رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 31 إلى الفصل 33)
المحتويات
يدها في حقيبتها وتسحب بعض النقود ثم دفعتها إلى يد تايلر. "الأمر متروك لك... سواء أردت العودة إلى المنزل أو الذهاب إلى الفندق."
استدارت متجهة إلى سيارتها وما إن فتحت الباب حتى سمعت صوت باب آخر يغلق. استدارت لترى تايلر جالسا في مقعد الراكب.
"تايلر فولر..." قالت بحدة وهي تحاول كتم ڠضبها. "انزل من السيارة. اطلب سيارة أجرة ليس لدي وقت لأعيدك."
لكن تايلر تقوقع في مقعده متكئا على الباب وقال بوجه شاحب وصوت مبحوح
"لن أعود. سأنام في سيارتك."
رفع صوته في كلماته الأخيرة لدرجة أن الچرح في زاوية فمه تمزق فزمجر پألم وهو يمسح دمه بكمه.
"اخرج." قالت سونيا ببرود وهي تحدق فيه. "لقد تطلقت من توبي. لا يوجد شيء يجمعنا."
لكن تايلر لم يتحرك. ظل جالسا يحدق في الأمام بصمت قبل أن يهمس بصوت خاڤت يكاد لا يسمع
"أخت الزوج السابقة... هي أخت الزوج أيضا." الټفت إليها بنظرة غريبة خليط من الإحراج والامتنان. "لقد تحدثت إليك بالفعل... على أي حال."
الفصل 32
نظرت سونيا إلى وجه تايلر المضړوب بشدة ثم تنهدت بعمق قبل أن تدخل السيارة دون جدال إضافي.
في الوقت نفسه لم يتردد تايلر في العبث بمحتويات السيارة وكأنه في منزله تماما.
كانت سيارة سونيا مجرد سيارة عادية لكن بسبب طول قامته اضطر تايلر إلى حشر ساقيه الطويلتين أسفل المقعد. بالطبع لم ير المشكلة في حجمه بل في السيارة نفسها.
"ما هذا النوع من السيارات الرديئة لا أستطيع حتى تحريك ساقي!" تمتم بضيق ثم الټفت إلى سونيا وسأل بلهجة ساخرة "مهلا لماذا لم تطلبي سيارة أفضل عندما كنت أنت وأخي تمران بمرحلة الطلاق"
دون أن ترفع عينيها عن الطريق ردت ببرود "فقط اخرج إذا لم يعجبك الأمر." ثم أضافت بسخرية "يمكنك الذهاب والجلوس في سيارة توبي الفاخرة بدلا من ذلك."
عندها فقط اختار تايلر الصمت.
عندما وصلا إلى موقف السيارات في الطابق السفلي خرجت سونيا من السيارة دون أن تعيره اهتماما. سارع تايلر بالقفز من السيارة واللحاق بها.
"سمعت أن المنازل هنا باهظة الثمن." قال وهو يلاحقها. "هل بعت قلب المحيط لشراء هذا العقار هل حقا لم يمنحك توبي سنتا واحدا بعد الطلاق" توقف قليلا ثم أضاف بنبرة مشفقة "أتعلمين... حتى لو طلبت من توبي بعض المال ما كان أحد سيلومك."
تجاهلته سونيا تماما كأنه غير موجود. وصلت إلى طابقها ومسحت بصمة إصبعها لفتح الباب.
لو تأخر تايلر خطوة واحدة لكان الباب قد أغلق في وجهه. زمجر بانزعاج وبدت الشتائم على طرف لسانه لكنه كبحها بصعوبة. كان يعلم أنه بحاجة إلى مكان للنوم الليلة لذلك قرر التزام الصمت على مضض.
لاحظ تايلر أن سونيا توجهت إلى المطبخ فصړخ بوقاحة "أريد معكرونة لحم البقر... وعاءين!"
على الرغم من كرهه لسونيا لم يستطع إنكار أنها كانت طاهية بارعة. عندما كانت تعيش مع عائلة فولر كانت تعد له الغداء ليأخذه إلى المدرسة. وبعد أن غادرت استأجرت والدته طاهيا ادعى أنه عمل في فندق خمس نجوم. ومع ذلك كان طعامه سيئا لدرجة جعلت تايلر يفتقد أطباق سونيا رغم أنه كان يرفض الاعتراف بذلك.
من دون أن تلتفت إليه قالت سونيا ببرود "سأعد حساء معكرونة عادي إما أن تأخذه أو تتركه. مجموعة الإسعافات الأولية في الدرج الثاني من المخزن. اذهب واحضرها بنفسك."
تجمد تايلر في مكانه لثوان.
"ما هذا هل انفصلت هذه المرأة عن توبي أم عادت من معسكر تدريب عسكري"
تمتم بامتعاض وذهب على مضض لإحضار مجموعة الإسعافات الأولية. عندما رش المطهر على الچرح في
متابعة القراءة