رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 55 إلى الفصل 57)
المحتويات
قبل يومين عن سبب توقفها عن الغناء وكيف أجابته حينها بكذبة واهية عن صوتها السيئ لم تكن تجرؤ على الاعتراف بأنها لم تكن تغني أبدا من الأساس لكنها الآن تدرك أن أكاذيبها قد تتكشف في أي لحظة طالما أن المالكة الحقيقية لا تزال موجودة
عقدت قبضتيها وهي ترمق باب مقصورة سونيا بنظرة غامضة ثم فجأة خطرت في ذهنها فكرة قاتمة
انحنت ببطء وضعت مستلزماتها على الأرض ثم التقطت زجاجة سائل الاستحمام وفتحتها بصمت بحذر سكبت السائل الشفاف أمام باب المقصورة تماما في المكان الذي ستطأه قدما سونيا عند خروجها
تأملت فعلتها للحظة ثم أغلقت الزجاجة وابتسمت بخفة قبل أن تغادر المكان بهدوء وكأن شيئا لم يكن
بعد دقائق خرجت سونيا من حجرتها وهي تحمل مستلزماتها بين ذراعيها أخذت نفسا عميقا وهي تشعر بالانتعاش بعد الماء الساخن ثم رفعت قدمها للخروج لكن فجأة شعرت بشيء زلق تحت قدميها!
فقدت توازنها في لمح البصر انزلقت بسرعة وتعثرت ثم هوى جسدها بأكمله بقوة على الأرض قبل أن تدرك ما يحدث ارتطمت مؤخرة رأسها بدرجات الحجرة وانتشر ألم مپرح في جمجمتها قبل أن ټغرق في ظلام دامس
في تلك اللحظة عند منصة المراقبة
كان تشارلز لا يزال ينتظر وعيناه تتنقلان بين هاتفه والسماء المظلمة بدأ حفل الألعاب الڼارية وأضاءت الانفجارات الملونة السماء فوقه لكن سونيا لم تكن موجودة
تجهم وجهه وهو يخرج هاتفه ويتصل بها لكن لم يكن هناك أي رد
رفع تشارلز عينيه إلى الأعلى لكنه لم يستمتع بالمشهد رغم الألوان الزاهية التي ملأت السماء كان هناك شعور غريب في قلبه إحساس ثقيل بالقلق بدأ يتسلل إليه
لماذا لم تأت حتى الآن تمتم بقلق وهو ينظر إلى شاشة هاتفه التي لم تظهر أي استجابة منها
انتظر لحظة أخرى ثم أعاد الاتصال لكن لم يكن هناك رد عبس وهو يشد على الهاتف بين أصابعه قلبه أخبره أن هناك خطبا ما
هل حدث لها مكروه تمتم مجددا قبل أن يعيد الهاتف إلى جيبه ويندفع مغادرا منصة المراقبة مشى بخطوات واسعة وسريعة يبحث في كل زاوية من المنتجع يمر بالممرات ويطل على الصالات لكن لا أثر لها
كلما زاد بحثه زاد قلقه لم يكن من عادة سونيا الاختفاء هكذا وإن تأخرت لكانت على الأقل أجابت على الهاتف
عندها لم يكن لديه أدنى شك لقد حدث شيء سيئ
وفي هذا المنتجع الأشخاص الوحيدون الذين قد يؤذونها هم اثنان فقط
قبض على يديه وتوجه مباشرة إلى إحدى الغرف ثم رفع يده وطرق الباب پجنون تينا اخرجي الآن!
دوى الصوت عاليا في الممر حتى أن بعض المارة التفتوا إلى المشهد بفضول
بعد لحظات فتح الباب ببطء وظهر خلفه وجه توبي الكئيب حاجبيه معقودان ونظرته باردة
ما هذا سأله بصوت حاد
تجاهله تشارلز وبدلا من ذلك ركز نظراته على تينا التي كانت تقف بجانبه ترتدي قناعا هادئا رغم أن عينيها لم تستطيعا إخفاء بريق خاڤت من التوتر
بابتسامة مصطنعة مالت برأسها قليلا وسألته بلطف زائف سيد لين كيف يمكنني مساعدتك
نظر إليها نظرة مليئة بالاحتقار ثم قال من بين أسنانه اين سونيا!
في تلك اللحظة ضاقت عينا توبي هذا ليس من شأننا!
رأت تينا رد فعله وشعرت بوخزة حادة في صدرها قبضت يديها بقوة بينما فكرة خبيثة عبرت ذهنها تأثير سونيا عليه لم يتغير حتى مجرد اختفائها أشعل قلقه
لا هذا
متابعة القراءة