رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 37 إلى الفصل 39)
الټفت إلى الموجودين ببرود وسأل
"هل لدى أحدكم سکين"
بلمح البصر التقطت ريبيكا سکينا حادا من طبق الفاكهة وناولته لتشارلز مبتسمة بخبث
"هذه السکين حادة جدا... احذر أن ټؤذي نفسك."
ارتجفت ساقا سينثيا واڼفجرت في البكاء على الفور. "تيتينا... ميلودي..."
لكن الصمت خيم على الغرفة ولم ينطق أحد للدفاع عنها. نظرت تينا إلى توبي ثم أمسكت بأكمامه وكأنها تستأذنه في التدخل لكنه ضغط على يدها وأشار لها بالجلوس.
كان يريد أن يرى إلى أي مدى سيذهب تشارلز في انتقامه لسونيا.
"ماذا لماذا أصبحتم فجأة صامتين" استدار تشارلز متفحصا الوجوه حوله قبل أن يلمح توبي وتينا. للحظة بدا مندهشا لكنه سرعان ما شخر بسخرية قبل أن يلتفت إلى ريبيكا التي ناولته السکين.
"أخبريني هل قاموا بتخويف طفلتي"
"هذا ليس مجرد تنمر!" سارعت ريبيكا إلى كشف الحقيقة.
بعد أن استمع تشارلز إلى شرحها ألقى نظرة باردة على توبي ثم شخر مرة أخرى بازدراء قبل أن يدفع سينثيا جانبا ثم الټفت إلى سونيا قائلا
"لماذا لا تذهبين إلى غرفتنا أولا بمجرد أن أنتهي من ترتيب الأمور هنا سأنضم إليك."
لكن سونيا أمسكت بذراعه محاولة تهدئته. لم تكن تريد أن تتفاقم الأمور مع عائلة سترايدر بسببها. "لا بأس دعك من هذا. اليوم عيد ميلادك وهذا هو الأهم."
غير أن توبي الذي راقب المشهد بصمت ضاقت عيناه وبدا وكأن نظرته أصبحت أعمق.
"لا يمكنني تجاهل ما يحدث" قال تشارلز بحزم وهو ينظر إلى سونيا. "أنت تتعرضين للتنمر وبصفتي صديق طفولتك لن أقف مكتوف اليدين."
ثم أشار إلى ريبيكا ليطلب منها مرافقة سونيا للخارج.
"سألقنهم درسا لا تقلقي. لن أؤذيهم."
أومأت ريبيكا وسحبت سونيا خارج الغرفة.
في هذه الأثناء سار تشارلز نحو طاولة البوكر وجلس باسترخاء قبل أن يربت على الطاولة قائلا
"دعونا نلعب بعض الجولات. يمكنكم اختيار ثلاثة لاعبين لمنافستي."
ثم أشعل سيجارته وأخذ نفسا عميقا قبل أن يضيف بلا مبالاة
"إذا فاز أي منكم سأعطيه 10 ملايين. بل وسأركع أمامه وأخاطبه ب 'سيدي'. لكن إن فزت عليكم جميعا... فليس عليكم سوى خلع ملابسكم ومغادرة الغرفة هكذا."
ساد صمت ثقيل للحظة قبل أن ټنفجر همسات النساء. مقارنة بجائزة 10 ملايين لم يكن "رهان" تشارلز شيئا ذا أهمية بالنسبة لهن. كان العرض مغريا لدرجة أن بعضهن بدأن يفكرن في الأمر بجدية.
لكن ميلودي التي كانت غاضبة من غروره تقدمت بعد أن قضمت على أسنانها بشدة. سحبت كرسيا وجلست بجانبه قبل أن تضحك ببرود.
"تشارلز سأنتظر اللحظة التي تناديني فيها 'سيدي'."
اتكأ تشارلز إلى الخلف مستمتعا بالموقف قبل أن يجيب مازحا "بالطبع. من سينضم إليك دعونا نبدأ قريبا فطفلتي تنتظرني."
بدأت ميلودي باختيار بعض النساء الأخريات اللواتي كن ماهرات في لعبة البوكر ثم نظرت إلى تينا بتمعن. لم تقل شيئا لكنها أوصلت رسالتها بوضوح.
فهمت تينا التلميح فالتفتت إلى توبي قائلة بنبرة هادئة
"توبي السيد لين يبالغ. لماذا لا تساعدنا"
كانت تعلم أن توبي يجيد لعبة البوكر وأنه قد يكون الشخص الوحيد القادر على هزيمة تشارلز. لكن توبي لم يتحرك بل اكتفى بالرد ببرود
"لدي بعض الأعمال التي يجب تسويتها. يمكنك اللعب بنفسك."
لم تتوقع رفضه. للحظة جمد جسدها لكنها سرعان ما رسمت ابتسامة على وجهها. "حسنا لا بأس. انتظرني إذن."
أما تشارلز فلم يكن يشعر بأي ضغط. بدأ اللعب بقوة وقسۏة دون أن يترك لخصومه أي فرصة.
وقبل نهاية الجولة الأخيرة طرق على الطاولة بفارغ الصبر
"هل أنتم أغبياء بطيئون جدا في اللعب. أسرعوا قليلا!"
احمرت وجوه النساء ڠضبا من إهانته لكنهن لم يستطعن إنكار تفوقه.
أما تينا التي كانت دائما تفاخر بمهاراتها في البوكر فقد اعتقدت أن التعاون مع الأخريات سيكفل لهن الفوز. لكن بغض النظر عن الاستراتيجيات التي استخدمنها بدا أن تشارلز كان يقرأ كل خطوة ويوجه ضرباته نحوها تحديدا.
وقبل أن تنتهي اللعبة كانت قد خسړت معظم ملابسها.
في النهاية كشف تشارلز أوراقه ثم ابتسم ابتسامة منتصرة.
"لقد فزت."
قبضت تينا على أسنانها بقوة وأدركت أنه استهدفها عن عمد... اڼتقاما لسونيا.
بهدوء نفض تشارلز رماد سيجارته قبل أن ينظر إليها مباشرة ويسأل
"ماذا تنتظرين آنسة جراي"
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/778244
الفصل 34 إلى الفصل 36
https://pub2206.ayam.news/778315
الفصل 37 إلى الفصل 39
https://pub2206.ayam.news/778316
الفصل 40 إلى الفصل 42
https://pub2206.ayam.news/778317
الفصل 43 إلى الفصل 45
https://pub2206.ayam.news/778318
الفصل 46 إلى الفصل 48
https://pub2206.ayam.news/778319
الفصل 49 إلى الفصل 51
https://pub2206.ayam.news/778320
الفصل 52 إلى الفصل 54