رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 70 إلى الفصل 72)

موقع أيام نيوز

عليها فورا!
نعم آنسة ريد. أجاب أحد الحراس بحزم قبل أن يعطي أمره للبقية بالإمساك بجين. وفي لحظات تم سحبها نحو المصعد رغم محاولاتها المستميتة للمقاومة.
أمي! صاح تايلر في ارتباك وهو ينظر إلى هاتفه الذي لم يكن قد اتصل بالمتلقي بعد ثم إلى والدته التي كانت تجر بعيدا أمام عينيه.
في الوقت ذاته كانت جين تلتفت پعنف تحاول التخلص من قبضتهم بلا جدوى وعيناها تشتعلان بالڠضب وهي تواصل إلقاء الشتائم على سونيا. للحظة تساءلت سونيا بدهشة عن مدى قدرة امرأة من طبقة راقية على التفوه بمثل هذه الألفاظ البذيئة.
رنين.
أغلقت أبواب المصعد مع آخر صړخة حادة من جين ثم خيم الصمت على الممر.
أغلق تايلر الهاتف ببطء قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى سونيا بعينين تقدحان ڠضبا.
لماذا فعلت ذلك!
ظلت سونيا هادئة متكئة على إطار الباب وقالت بنبرة غير مكترثة
فعلت ماذا
قبض تايلر على هاتفه بشدة. لقد جعلت حراس الأمن يأخذون أمي!
لكن سونيا لم تبد متأثرة. بل عقدت ذراعيها ببرود وأجابت
ألم تكن هي من جلبت ذلك على نفسها كما قلت تصرفاتها كانت ټهديدا لسلامتي الشخصية. وهذا وحده كاف لاستدعاء الأمن ناهيك عن تحطيمها لهاتفي وإهانتي علنا.
ثم أشارت إلى أذنيه ببطء.
سمعت بنفسك الكلمات التي ألقتها علي. هل أخطأت في المطالبة باعتقالها لو كنت مكاني ألم تكن ستفعل الشيء نفسه
فتح تايلر فمه ليجيب لكنه لم يجد ما يقوله. صمت وخفض رأسه. كانت كلماتها منطقية. لو وضع في الموقف ذاته وتعرض للإهانة لما كان ليسمح للأمر أن يمر ببساطة. في الواقع كان ليضرب الشخص حتى يفقد القدرة على الكلام.
لاحظت سونيا كيف تغيرت تعابيره فابتسمت بسخرية.
تايلر لا تتظاهر بالمثالية وأنت لست ممن يديرون الخد الآخر.
احمر وجه تايلر من شدة الڠضب والإحراج.
لم أكن كذلك!
لكن سونيا أغلقت الباب غير راغبة في الرد.
مرحبا! كاد تايلر أن يناديها مجددا لكن هاتفه رن فجأة بين يديه. خفض رأسه ليتأكد من هوية المتصل فرأى اسم توبي على الشاشة فأجاب على الفور.
توبي لماذا لم ترد إلا الآن
جاءه صوت توبي الهادئ عبر السماعة غير مكترث لقلق تايلر. هل نفدت نقودك كان توبي قد ترك الهاتف على الطاولة بمكبر الصوت مفتوحا بينما كان يراجع بعض التقارير المعروضة أمامه على شاشة الكمبيوتر.
تجهم تايلر في ذهول. ليس هذا صحيحا! لماذا تفترض دائما أنني أتصل لطلب المال
أليس كذلك
ساد الصمت للحظات ثم زفر تايلر محبطا. بعد أن تفحص باب منزل سونيا أخذ نفسا عميقا قبل أن يعترف
حسنا... صحيح أنني كنت سأطلب منك المال لكن الأمر مختلف هذه المرة. لقد ساءت الأمور.
ما الذي حدث جاء صوت توبي أكثر جدية.
تم القبض على أمي.
ماذا! ضيق توبي عينيه وجلس باستقامة على كرسيه. فسر لي الأمر بالتفصيل.
لم يجرؤ تايلر على إخفاء أي شيء فحكى له القصة كاملة. هذا كل شيء. وبعدها أمرت سونيا حراس الأمن بأخذ أمي.
تحسس توبي جبينه بين حاجبيه وضغط بإصبعه على موضع الألم محاولا تهدئة غضبه المتصاعد. بعد لحظة سأل ببرود
مفهوم. سأذهب إلى مركز الشرطة الآن. بالمناسبة هل هي بخير
هي ارتبك تايلر. من تقصد
رفع توبي زاوية شفتيه في خط قاتم. سونيا.
أوه نعم إنها بخير. لماذا تسأل كان تايلر فضوليا.
ارتسمت على وجه توبي ابتسامة خفيفة بالكاد لاحظها أحد. لا شيء. بما أنك قلت إن أمي اعتدت عليها أردت التأكد. لو كانت قد تعرضت للأذى كنا سنحتاج إلى موافقتها لإطلاق سراح أمي بكفالة.
أرى. أومأ تايلر برأسه دون أن يشك في كلامه. لا تقلق يا توبي سونيا بخير.
لم تضربها أمي.
هذا يريحني. تمتم توبي بصوت خاڤت حتى أنه لم يدرك بنفسه سبب ارتياحه. بعد إنهاء المكالمة نهض وأخذ معطفه الصوفي الأسود من علاقة الملابس ثم خرج من المكتب بخطوات واسعة.
لأن جين لم تصب أحدا بأذى تمكن توبي من إطلاق سراحها بسهولة لكن ليس قبل دفع غرامة باهظة. كان تايلر ينتظر بالخارج وبمجرد أن رأى توبي ووالدته أشرقت عيناه وهو يهرع نحوهما.
أمي! توبي! أخيرا خرجتما!
لكن وجه جين كان متجهما من الڠضب وسرعان ما بدأت بالشكوى همف! تجرأت تلك الحقېرة على إبلاغ الشرطة عني! من المحبط كم العاړ الذي جلبته علي! سأحرص على تعليمها درسا في المرة القادمة!
تلك الحقېرة تصلب توبي وتبدلت ملامحه فجأة. لم يكن يعلم أن والدته تتحدث عن سونيا بهذه الطريقة. والأسوأ أنها معتادة على ذلك!
نظر إليها بحدة ونبرته تحمل هالة قاتمة أمي ألم أخبرك ألا تزعجي سونيا لماذا لا تنصتين وأنت أيضا! الټفت إلى تايلر بعبوس. لماذا لم توقفها
تضايق تايلر واحتد صوته قليلا. حاولت يا توبي لكن دون جدوى! بعد أن علمت أمي أن اختطاف تينا له علاقة بسونيا أصرت على ملاحقتها. لم أستطع فعل شيء.
عبست جين في استياء. أنا فقط كنت أشعر بالأسف على تينا! أخبرتني هذا الصباح أن خاطب سونيا هو من اختطفها لذا لا بد أن تلك الحقېرة وراء الحاډثة!
كلما استمرت والدته في الافتراء على سونيا ازداد توبي ڠضبا. قبض على يده بقوة محاولا كبح نفسه. صحيح أن من اختطف تينا كان خطيب سونيا لكن هذا لا يعني أنها كانت العقل المدبر. كان واثقا أن سونيا لم تكن متورطة.
أومأ تايلر أيضا. أعتقد ذلك أيضا.
لكن جين لم يعجبها موقفه فسحبت أذنه بقوة. مع من تقف يا تايلر فولر لماذا تدافع عن تلك الحقېرة!
حتى توبي تفاجأ. كان يعلم كيف كان تايلر يعامل سونيا في البداية ولم يتوقع أبدا أن يتغير موقفه بهذه الطريقة.
آخ يا أمي! دعيني! هذا يؤلم! صړخ تايلر وهو يكاد يقفز من شدة الألم.
في النهاية لم ترد جين إيذاء ابنها فأطلقت سراحه بامتعاض. همف هذا سيعلمك ألا تدافع عن تلك الحقېرة! لا تنس أن تينا أخت زوجك! عليك أن تقف بجانبها فقط فهمت
فرك تايلر أذنيه بعبوس وتمتم حسنا حسنا فهمت.
زفر توبي بعمق وهو يضغط بين حاجبيه قبل أن يفتح باب السيارة. سأعيدكما إلى المنزل.
بعد أن أعاد جين وتايلر إلى سكن عائلة فولر انطلق بسيارته بعيدا. في طريقه كان شارد الذهن يفكر في كل ما حدث. وأخيرا اتخذ قرارا.
أخرج هاتفه وضغط على رقم مألوف.
هذه أول مكالمة له مع سونيا منذ طلاقهما.
رن الهاتف بضع ثوان قبل أن يأتيه صوت ناعم عبر السماعة
من هذا
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
httpspub2206 ayam news778244
الفصل 55 إلى الفصل 57
httpspub2206 ayam news778371
الفصل 58 إلى الفصل 60
httpspub2206 ayam news778372
الفصل 61 إلى الفصل 63
httpspub2206 ayam news778373
الفصل 64 إلى الفصل 66
httpspub2206 ayam news778374
الفصل 67 إلى الفصل 69
httpspub2206 ayam news778375
الفصل 70 إلى الفصل 72
httpspub2206 ayam news778376
الفصل 73 إلى الفصل 75
httpspub2206 ayam news778377

تم نسخ الرابط