رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 70 إلى الفصل 72)

موقع أيام نيوز

سنتيمترات من الشفرة.
للديك سکين! شهق تايلر بعدم تصديق بينما وقفت جين متجمدة مكانها.
سحبت سونيا السکين ولمست طرف شفرته بإصبعها بخفة قبل أن تبتسم ببرود. كنت تدقين الباب كالمچنونة فظننت أن هناك لصا. أليس من الطبيعي أن أحمل سکينا للدفاع عن نفسي
أصدر تايلر أنينا مكتوما عدة مرات قبل أن يسقط في صمت. في تلك الأثناء حولت سونيا انتباهها إلى جين التي كانت لا تزال متيبسة من الړعب.
حسبما سمعت أتيت للبحث عني لأنني تنمرت على تينا
بمجرد أن سمعت ذلك تغيرت ملامح جين. اختفى التردد من عينيها لتحل محلهما شرارة ۏحشية.
أليس هذا صحيحا ذلك الوغد اختطف تينا مما أدى إلى دخولها المستشفى. وأنت
هل لديك دليل قاطعتها سونيا ببرود بينما واصلت التحديق فيها بلا اكتراث. إذن لم أكن مخطئة. إنهم يعتقدون أنني العقل المدبر.
لماذا أحتاج إلى دليل بينما أخبرتني تينا بنفسها بما فعلت رفعت جين ذقنها قليلا وعقدت ذراعيها بابتسامة متغطرسة.
ظلت سونيا تنظر إليها بهدوء. رائع. لكن بدون دليل يعتبر هذا تشهيرا. وأستطيع ببساطة الاتصال بالشرطة والإبلاغ عنك.
تفضلي افعليها! قالت جين بلهجة تحد وعينيها تتوهجان بالازدراء.
لم تتردد سونيا. بعد لحظة من الصمت أخرجت هاتفها من جيبها وبدأت الاتصال.
أنت جادة! اتسعت عينا جين وتحولت تعابيرها إلى الذعر. ظننت أنها تمازحني لكنها ليست كذلك!
لكن سونيا لم تعرها اهتماما. نظرت إليها وكأنها تحدق في شخص أحمق. هل كنت تظنين أنني أمزح قالت بصوت هادئ بينما وضعت الهاتف على أذنها.
مرحبا هل هذه الشرطة أود الإبلاغ عن
لم تنتظر جين حتى تكمل. بخفة خاطفة انتزعت الهاتف من يدها وقذفته على الأرض بكل قوتها ليتهشم إلى قطع متناثرة وسط دوي مدو. ارتسمت ابتسامة انتصار على وجهها.
والآن لنر ما يمكنك فعله بدون هاتفك!
لثوان ظلت سونيا تحدق في بقايا هاتفها المكسور تعابيرها جامدة كالجليد. ثم رفعت عينيها ببطء وقالت ببرود
هل تظنين أن الأمر انتهى عند هذا الحد يبدو أنك نسيت أين أنت.
هذا المكان لم يكن مجرد منزل. لقد كانت بايسايد ريزيدنس أحد أكثر المجمعات السكنية حراسة في سيفيلد حيث وضعت أنظمة أمن متقدمة في كل زاوية بما في ذلك أجهزة إنذار موزعة في أرجاء المنزل.
دون أن تنطق بكلمة أخرى مدت سونيا يدها إلى رف الأحذية وضغطت على زر صغير. في أقل من ثانية دوى صوت صفارة إنذار حاد مزلزلا الردهة بأكملها.
ماذا! شهقت جين وهي تحدق في سونيا پصدمة. ماذا فعلت!
الفصل 72
سوف تعرف ما يحدث قريبا بما فيه الكفاية. ابتسمت سونيا بثقة بينما وقفت بثبات في مكانها.
لم يمر سوى لحظات حتى سمع وقع أقدام قادمة من المصعد. في غضون ثوان ظهر أربعة من حراس الأمن بزيهم الرسمي متجهين نحو المجموعة. عندها أدرك تايلر أن الأمور خرجت عن نطاق السيطرة ومع تطور الأحداث بدأ يفحص محيطه بتوتر قبل أن يتراجع خطوة إلى الخلف محاولا إجراء مكالمة على هاتفه.
التقطت سونيا رد فعله وفهمت تماما من يحاول الاتصال به لكنها لم تفعل شيئا لمنعه. بدلا من ذلك التفتت إلى حراس الأمن وأشارت إلى جين ببرود.
هذه المرأة كانت تطرق بابي منذ الصباح الباكر بطريقة عدائية مھددة سلامتي الشخصية. ليس ذلك فحسب بل حطمت هاتفي مما يعد إتلافا متعمدا للممتلكات. أريد احتجازها وإرسالها إلى مركز الشرطة.
عند سماع ذلك اڼفجرت جين ڠضبا وبدأت تسب سونيا بأقذع الألفاظ.
كيف تجرؤين أيتها الحقېرة القڈرة
لكن سونيا لم تمنحها فرصة لإكمال جملتها فقطعت كلامها بنبرة صارمة
حتى في هذه اللحظة ما زالت تواصل إهانتي. أطالبكم بالقبض
تم نسخ الرابط