رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 506 إلى الفصل 510)
الفصل 506 هل تجرؤ على رمي الحذاء علي
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
شفيت قدم إيفلين تماما ولم تعد تؤلمها لكن كان عليها أن تتظاهر بالعرج ليومين آخرين وإلا فإن آبيل سيطردها دون تردد. كانت سيارة الرولز رويس متوقفة في مكانها المخصص وخرج آبيل من المقعد الخلفي.
السيد آبيل لقد عدت قالت إيفلين بلطف ووجهها مزين بابتسامة لطيفة.
لكن آبيل تجاهلها وانحنى داخل السيارة ليحتضن شخصا ما.
انقبض قلب إيفلين في صدرها.
من هذا الذي أحضره آبيل معه
وعندما استدار وهو يحمل إيميلين بين ذراعيه تجمدت إيفلين في مكانها من شدة الذهول.
لماذا كان يحمل رجلا
بدا الرجل فاقدا للوعي بسبب الإفراط في الشرب وكان مستندا بثقل على صدر آبيل العريض مما جعل إيفلين تشعر بعدم الارتياح الشديد.
سيد آبيل من هذا الرجل الذي تحمله سألت بقلق.
أجاب آبيل بلا مبالاة إنه مجرد أخ صغير. شرب كثيرا.
تحركت إيميلين قليلا بين ذراعي آبيل وحركت رأسه ببطء.
لمحت إيفلين نصف وجهه ويا له من وجه جميل آسر! فيه من الجاذبية والشړ ما يكفي لسحر أي شخص. شل المشهد تفكيرها تماما.
هل يمكن أن يكون السيد آبيل... يفضل رفقة الرجال
حمل آبيل إيميلين إلى الردهة ووضعه على الأريكة.
راقبيه جيدا قال لإيفلين بحزم. لا تدعيه يسقط سأحضر له كوبا من الماء.
بالتأكيد أجابت إيفلين على مضض ثم جلست بالقرب من الأريكة لتراقبه.
فتح إيميلين عينيه قليلا وحدق في المكان حوله ثم تمتم بكسل حذائي... اخلعيه أنا متعب جدا!
تجمدت إيفلين في مكانها. هل يطلب منها حقا خلع حذائه
لم يسبق لها القيام بشيء كهذا من قبل! بعد كل شيء هي الآنسة مورفي من عائلة مورفي!
وبينما كانت مترددة بدأ إيميلين يركل قدميه في الهواء.
بوب! بوب!
طار الحذاء في الهواء ليصطدم مباشرة بوجه إيفلين.
آه!
سقطت إيفلين على الأرض وهي تمسك وجهها پصدمة وڠضب. كيف تجرؤ على رمي حذائك علي!
لكن إيميلين تدحرج في مكانه واستمر في النوم وكأن شيئا لم يحدث.
دخل آبيل وهو يحمل كوب الماء وعندما رأى المشهد عقد حاجبيه وقال ما الأمر
وقفت إيفلين وهي لا تزال تعالج وجهها الأحمر من أثر الضړبة وقالت پغضب السيد آبيل هذا الرجل خلع حذاءه وضړبني به!
نظر آبيل إلى إيميلين النائم وقال بلا اكتراث لقد شرب كثيرا لا يمكن أن يكون قد فعل ذلك عمدا.
امتلأت عيون إيفلين بالدموع. لقد طلب مني خلع حذائه وعندما لم أفعل رماه علي!
تنهد آبيل بنفاد صبر هل تجادلين شخصا فاقد التركيز اصعدي إلى الطابق العلوي.
ترددت إيفلين. لقد انتظرت آبيل طوال الصباح ولم تكن تريد أن تفوت فرصة البقاء معه.
لكن آبيل تجاهلها وقال سأحمله إلى غرفة الضيوف ليستريح.
قالت إيفلين على عجل دعني أفتح لك الباب.
تظاهرت بالعرج وهي تتكئ على السور أثناء صعودها.
فتح باب غرفة الضيوف فدخل آبيل وهو يحمل إيميلين بين ذراعيه ووضعه على السرير.
لكن بمجرد أن لامس السرير لف إيميلين ذراعيه حول عنق آبيل وتمتم سيد رايكر... لنكمل الشرب لا تغشني...
تنهد آبيل وقال بنبرة هادئة حسنا حسنا كن مطيعا. رفع يدي إيميلين عنه وساعده على خلع سترته. لقد شربت كثيرا نم الآن.
لكن إيميلين تمتم بصوت ناعس سيد رايكر... ابق معي أنا خائڤ من أخي...
أدرك آبيل فورا أنه يتحدث عن آدم. لا بد أن الأخير أخافه مجددا.
شعر آبيل بوخزة في قلبه فربت على يد إيميلين بلطف وقال بصوت دافئ إيميت نم الآن أنا هنا.
ابتسم إيميلين بخفوت واستدار ليحتضن ذراع آبيل.
لم يكن أمام آبيل خيار سوى الاستلقاء بجانبه وسحب الغطاء فوقه وربت على ظهره كما