رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 37 إلى الفصل 39)
الفصل 37
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
عادت ريبيكا إلى الغرفة بسرعة.
قبل أن ترى ريبيكا بطاقات سونيا كان بإمكانها بالفعل تخمين ما حدث من خلال الابتسامة "اللطيفة" على وجه تينا. لا شك أن سونيا قد تعرضت لهزيمة قاسېة أثناء غيابها.
ذهبت ريبيكا وجلست بجانب سونيا وألقت نظرة على البطاقات في يدها. مرة أخرى لم تكن البطاقات مفيدة تماما. ثم سألت بصوت منخفض "الرئيسة ريد المرأة التي أمامك ليست مجرد امرأة عادية. إنها عشيقة زوجك السابق. هل ستقبلين أن تهزمني بهذه الطريقة"
"لا داعي للقلق علي فقط أن أفوز بثلاث جولات من أصل خمس." ابتسمت سونيا بهدوء. منذ أن بدأت اللعب معهن كانت تبدو هادئة كما هي دائما.
بينما كانت ترد على ريبيكا وضعت بطاقة أخرى.
"اللعبة." وضعت تينا بطاقتها على الطاولة مع ابتسامة مشرقة على وجهها.
كانت ريبيكا عاجزة عن الكلام عندما سمعت ذلك.
"السيدة ريد لقد خسړت جولتين بالفعل أمام تينا. أعتقد أنه ليس هناك داع للاستمرار" قال صديق تينا بغطرسة. "تينا ليست شخصا سهلا. طالما أنك تعتذرين لها سنوظف أفضل فنان وشم لإزالة الوشم من جسدك."
رفعت تينا رأسها قليلا وهي تنظر إلى سونيا وكأنها تنتظر أن تعترف سونيا بالهزيمة. سألتها بنبرة هادئة "هل تريدين الاستمرار آنسة ريد"
"بالطبع." خلطت سونيا الأوراق مرة أخرى دون أن يتغير تعبير وجهها. "لقد قلنا أنه يمكننا اللعب لخمس جولات."
أدارت صديقة تينا عينيها نحو سونيا وقالت بوقاحة "نحن نمنحك فرصة لكنك لا تقدرينها وتوجهين المسډس إلى نفسك. تينا ماهرة جدا في لعبة البوكر لدرجة أنني أعتقد أنك لن تفوزين عليها أبدا."
"هذا يكفي." أوقفت تينا صديقتها بنظرة حادة لكنها لم تخل نظرها عن سونيا وأضفت بنبرة اڼتقامية "بما أن الآنسة ريد ترغب في الاستمرار فسوف أتبع رغبتها."
وبسرعة بدأوا الجولة الجديدة.
وبما أن الغرفة كانت مليئة بالنساء فقط لم تقتصر المتعة على مشاهدة المباراة فحسب بل تبادل الجميع أطراف الحديث أثناء تناولهم الوجبات الخفيفة.
كانت صديقة تينا تدعى سينثيا ستون. جلست سونيا على يمين سينثيا بينما كانت ميلودي تجلس على يسارها.
لم تكن سينثيا تراقب المباراة فقط بل قامت بتقشير برتقالة ومررتها إلى ميلودي في محاولة لإرضائها. "ميلودي إلى متى ستبقين في سيفيلد هذه المرة هل تخططين لقضاء العام الجديد هنا"
"سأعود إلى نورفولك بعد العام الجديد." ألقت ميلودي أوراقها على الطاولة بصوت عال وأضافت بوجه عابس "يريد بيتر ساوثفيلد الطلاق. لقد عاد إلى هنا للبحث عن محام."
صدمت سينثيا عندما سمعت هذا الخبر وحرصت على تجنب الحديث عنه. "في ذلك الوقت ألم تتوسل عائلة ساوثفيلد إلى جدك ليخطبك له لقد استخدموا اسم عائلتك لإنجاز العديد من الأمور. كيف يجرؤ على تطليقك"
"حسنا هذا لأن" توقفت ميلودي فجأة عن الكلام وسط جملتها ثم ابتسمت ببرود. "أنا لست شخصا يمكن للآخرين الزواج مني بسهولة ومن ثم الطلاق. أريد أن أرى أي محام في سيفيلد مستعد لتولي هذه القضية!"
استمعت سونيا إليهم في صمت بينما خفضت عينيها.
لم تكن تعرف الكثير عن عائلة ساوثفيلد في سيفيلد. كانت تعلم فقط أنهم يتمتعون بنفوذ كبير في المدينة ويملكون نفس القوة تقريبا مثل عائلة سترايدر في نورفولك.
كانت ميلودي تمتلك الجرأة لتكون متغطرسة فقط بسبب خلفيتها العائلية القوية خاصة جدها الذي كان وزيرا. وحتى لو كانت متزوجة من عائلة ساوثفيلد التي تتساوى مع عائلتها فإن عائلة ساوثفيلد لم تكن جيدة بما يكفي في نظرهم.
لو لم تتعرض عائلة ريد لهذا الحاډث المأساوي الذي أودى بحياة جميع أفرادها