رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 31 إلى الفصل 33)

موقع أيام نيوز

وجهه استشاط ڠضبا من الألم.
بينما كانت سونيا مشغولة بإعداد العشاء بدأ تايلر يتجول في الشقة. لاحظ أن غرفة الضيوف كانت فارغة أما غرفة النوم الرئيسية فاحتوت على بعض ملابس سونيا ومستحضراتها التجميلية فقط لا أثر لأي رجل في المكان.
"هل من الممكن أن ذلك الصبي المدعو كارل لي لا يعيش هنا" تساءل تايلر في نفسه وعلامات الفضول تكسو وجهه.
توجه تايلر إلى الطاولة بجوار النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. كان هناك جهاز كمبيوتر محمول بعض القرطاسية وصندوق معدني قديم نصف مفتوح. ألقى نظرة خاطفة نحو الباب ثم فتح الصندوق بحذر.
داخل الصندوق كانت هناك كومة من الرسائل المصفرة بفعل الزمن.
بدافع الفضول التقط أحد المظاريف وفتحه. ما إن بدأ يقرأ حتى اتضح له أن سونيا كانت تراسل شخصا يدعى "جون". تحدثت في رسائلها عن قصص شيقة من حياتها وسألت عن حال جدته.
عندما وقعت عيناه على التاريخ في الزاوية السفلية من الورقة تمتم بسخرية
"همف! كانت تواعد عبر الإنترنت بدلا من التركيز على دراستها كيف لم يتم خداعها حتى الآن"
هز رأسه في استنكار. طوال هذه الفترة كان يتساءل عن سبب تغير شخصية سونيا بعد طلاقها من أخيه. والآن أدرك الحقيقة لقد كانت دائما متهورة!
"تايلر فولر!" جاء صوت سونيا الحاد من خارج الغرفة. "لديك عشر ثوان لتأتي وتأكل معكرونتك وإلا سأرميها في القمامة!"
زمجر تايلر في ڠضب مكتوم. كيف تجرؤ تلك المرأة على ټهديدي! دس الرسالة في جيبه وعقد العزم على إخبار توبي بما اكتشفه.
عندما وصل إلى المطبخ وجد المعكرونة باللحم البقري لا تزال على الطاولة. جلس وتظاهر بعدم الاهتمام مقتنعا أن سونيا لم تفقد عقلها تماما بعد.
جلست سونيا قبالته وسألته بلهجة هادئة
"لماذا تشاجرت مع الآخرين اليوم"
"ليس من شأنك."
ابتسمت سونيا بمكر وطرقت بإصبعها على الطاولة. "حسنا سأهتم بأموري الخاصة... وأطلب من توبي أن يأتي."
توقف تايلر للحظة ثم تنهد وقال على مضض
"هناك فتاة في صفي يتنمرون عليها باستمرار. وصل بهم الأمر إلى قص شعرها! لم أستطع الوقوف مكتوف الأيدي لذا تدخلت..."
توقف قليلا ثم أضاف متذمرا "لسوء الحظ كان ضابط شرطة يمر بالقرب منا في تلك اللحظة... وانتهى بنا الأمر جميعا في مركز الشرطة."
رفعت سونيا حاجبها وقالت بنبرة ساخرة
"لم أكن أعلم أنك تملك حسا بالعدالة."
تايلر الذي كان دائما ما يفتعل المشاكل مع سونيا منذ طلاقها من توبي لم يرد عليها. اكتفى بزم شفتيه وقال
"أنا فقط لا أتحمل رؤية فتاة تتعرض للإساءة."
بينما كان يتناول طعامه سأل فجأة
"بالمناسبة أين الفتى اللطيف ألم يكن يقيم معك"
"من تقصد"
"ذلك الذي يدعى كارل لي." زم تايلر عينيه وأضاف "مررت بغرفتك قبل قليل ولم أر أي ملابس رجالية."
قطبت سونيا جبينها. "كيف تجرؤ على اقټحام غرفتي" رفعت رأسها ونظرت إليه نظرة حادة قبل أن تبتسم ببرود "كارل لي لا يوجد شخص بهذا الاسم هنا... لكن هناك فتى ألعاب على مرمى حجر."
توقف تايلر ثم أدرك ما قصدته عندما رآها تحدق فيه مباشرة. كاد يختنق بالمعكرونة.
"أيتها المرأة الوقحة!" صاح بوجه احمر ڠضبا. "أنا في السادسة عشرة فقط وأنا شقيق زوجك السابق! كيف تجرؤين على التلميح بمثل هذه الأمور!"
ابتسمت سونيا ابتسامة ماكرة. "أليس هذا ما تفكر فيه عني أصلا مجرد امرأة مغازلة"
تلعثم تايلر ولم يجد ما يرد به.
بعد العشاء جلس تايلر على الأريكة رافضا المغادرة. عندما أدركت سونيا أنه لن يتحرك أمسكت بهاتفها وبدأت في طلب رقم توبي.
انتفض تايلر من مكانه محاولا انتزاع الهاتف منها. "أغلقي الخط! لا تتصلي به!"
تهربت
تم نسخ الرابط