتها استدعت حضوره انفتح الباب بقوة وخرج تايلر بوجه متجهم وملامح غاضبة.
تايلر! ماذا حدث لك وضعت جين الوعاء بسرعة واقتربت منه.
أزاح تايلر يدها بعيدا وقال بحدة
أنا بخير يا أمي.
لكنه ما لبث أن استدار نحو توبي بنظرة مترددة وكأن شيئا ما يثقل صدره.
توبي... رأيت سونيا اليوم في البار.
تجمدت ملامح توبي وبرودة حادة سرت في عروقه.
مع من سأل بصوت خاڤت لكنه حاد كالنصل.
الفصل السادس
أعتقد أن اسمه كان كارل... وكان بجانبه ذلك الرجل الشرير تشارلز.
تصلبت ملامح توبي عند سماع الاسمين لكن قبل أن يتمكن من الرد اڼفجرت جين غاضبة
ماذا كيف تجرؤ تلك الخائڼة على خېانة ابني!
احمر وجهها من الڠضب وصړخت بحدة
يا لها من وقاحة! أين هي الآن دعوني أجدها وأعلمها درسا لن تنساه!
أمي... قالت سونيا إنها طلقت توبي.
عندما رأى تايلر ملامح شقيقه المظلمة وكأن الڠضب يتأجج خلف عينيه سأل بقلق
هل هذا صحيح
ظل توبي صامتا شفتيه مشدودتان بإحكام ووجهه متجهم. لم يقل شيئا لكن صمته كان أبلغ من أي اعتراف.
نظرت جين إلى ابنها بدهشة وكأنها لا تصدق ما تسمعه. لكن سرعان ما تحولت دهشتها إلى ابتسامة متشفية
من الجيد أنك طلقتها! أخيرا فعلت شيئا صحيحا! في نظري لم أكن أرى تينا إلا كزوجة ابني الحقيقية... أما سونيا فهي لا شيء!
رغم نبرتها التي حاولت أن تبدو واثقة إلا أن كلماتها الچارحة تركت صدى قاس في أذن توبي.
توقفي عن ذلك.
قالها بصوت خاڤت لكنه كان مليئا بالتحذير. ثم التقط معطفه وخرج من المنزل دون أن يضيف كلمة.
ظل تايلر يحدق في ظهر شقيقه المغادر مزيج من الذهول والشك يملأ
تم نسخ الرابط